فريق رصد يسجّل مخالفات وتدنياً بنسبة المشاركة في الإقتراع الخاص والعام

محامون يطالبون المفوضية التحقيق بتبديل أجهزة ومصادرة أصوات ناخبين

فريق رصد يسجّل مخالفات وتدنياً بنسبة المشاركة في الإقتراع الخاص والعام

بغداد –  رحيم الشمري

رصد فريق يضم باحثين وصحفيين ومنظمات مجتمع مدني , عدد من المخالفات التي رافقت عملية الانتخابات المبكرة والاجواء التي خيمت على المشهد خلال خوض السباق الانتخابي بأشهر من اجراء استحقاق تشرين.

واوضح تقرير تابعته (الزمان) امس ان (الفريق يضم 110 باحث وصحفي من بغداد والمحافظات , باشر عمله بدءا من وضع اليأت النظام الانتخابي واصدار القانون واستعدادات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، واعدادها قاعدة بيانات المعلومات وتوزيع المناطق الجغرافية للمرشحين وصولا الى انطلاق الدعاية الانتخابية والمباشرة بالاقتراع الخاص والعام).

واشار الى انه (تم اخذ بنظر الاعتبار التعامل مع البيئة والظروف الحالية ، برغم من التحفظ على موعد اجراء الانتخابات من قبل فئات واسعة من الشعب ، واعلان مقاطعتها وعدم الذهاب والمشاركة بالتصويت ، وترك الامر والقرار للرأي العام والجمهور ، ليحدد مستقبل البلاد , حيث سجلت نسبة تصويت محدودة وثابتة لن تتجاوز في افضل الاحوال ربع من يحق لهم التصويت ، ولاسيما بعد قرار الغاء تصويت عراقي الخارج البالغ عددهم خمسة ملايين مغترب).

وتابع ان (النازحين الذين يحق لهم التصويت تصل اعدادهم لنحو 700 الف ,يحق لنحو 430 الف شخص الاقتراع، بينما اظهرت بيانات المفوضية ان  120 الف فقط من هؤلاء الموجودين في مخيمات الموصل واربيل ودهوك لهم حق المشاركة، حسب بيانات رسمية لوزارة الهجرة والمهجرين), مؤكدا ان (الفريق سجل تدنيا بنسبة التصويت الخاص الى اقل من النصف ، بعد استبعاد منتسبي هيئة الحشد الشعبي الذي اغلبهم  مرابطين في وحداتهم القتالية بمحافظات اخرى ، ولَم يصوت النسبة الاكبر منهم بيوم الاقتراع العام ، لعدم وجودهم في محافظاتهم).

تسجيل خروقات

مضيفا ان (هناك خروقات مسجلة بينها الضغط على منتسبي وزارة الداخلية والدفاع ومكافحة الارهاب والفرقة الخاصة واجهزة اخرى للتصويت في الاقتراع من قبل الضباط القادة والامرين ولاهداف سياسية وشخصية) على حد وصف التقرير,  مشيرا الى ان (دور المراقبين الدوليين والبعثة الاممية ضعيف جدا , نتيجة تركيز الانتشار بمركز العاصمة والمنطقة الدولية ، وعدد محدود في اربيل ،وبقية المناطق تم الاستعانة بمراقبين عراقيين جرى منحهم باجات دولية ، ولَم توضح خبراتهم وامكانياتهم الانتخابية).

 وتابع ان (معظم المراكز شهدت حملات دعائية وصور بالقرب منها, ولَم ترفع بيوم الاقتراع وهذا يعد خلافا للقانون ، كما انتشرت بشكل معلن بالطرق غير النظيفة بهدف الترويج لمرشحين وكتل بعينها),  واوضح التقرير ان (توقف اجهزة التصويت وعطل بعضها ، ادى لحذف اصوات وتكرار اخرى, كما لوحظ ان اغلب ملاكات المفوضية ليس لديها الخبرة الكافية , حيث تم الاستعانة باكاديمين ومدرسين ,لا يملكون خبرة بادارة الانتخابات ومعظمهم جرى تعيينهم بواسطات الكتل والاحزاب السياسية), وقال التقرير ان (الزام الصحفيين للتصوير بمراكز محددة من قيادة العمليات المشتركة واللجنة الامنية العليا للانتخابات , يشكل خرقا للمادة 38 من الدستور), ومضى التقرير الى القول  ان (استخدام طائرات القوة الجوية خلال يوم الاقتراع بارتفاع منخفض افزع السكان , ولاسيما المسنين والاطفال , فضلا عن ان الكثير من المقترعين قاموا بابطال ورقة الاقتراع). بدورها , اعدت نقابة المحامين العراقيين تقريرا مفصلا عن مراقبة الانتخابات.

