فنانون يستذكرون علي سالم في أربعينيته :

فنانون يستذكرون علي سالم في أربعينيته :

صوت مهم يشعر بالأمان مع عوده ويقدّم حفلاته بدون مقابل

بغداد – ياسين ياس

نظمت نقابة الفنانين العراقيين جلسة تابينية بمناسبة أربعينية الفنان الراحل علي سالم. وفي بداية الجلسة قدمت مديرة الجلسة الفنانة بشرى سميسم السيرة الذاتية للفنان علي سالم وأوضحت معاناته مع الوعكة الصحية والدور الذي بذلته النقابة في محاولة لاعادة عافيته الا أن للقدر كلمة وللرحيل عنوان وقالت  (دخل الوسط الفني نهاية الثمانينات، سمع صوته الفنان فاروق هلال فتم قبوله في الفرقة النغمية بعد أن اجتازاختبارا في العزف والأداء فكان هلال معجبا بصوته وطريقة عزفه على العود ..حتى أنه قال يجب أن يكون المطربين كلهم بهذا المستوى.) واكدت (أن البداية الصحيحة لم تصل إلى نهايات صحيحة فقد ظل حبيس خجله وعدم معرفته بطرق التسويق عن نفسه لذا ظل يدور في حلقة مفرغة يعزف ويغني ويلحن ضمن دائرة الأصدقاء والجلسات الثقافية والفنية والموسيقى) مشيرة الى  ( دور نقابة الفنانين في اسعافه حين إصابته الجلطة الدماغية الاولى ، وما أن اتصلت بالنقيب هيا كافة السبل لنقله إلى مستشفى الجملة العصبية حيث أشرف عليه فريق من الأطباء وبإشراف مدير المستشفى، و ما أن استقرت حالته خرج إلى منزله لكن بعدها ساءت صحته وأصيب بجلطة ثانية وفارق الحياة بعد معاناة استمرت سبعة اشهر).

و قدمت خلال الجلسة فقرات عدة بدءاً من تلاوة عطرة للقارئ قيس الاعظمي والوقوف لقراءة سورة الفاتحة ترحماً على روح الفنان الراحل.وتواصلت الجلسة بحديث زملاء الفنان الراحل حيث قدم الفنان طلال علي عضو الشعبة الموسيقية  شرحا موجزا عن حياته .وقال شيخ الملحنين الفنان محسن فرحان (الرحمة لروح صديقي العزيز الفنان علي سالم فنان ظلمه الجميع قدم عطائه لكل الناس ولكن لم نتواصل معه ومنهم انا قصرت معه كثيرا كان يقدم حفلاته واماسيه دون مقابل وأقدم اعتذاري له مرة اخرى الرحمة لك ياعلي سالم).وشهادة اخرى من الفنان جواد محسن قائلا(علي سالم صديق الطفولة كونه كان جيراني وكان هناك تعاون مشترك بينه وبيني، لحن لي العديد من الأغاني منها اغنية سهرانين فهو صوت مهم في الساحة العراقية كان خجول جدا وكان عوده يعطيه الأمان في كل الحفلات مثل منديل أم كلثوم).و شهادة اخرى من الفنان محمد زبون الذي قال (هو صديقي قبل كل شئ وقبل حالته المرضية كنا نأتي مشيا على الاقدام من ساحة الميدان الى ساحة بيروت ثم نذهب كلنا إلى بيته.غنيت من ألحانه اغنية لوعندي حضن كلمات هاشم العربي واغنية مايستاهل كلمات جبار صدام وكان هناك تعاون فني مشترك جديد لكنه رحل).وقدمت أيضا فقرة من العزف الموسيقي للفنان مؤيد حسن ،فضلا على عرض فيلم يوثق عطاء الفنان في المجالس الثقافية وتفانيه في تقديم فن يليق باسم العراق اعداد وتصميم الصحفي كوكب السياب.وحضر الجلسة نقيب الفنانين جبار جودي ونائب النقيب اسيا كمال وآمين سر النقابة فاضل وتوت وأعضاء المجلس المركزي للنقابة علي حنون و رجاء كاظم و وبحضور ضيوف من محبي واصدقاء الفنان الراحل .

مشاركة