فوز المنتخب السوري على نظيره الأردني يزيد حدة التنافس على اللقب

1701

أصداء بطولة الصداقة الدولية الكروية

فوز المنتخب السوري على نظيره الأردني يزيد حدة التنافس على اللقب

الناصرية – باسم ألركابي

تيجة الفوز التي حققها المنتخب السوري على نظيره الاردني بهدف  دون رد التي جرت امس الاول ضمن بطولة الصداقة الدولية الثانية بكرة القدم  المقامة بمدينة البصرة ابقت من حظوظ الكل وزادة من الاثارة  الصراع على اللقب بين الفرق الثلاثة على حد السواء لكنها قدتفتح الطريق امام منتخبنا في الحصول على لقب البطولة حيث يكفيه التعادل فقط  امام منتخب الأردن في لقاء اختتام البطولة يوم غدالثلاثاء عندما سيدخل اللقاء الحاسم بمعنويات علية اثر الفوز المتحقق على سوريا بهدف.

في نفس الوقت تبقى حظوظ الفريق الاردني قائمة في خطف اللقب اذا ما تغلب علينا بأكثر من هدف والحال للمنتخب السوري الذي  يمني النفس في ان يفوز المنتخب الاردني بفارق هدف ليبقي من حظوظه قائمة لان عند ذلك سيتم اللجوء الى  واقع اللعب النظيف أي احتساب البطاقات الصفراء والحمراء التي تلقاها كل فريق كما حصل في بطولة اسيا الاخيرة.

فراس الخطيب

ويدين الفريق السوري بالفوز الى اللاعب البديل وصاحب الخبرة فراس الخطيب الذي سجل هدف الفوز الجميل من كرة بعيدة  د86 من وقت المباراة  ليخرج بالفريق  بكامل النقاط وينعش اماله في المنافسه على  لقب البطولة بانتظار ما تسفر عنه مباراة العراق والاردن التي ستقام يوم غد الثلاثاء  بعدما تساوى مع منتخبنا وكل منهما ثلاث نقاط لكن تظهر حظوظ منتخبنا اكبر في الخروج باللقب رغم مازادته النتيجة المذكورة من حظوظ الفرق  جميعها.

وسارت المباراة مملة في  بدايتها وظهر الشوط الاول خال من الخطورة والفرص ولم تظهر ملامح اللعب المطلوب منهما قبل ان تظهر السيطرة النسبية للفريق السوري  الذي دخل اللقاء بعدة وجوه جديدة امام فرصة اعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة بقيادة فجر إبراهيم  الذي قدم فريقا بنسخة جديدة  نجح في الاستحواذ على الكرة في بعض الاوقات  لكنه لم يشكل خطورة كما لم يستغل حالة التراجع والتفكك عند الطرف الاخر من دون جدوى ولم يتمكن من الوصول الحقيقي للمرمى الاردني  الا مرة واحدة  والكرة  الزاحفة التي ردها عامر شفيع د20  قبل ان تشهداخر دقائق الشوط تحركا واضحا للمنتخب الاردني  وكادان يطرق مرمى سوريا د 40 بعدما نجح في الوصول الى منطقته لكن دون  حيلة هجومية  قبل ان يذهب الفريقين الى  الاستراحة بتعادل سلبي ولم يقدما المردود المطلوب منهما  خصوصا الاردن الذي ظهر متعبا  بسبب ضعف لياقة اغلب اللاعبين البدنية وتفكك خطوط اللعب وليس الفريق الذي شاهدناه ببطولة امم اسيا في الامارات.

