فوز تاريخي للأردن على أستراليا وكتيبة زاكيروني تقترب من المونديال

320

{ مدن – وكالات: حقَّق منتخب الأردن فوزاً تاريخياً على ضيفه الاسترالي (2-1) في عمّان، ضمن الجولة الرابعة في الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهِّلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، وهو أول لقاء رسمي يجمع بين المنتخبين.

وهو الفوز الأول للأردن في هذا الدور بعد تعادل وخسارة ليرفع رصيده إلى 4 نقاط، فيما تجرَّع المنتخب الأسترالي مرارة الهزيمة الأولى بعد تعادلين لتزداد حراجة موقفه في المجموعة الثانية، التي ابتعد المنتخب الياباني في صدراتها محقّقاً فوزه الثالث وكان على حساب العراق (1-0) في سايتاما، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط في المركز الأول وقد أنهى مبارياته في مرحلة الذهاب، بينما قفز المنتخب الأردني إلى المركز الثاني برصيد 4 نقاط، يليه كل من استراليا والعراق وعُمان التي لم تلعب في هذه الجولة برصيد نقطتين وتلعب في الجولة الأخيرة ذهاباً في هذه المجموعة، عُمان مع الأردن، والعراق مع أستراليا، في السادس عشر من تشرين الأول المقبل.

مباراة حماسيّة

رغم المحاولات المتكرِّرة للمنتخب الأردني وضيفه الأسترالي خلال الشوط الأول من المباراة، اصطدم كل منهما بالتماسك الدفاعي لمنافسه، ولم تسفر المحاولات عن هزّ الشباك، وكان للجمهور الأردني الغفير الذي آزر منتخب بلاده دور مؤثِّر في رفع وتيرة الأداء. وبعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، حصل المنتخب الأردني على ضربة جزاء إثر عرقلة من مايلي غيديناك لعديّ الصيفي، نفَّذها حسن عبد الفتاح بنجاح.

وجاءت أخطر فرص المنتخب الأسترالي في الدقيقة 66 حيث تلقى أليكس بروسكي عرضية وسدَّد الكرة برأسه لكن حارس المرمى الأردني عامر شفيع تصدّى لها ببراعة.

وفي الدقيقة 73 توغَّل عديّ الصيفي داخل منطقة الجزاء وراوغ الدفاع بمهارة ثم مرَّر عرضية إلى عامر ذيب الذي أسكن الكرة في الشباك معلناً الهدف الثاني، وأهدر ذيب فرصة إضافة الهدف الثاني له والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 77 حيث تلقى عرضية وسدَّد كرة ساقطة مرَّت فوق العارضة.

وقبل أربع دقائق من نهاية المباراة استغلّ اللاعب البديل آرتشي تومبسون خطأ دفاعياً وأسكن الكرة في شباك الأردن مسجِّلاً الهدف الوحيد للمنتخب الأسترالي.

 وتألّق شفيع في إنقاذ مرماه من كرتين خطيرتين في الدقيقتين 89 والثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

اليابان تقترب من التأهُّل

تقدَّم منتخب اليابان بقيادة المدرب الإيطالي ألبرتو زاكيروني خطوة مهمَّة نحو التأهُّل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي. وبرغم افتقاد عدد من اللاعبين العراقيين إلى الخبرة، فإنّهم بادلوا أصحاب الأرض الهجمات والفرص خصوصاً في الشوط الاول.

وكان أحمد إبراهيم أول من هدَّد المرمى حــــــــــــــين تابع كرة من ركلة ركنية برأسه كان لها الحارس إيجي كواشيما بالمرصاد (5) وســــــجَّل المهاجم ريوتشي مايدا هــــدف المباراة الوحيد (25).  وضغط المنتخب العراقي في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول لإدراك التعادل وكانت له محاولات خصوصاً التسديدة القوية لأحمد ياسين التي أبعدها الحارس (41).

وحافظ المنتخب الياباني على تقدُّمه في الشوط الثاني رغم دفع مدرِّبه البرازيلي زيكو بثلاثي الخبرة يونس محمود ونشأت أكرم وكرار جاسم.

واللقاء هو الثامن بين المنتخبين، إذ فاز العراق في مباراتين مقابل ثلاثة انتصارات لليابان، في حين تعادلا مرتين.

مشاركة