فشل إدارة الأزمات – أمير البركاوي

فشل إدارة الأزمات – أمير البركاوي

هل اصبح البلد عقيم من الخبرات والكفاءات في ادراة المشاكل والازمات التي تحدث في البلد ام ان المحاصصة وتوزيع المناصب هي السبب في عدم تمكين المهنيين في تولي ادارة الازمات والمشاكل التي تحدث  والتي لم تجد حلول الا  ترقيعية.

سنوات مرت وحوادث امنية تكرر من تفجيرات ارهابية تحصد آلاف من ارواح الابرياء من ابناء البلد ولم نجد خطوة حل من قبل المعنيين بالامن في الحد من الخروقات الامنية رغم تكررها بنفس السيناريو والاسلوب ذاته الذي تتبعه الجماعات الضالة والارهابية وهذا ينم عن عجز واضح للدولة في التصدي لاي ازمة تواجه البلد.

وازمة الكهرباء هي الاخرى ما ان يأتي صيفنا اللاهب حتى تبدأ معاناة المواطن من معضلة العصر  هي انقطاع التيار الكهربائي واصبح حر الصيف رقيب ومفتس لحجم الفساد في ملف الطاقة الكهربائية.

فشل مواجهة المشاكل والازمات يكمن في عدم التشخيص الدقيق للازمة او المشكلة وعدم الاستفادة من اخطاء حدوثها فنجد تكرار نفس الازمة بنفس الاخطاء وبعام اخر

.ولو كان هناك تخطيط عالي المستوى وجدية في مواجهة وحل اي قضية تطفو على الساحة لكان هناك حل لازمة الكهرباء التي اثبتت عدم الجدية وغياب التخطيط والفساد وحل للتفجيرات والاعمال الارهابية التي تستهدف المواطنين الابرياء ازمات  لم تجد لحلول ناجعة مثلما لم تجدها ازمات اخرى.

والازمات والمشاكل التي حدثت كانت كفيلة في اثبات فشل تعامل الحكومات في ادراة الازمات وهو ما يؤكد الحاجة في توظيف الخبراء والمختصين للتصدي للمشاكل والازمات كلا حسب اختصاصه في انجاح التعامل معها وتقديم الحلول.

مشاركة