الشوط الثاني

واستمر اللعب على نفس الوتيرة مع بداية الشوط الثاني  وظهرت الافضلية السورية والرغبة في حسم الامور  قبل ان يتصاعداداء الفريقين مع مرور الوقت خصوصا في الربع الاخير من وقت المباراة التي كاد فيها الفريق السوري ان يفتتح التسجيل من كرة قوية ردتها العارضة د77 رد عليها المنتخب الاردني د81  قبل ان تظهر خبرة اللاعب الخطيب الذي قضى على امال الاردن بكرته القوية التي مرت من جانب عامر شفيع  لاهز الشباك  قبل ان  يقف القائم مع الفريق السوري عندما رد كرة صاروخية د90  لكن المهمة  انتهت  للفريق السوري الذي قدم مباراة أفضل من الاردن رغم الزج بعدد من اللاعبين الجدد الذين قدموا ما عليهم في مهمة شكلت نقطة البداية لفجر وللفريق الذي خرج بالفوز ويبقي اماله في الصراع على اللقب ولو يظهر ذلك صعبا لكن يبدو الفريق كان بحاجة ماسة  للفوز امام مهمة الاعدادالتي يقودها المدرب فجر ابراهيم الذي يمني النفس في ان يتعثر الفريق العراقي ليبقي من حظوظه قائمة في المنافسة على لقب البطولة الذي فشل في الحصول عليه العام الماضي بعدما حل ثانيا بنقطتين من تعادلين قبل ان يحصل التغير الكبير بصفوف الفريق والتوجه برغبة نحو الاستعداد لتصفيات كاس العالم المقبلة ولايمكن  نسيان ما قدمه في بطولة روسيا قبل ان يخرج على يد منتخب استراليا وبعيدا عن نتائج منتخب سوريا لكنه فريق كمدرب ولاعبين يستحقون الاحترام في ظل الظروف التي يمر بها الاخوة الاشقاء التي لاتحتاج الى تعليق  قبل ان تستمر فرقه في مشاركاتها الاسيوية في وقت ستعودة عناصر الفريق السوري من اجل التحضير للاستحقاقات القادمة وطموحات اللعب بكاس العالم  الهدف الذي يستعد من اجله الفريق بوقت مبكر مستفيدا من  مشاركة روسيا التي تعدالافضل للفريق الذي فشل في بطولة امم اسيا وقل العطاء ونسق المستوى ما جعل من فجر ابراهيم من وضع مجموعة لاعبين واعدين تحت الأنظار كما قدم المنتخب امس الاول وتبقى عيونه امام ما تسفر عنه مباراة العراق والاردن  وما يحل بعدها وقد يقف الحظ معه في تحقيق اللقب.

مشدرب الناصرية

ويقول مدرب الناصرية السابق صاحب محمد لقد كان الفريق السوري افضل  من الاردن وقدم لحظات  فنية عالية  واستحق الفوز الذي كان ينتظره المدرب مع اول خطوة مع المنتخب  وهذا امر مهم في ان تنعكس النتيجة على مسار التحضير بالاعتماد على عدد من المحترفين الذين يلعبون للاندية العربية  فضلا عن حالة التغير التي عليها اليوم كما  شاهدنا التغيرات التي اجراها المدرب خلال الشوط  الثاني  والدور الفاعل لهم  في تغير مسار الاداء والضغط على الاردن قبل ان تثمر الجهود في تحقيق الفوز حتى  وان كان معنويا مهم ان تبدا الخطوة الاولى بنتيجة ايجابية  وعلى احد المنتخبات المتطورة بعدما قدم الاردن مستويات عالية في بطولة امم اسيا  وان قيام فجر بتدريب المنتخب السوري يعد مكسبا للكرة السورية  في ظل العمل الذي عليه من خلال قيادة عدة فرق عراقية منها الميناء وزاخو واربيل فضلا عن فريق عربية اخرى  ويمتلك قدرات تدريبية  من شانها ان تخدمه في المهمة المنتظر ان ينجح فيها ويقدم المنتخب  بالشكل المطلوب.

جهود الاردن

من جانبه لازال  يبحث الفريق الاردني عن الحصول على لقب البطولة رغم انه قدم مباراة ضعيفة فقط  وسط تخبط شديد ولم  نشاهده الا في اخر وقت الشوط الاول والحال للشوط الثاني لتتضاعف اماله بشكل كبير وما قدمه من مستوى متدن لم يكن بامكانه من تغير مسار الامور وحسمها امام منتخب العراق يوم غدلكنه لم يفقد الامل  للان  وممكن ان  يحقق ما يبحث عنه في لقائه امام منتخبنا ولان كل شيء واقع بكرة القدم ما يجعل من الفريق  البقاء في دائرة المنافسة وعدم التنازل عنها الا بعداعلان حكم لقاء العراق والاردن النهاية التي يامل الفريق ان تاتي لمصلحته لانه بالامكان تحقيق الفوز باكثر من هدف امام فريق سبق وحقق اكثر من نتيجة كما ظهر في بطولة امم اسيا الأخيرة والشوط الذي قطعه لكن مؤشرات مباراة امس لم تعكس تدني المستوى وكانه جاء للمشاركة ولو يكون رايا للمدرب في اختيار التشكيل المطلوب للقاء العراق انطلاقا من اهمية المباراة التي تحتاج الى جهد اللاعبين وفكر المدرب لان الوضع في لقاء سوريا لم يكن مشجعا لابل مفاجا للمراقبين والتساول ما الذي حصل للفريق الذي لم يعكس نفسه كما كان عليه في الإمارات وما قدمه من مستوى لكن يبدو ان الفريق سيبدا بمرحلة عمل جديدة مع المدرب الذي منح فترة عمل لمدة اربع سنوات امام طموحات اللعب بكاس العالم امام فرصة زيادة عدد الفرق في بطولة قطر وكذلك فترة الاعداد لبطولة امم اسيا القادمة  ومهم ان يظهر الفريق بالحالة المطلوبة امام منتخبنا  ويحقق الاثارة  في اخر مباريات البطولة التي تجري وفق مستويات متقاربة والفرق كلها تشهد تجديدا من حيث اللاعبين والأسماء  لاكثر من سبب.