وقال النقيب ضياء السعدي في بيان تلقته (الزمان) امس ان (فرق النقابة الرقابية باشرت ساعات الصباح الاولى من يوم الاقتراع بوجودها داخل مراكز ومحطات الاقتراع العام في عموم العراق باستثناء اقليم كردستان لغرض تأدية الواجب ? المهني في رفع وتجاوز العقبات بمراقبة حثيثة للانتخابات ,استمرت نحو احدى عشر ساعة من العمل المتواصل).

وتابع (نهنئ العراق ارضاً وشعباً وقيادة على هذا الانجاز ونشكر ?الناخبين والمرشحين والمراقبين المحليين والدوليين وجميع العاملين في مفوضية ?الانتخابات والقوى الامنية كافة التي وفرت الامن والامان للانتخابات), مؤكدا ان (النقابة تابعت وبحرص شديد مجمل العملية ?الانتخابية سواء بالاقتراع الخاص او العام حرصاً منها بأن ينتقل العراق الى مصاف الدول ?المتقدمة والمزدهرة والقضاء على الترهل والفساد), مشيرا الى ان (المحامين توزعوا بين واحد وسبعون دائرة انتخابية في جميع محافظات ?العراق , حيث سجلنا منع دخول المراقبين التابعين للنقابة الى بعض المراكز الانتخابية او داخل المحطات بأعذار ?وحجج غير اصولية , كما ان بعض المراكز سمحت للناخبين بالتصويت بعد الساعة الثامنة ?صباحا اضافة الى عدم ظهور بصمات الناخبين وحدوث مشاكل فنية وعدم قراءة الاجهزة  للبصمة كانت المشكلة العامة في اغلب المراكز , وكذلك حدوث عطل مفاجئ للأجهزة ضمن محطات انتخابية داخل مراكز الاقتراع.

خارج المحطات

واجبارالمراقبين على الجلوس خارج المحطات وابقاء مراقبين الكيانات السياسة داخلها), مبينا ان (بعض المراكز لم يتم اصلاح الاجهزة , وتسجيل حالات تهجم  لفظي على المراقبين من قبل شخصيات تدعي اشرافها على الانتخابات , وايضا عدم تفريق موظفي المفوضية للمراقب المستقل والكيان السياسي , وحدوث حالات متعددة ومستمرة بمنع تصويت الناخبين نتيجة لعدم قراءة الجهاز بصمة الناخب).

واوضح السعدي ان (بعض المراكز سمحت بادخال الهواتف والتثقيف للناخبين , وغلق مركز الفارابي في جديدة الشط بسبب اطلاق نار), واشار الى ان (مراقبي النقابة سجلوا مخالف تبادل في اجهزة التحقق من معلومات الناخب بين محطات ومراكز ?الاقتراع والتلاعب بالاوراق الانتخابية بمنطقة كهريز العليا قضاء خانقين , وحرمان عدد كبير من المواطنين من حق التصويت فضلا عن استغلال كبار السن ومصادرة حقهم الانتخابي في المحطات من قبل احد مدراء مدرسة حلبجة في خانقين وقيامهم بالتصويت بدلا عنهم), مؤكدا ان (هناك الكثير من الحالات السلبية التي جرى تدوينها في بعض المراكز المنتشرة بالمحافظات , ونطالب القضاء والمفوضية النظر بها , ضمانا لحقوق الناخب والمرشحين).

مشاركة