فكيف إن طعنوا بحق الفلسطيني بالتجنس؟ – شامل بردان

758

فكيف إن طعنوا بحق الفلسطيني بالتجنس؟ – شامل بردان

مقصدي من هذه الكلمة ان المشرع للقانون حكم نفسه و الاخرين بحدود بلا منفذ، فقد نص في ثانيا من المادة السادسة من القانون 26 لسنة 2006 على” لا يجوز منح الجنسية العراقية للفلسطينيين ضمانا لحق عودتهم الى وطنهم”.

هنا و امام اي ظرف انساني يعانيه الفنان محمد حسين عبد الرحيم او اي فلسطيني اخر، يتوجب على الدوائر القانونية تقديم مشروع تعديل يقضي و يمنح استثناء للوزير لمنح الجنسية العراقية للفلسطيني ذكرا ام انثى، بدل ان يكون الوعد خرقا للقانون، بل و ايضا سيكون لكثير من الفلسطينيين الراغبين بالتجنس الشعور بعدم المساواة.

الفنان الفلسطيني و اي مواطن فلسطيني عاش و يعيش في العراق هو اخ و اخت لنا عانى و يعاني مثل باقي العراقيين، ويزيد في معاناته انه بلا ورق ثبوتي عراقي يجعل مقامه القانوني مساو للعراقيين، هذا غير ما نالهم مع تبدلات 2003، لكن الحلول لا تكون بتكرار خرق قانون قيد نفسه بنفسه، بل في اعادة صياغة نص جديد و بسرعة تتلائم والواقع، خاصة و ان القانون العراقي الجديد لم يعد محصنا امام الطعن عليه في المحاكم العراقية.

سلامات للفلسطينيين في العراق و غيره و سلامات لحسين عبدالرحيم.

مشاركة