مستوى الاردن

ويقول الزميل حامدالشطري لم يقدم الفريق الاردني المستوى المتوقع منه كما شاهدناه في اكثر من مناسبة كما توقعنا ان يكون الطرف المثير في المنافسات بعد المستوى  المتدني وربما خرجت المباراة من حسابات المدرب عندما وجد من الوجوه الجديدة  عند المنتخب السوري وربما اخذ الامور بشكل اخر وليس عند محمل الجدقبل ان يدفع فاتورة المباراة  التي  لم تخدم الفريق السوري  بالنسبة للفريق الاردني الذي نامل  ان يظهر بشكل مختلف في لقاء الغد  من اجل اخراج اللقاء الأخير  بافضل حال المهم  نجحت البطولة اكثر واهم من اللقب لانها مبعث لاقامة بطولات اخرى قبل ان تخــــدم وتزيد من خبرة العاملين وسط الكرة العراقية  الذين سيكــــــــــونون امام  تنظيم بطولات  مقـــــــبلة  واهمية الاستفادة من  من الحالية في اختيار فرق اكثر شهرة وزيادتها  الى اربع مثلا وان تقام بنظام التسقيط الـــــــــفردي ومهم ان  يحصل هذا لتغير في البطولة القادمة واهمية ان يستعد لها بشكل مبكر.

واضاف بامكان الفريق الاردني فعل شيء  امام منتخبنا في مهمة تحمل  الكثير من  الامور وعلى منتخبنا توخي الحذر وان ياخذ  المهمة على محمل الجد بغض النظر عن المستوى الذي ظهر عليه الاردن امام سوريا لان مبراته امامنا ستكون مختلفة تماما ويريدان يضرب عدة عصافير بحجر واحد ولان التغلب على  العراق يختلف منه  الى عبور سوريا  على حسابات المدرب الذي يقدر طبيعة واهمية اللقاء المذكور  على مشاركتهم  في بداية الاستعداد للاستحقاقات القادمة  وباختصار شديدلايمكن التقليل من شان الاردن  الذي ربما لم يحضر كثير لبطولة البــــــصرة اذا ما اخذنا مشاركالته السابقة على مستوى كاس العالم واسيا.

صعوبة اللقاء

من جانبه يجد  كاتا نيتش صعوبة لقاء الغد وهو واللاعبين مطالبين في تحقيق  لقب البطولة الذي يتوقف على خياري اللعب حيث التعادل يكفي لحسم الامور والخروج امام انظار الجمهور الكبير المتوقع حضوره لدعم مهمة المنتخب الذي  حصل على فترة راحة  جيدة بعد لقاء مباراة الافتتاح والفوز على سوريا  في تشكيلة  يعول عليها  امام  لقاء الاردن الفريق الغير سهل  ولانه الاخر يرى في التغلب باكثر من هدف سيـــــــمنحه اللقب ما يتوقع  ان  يلعب بقوة وتركيز  بعدما استفاد من الأخطاء التي  رافقت  امس الاول   وباماكن اللاعبين التألق واللعب على الأخطاء واستغلال الفرص  وعكس المستوى المطلوب مع ان منتخبنا سيدخل بافضلية لنتيجة لتي خرج فيها  من خلال لقاء الافتتاح التي  تمنحه الافضلية في خوض لقاء الغد  الذي يدرك اللاعبين أهميته من حـــــــــيث عكس المستـــــــــــوى وتحقيق النتيجة والحصول على لقب البطولة الهدف من المشاركة والخطوة  التـــــــــي ستقودالفريق في الاتجاه الصحيح نحو فترة الاعداد القادمة حيث تصفـــــــــيات كـــــــاس العالم وبطولة اسيا وهــــــو قادر على تقديم المستوى الذي يحقق له النتيجة واللقب  من حلال جهود عناصره خصوصا التي تلعب لازل مرة والرغبة في اقناع المـــــــدرب بان اخـــــــــتياراته جاءت صحيحة  ولان تمثيل المنتخب  شـــــــيء كبير  وله اعتبارات  شخـــــــــصية وكروية  وتخدم اللاعبـــــــين في الحصول على فرصة احتراف  كما حصل مناللاعبين اليابقين .

مشاركة