فلاحو ميسان يطالبون بتوفير المياه والموارد تدق ناقوس الخطر بشأن خزين السدود

زراعة الانبار تنفّذ خطة الموسم الشتوي لتحقيق إكتفاء بمحصولي الحنطة والشعير

فلاحو ميسان يطالبون بتوفير المياه والموارد تدق ناقوس الخطر بشأن خزين السدود

بغداد – قصي منذر

العمارة – سعدون الجابري

تظاهر مزارعو قضاء المجر الكبير في محافظة ميسان ،للمطالبة بتوفير مياه الري واعادة المضخات الزراعية التي تم رفعها من قبل مديرية الري في المحافظة .

اراض واسعة

وقال شهود عيان ان (عشرات المزارعين المتعاقدين مع إدارة معمل السكر في ميسان لزراعة الأراضي الواسعة للمعمل بمادة القصب السكري ، احتجوا أمام مبنى قائممقامية القضاء للمطالبة بإعادة المضخات الزراعية التي رفعت من قبل المديرية ومنعهم من الزراعة خلال الموسم الجاري)، واضافوا  ان (المتظاهرين اكدوا ان انخفاض مناسيب المياه في الانهر وتجاوز الأقضية على الحصص المائية تسبب بجفاف أراضٍ زراعية واسعة تابعة للقضاء مع توقف محطات إسالة مياه الشرب).

وتعاني أغلب أقضية المحافظة ونواحيها من شح المياه بشكل اثر على الواقع الزراعي والمعيشي للفلاح. وفي الانبار ، أعلنت مديرية زراعة المحافظة ،اطلاق الخطة الشتوية ، مؤكدة سعيها لتحقيق الاكتفاء الذاتي بمحصولين. وقال مدير زراعة المحافظة مثنى السبتي في تصريح امس إن (الخطة الشتوية لهذا العام أطلقت قبل أسبوع وبحسب توجيهات الوزارة ، فإن الزراعة المروية خفضت إلى خمسين بالمئة وتأكيد الإجازات الخاصة بالآبار والعقود الممنوحة لها ضمن قانون 35 الخاص بالعقود الزراعية، حيث وزعت الخطة على مستوى الشعب الزراعية وكذلك المستلزمات المدعومة من الوزارة المتمثلة بالاسمدة والبذور من خلال منفذين هما منفذ للشركة العراقية ومنفذ لشركة ما بين النهرين الذي تم افتتاحه لتسهيل عملية استلام البذور من قبل المزارعين وتبسيط الإجراءات أمامهم). وتابع ان (ستة شاحنات محملة بالمبيدات القاتلة للأدغال المرافقة لمحصول الحنطة والشعير،وصلت المديرية وهذه الكمية تعد الاولى التي تصل إلى الانبار)، مؤكدا ان (هذه الكمية مخصصة  للعام الجاريوالمقبل ،وتعد كمية وفيرة وتغطي حاجة المزارعين والفلاحين بشأن الادغال المرافقة لمحصولي الحنطة والشعير).  فيما كشفتْ وزارة المــوارد عـن وصـول الخزين المائي الـى مرحلة حـرجـة. وقال مستشار الوزارة عون ذياب في تصريح امس ان (الخزين المائي في السدود وصل الى أوضاع حرجة بسبب استهلاك كميات كبيرة مـن المـيـاه فـي فصل الصيف، حيث تعول الوزارة على هطول الامطار خلال فصل الشتاء الجاري)، وتابع ان (الـــــواردات المــائــيــة مــن تـركـيـا هـي الأسـاس، حيث تصل مساهمتها في نهر دجلة الى نسبة 40 بالمئة، بينما تبلغ نسبة مساهمة ايران 18 بالمئة، ولها تأثير كبير في المدن الشرقية في البلاد، ولاسيما محافظة ديالى التي لاتتوفر فيها مصادر مياه بديلة، في ما تعوض بقية حصص النهر من داخل العراق).

حصة عادلة

وتابع ان (تركيا وافقت مؤخرا على اعطاء العراق حصة عادلة ومعقولة من المياه ضمن بروتوكول تـمـت المـصـادقـة عـلـيـه مـن قـبـل الـبـرلمـان ورئــيــس الـجـمـهـوريـة رجب طيب اردوغان، واعـتـمـد كوثيقة ترتقي الى موضوع الاتفاقية). وكان الوزير مهدي رشيد الحمداني، قد اكد الحاجة لتطوير وتحسين برنامج سلامة السدود. وذكر بيان للوزارة أنه (انطلقت في محافظة نينوى وبحضور الحمداني فعاليات مؤتمر ابسو لسلامة السدود الذي تنظمه الهيئة العامة للسدود والخزانات وبالتعاون مع منظمة ابسو لاستدامة المياه وتحت شعار التعاون الدولي وتبادل الخبرات قاعدة ومنطلق لتعزيز سلامة السدود في العراق في موقع مشروع سد الموصل). واكد الحمداني  خلال المؤتمر أن (السدود تعد من البنى التحتية المهمة لاي بلد ،لأهميتها في المحافظة على الواردات المائية وتصريفها في الوقت المناسب وخاصة في ضوء التغيرات المناخية الحالية وقلة الواردات المائية وتناقصها وتذبذب كميات الأمطار). ولفت الى أن (الحاجة أصبحت ملحة لتطوير وتحسين برنامج سلامة السدود العراقي من خلال أقامت مثل هكذا مؤتمرات لتكون عبارة عن منصات لتبادل الخبرات والتجارب العملية بين المهتمين في هذا المجال والاستفادة القصوى من التطور العلمي والتكنلوجي وادامة التواصل مع الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية والمنظمات المحلية والعالمية لزيادة كفاءة العاملين).

مشاركة