فرنسا تسجل 319 حالة وفاة يومية وتطلب مليار كمامة من الصين 

342

باريس-(أ ف ب) – الزمان

سجّلت فرنسا 319 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا المستجد في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 2314 منذ بدء الجائحة، وفق أرقام نُشرت السبت على الموقع الإلكتروني للحكومة الفرنسية.

وبهذه الأرقام ترتفع حصيلة الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في فرنسا إلى 37,575، علما أن 17,620 مصابا يتلقون العلاج في المستشفيات (أي بزيادة 1,888 حالة استشفاء) بينهم 4,273 في العناية المشددة.

وتقتصر الأرقام المعلنة على المرضى المتوفين في المستشفيات، ويتعذّر في الوقت الراهن تحديد الرقم الفعلي للوفيات.

وأعدّت السلطات في نهاية الأسبوع منظومة مراقبة جديدة ستمكّنها اعتبارا من الأسبوع المقبل من إعطاء أرقام الوفيات في دور إيواء المسنين.

وبحسب مدير عام وزارة الصحة، ارتفع الأسبوع الماضي معدّل الوفيات في البلاد 6 بالمئة، إلا أن هذا الرقم ينطوي على فوارق كبيرة بين المناطق التي تأثرت بشكل متفاوت بتفشي الفيروس.

وأعلن وزير الصحة الفرنسي اوليفييه فيران السبت أنّ فرنسا طلبت من الصين تزويدها بـ”أكثر من مليار” كمامة واقية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأشار الوزير خلال مؤتمر صحافي إلى “إقامة جسر جوي وثيق ومكثف بين فرنسا والصين بشكل يسهل دخول الكمامات الواقية إلى أراضينا”، مذكراً بأنّ بلاده بحاجة إلى 40 مليون كمامة اسبوعيا.

وأوضح الوزير أن فرنسا تنتج أسبوعيا ثمانية ملايين كمامة، مشيرا إلى أن المخزون لن يكفي.

وأكد رئيس الوزراء إدوار فيليب أن “هناك طريقة أخرى للتعامل مع حجم الطلب الكبير وهي أن نحاول تصنيع منتجات جديدة، استخدام غنى الشركات الفرنسية وابتكارها على صعيد الأقمشة والورق من أجل صناعة كمامات جديدة تلائم استعمالات معيّنة”.

ولفت الى أن هذه الكمامات لن تكون مخصصة للاستعمال الطبي بل لاستخدامها من قبل أشخاص عاديين يريدون حماية أنفسهم.

وقال رئيس الوزراء إن “24 شركة وطنية للانتاج حددت أنواع الكمامات التي تريد تصنيعها، وهي قادرة على إنتاج نحو نصف مليون كمامة يوميا في الأيام المقبلة، ونحو مليون كمامة يوميا في نيسان/أبريل، بعضها يمكن استعماله أكثر من مرة ويمكن غسلها خمس مرات على الأقل”.

وفرضت السلطات الفرنسية عزلا تام لمدة أسبوعين للحد من تفشي الفيروس دخل حيّز التنفيذ في 17 آذار/مارس، ومدّدته حتى 15 نيسان/أبريل.

مشاركة