فنانون يستذكرون سامي عبد الحميد في أربعينيته

371

فنانون يستذكرون سامي عبد الحميد في أربعينيته

مبدع يترك إرثاً لأجيال مسرحية تتوالى

بغداد – ياسين ياس

ذكرتنا الصورة الاخيرة للراحل الكبير سامي عبد الحميد وهو على كرسيه النقال يعاني من محنة المرض الى سنوات كان فيها هذا المعلم ملئ السمع والبصر ، ولمناسبة اربعينيته التقت ( الزمان ) بعدد من زملاء واصدقاء الراحل ومنهم رائد مسرح الصورة صلاح القصب الذي قال ( عندما سمعت بخبر رحيل صديقي وزميلي الفنان سامي عبد الحميد مرت في مخيلتي ازمنة مضيئة، اخترق موجة البحر بمركبه ليؤسس مدينة جديدة ورحلته تشع ضوء من خيوط الذهب تمتزج بموجات البحر فكان بحارا يدرك خطورة الامواج وكم من خرائط اكتشفت فيها قارات جديدة هي المسرح التجريبي وكان اول مفتاحنا الذهبي، رحلته كانت خارطة لزمن لايتوقف ) واضاف ( اقترح على وزارة الثقافة ان يكون هناك متحفا للعظماء وان نبدأ بتاسيس مدينة تمتلك حضورا لمؤسسي ثقافة العراق الاممية ) .

واكدت الفنانة عواطف نعيم ( صعب ان تتحدث عن استاذك تعرف تاريخه وعلو هامته لكن قتلتنا عملية التهميش والابعاد ونحن نعيش في زمن التجاهل نتذكر الراحل دائما مغامر وباحث، كان يؤمن ان العلم كنز ان تمنحه للاخرين .كنت معه في المسرح ،جمعتنا جلسات كثيرة وهو مترجم اكتنز من المعالم الاخرى عندما وقفت في محافل عربية تذكرت ماقدمه لنا وزرته في المستشفى بعدها ذهبت الى بيته فكان نحيلا ضعيفا متعبا وما يؤلمني انني لم ارى مسؤولا  ووزيرا في تشيعه، رحم الله سامي عبد الحميد ونحن طلبته سنحيي ذكراه دوما فهو قيمة كبرى ).

 وقال الفنان عزيز خيون (انا من المحظوظين لاني تتلمذت على يده، تعلمت منه خلقا وعلما وجمالا لوطن اسمه العراق وشرفني ان اكون ممثلا معه في مسرحية المتنبي كان يدخل كالتلميذ وكنت اسابقه في الحضور وكان يسبقني دائما هذا هو معلمنا وهناك اسماء كبيرة لاتموت وعيبا ان لانستذكر هذه القامات اصحاب تجربة وتاريخ ومن اين ناتي بمثل هؤلاء ورفقا بما تبقى ) . واشار  الفنان حسين علي هارف انه (هذا الرجل سامي عبدالحميد، معلمنا واستاذنا وعزائنا انه ترك ارثا لاجيال مسرحية توالت فكنت تلميذا له علمنا فن الكلمة عملت معه مساعدا في مسرحية جزيرة الماعز ومدرسا مساعدا له ورحم الله سامي عبد الحميد واتمنى ان نتاسى به وان يكون قدوة لنا في محبته وعطاءه ).

مشاركة