فرقة مسرح المستحيل تقدّم عرضها على خشبة فرنسية

594

عبدالصمد يبني فرضية جديدة مستوحاة من إنتظار كودو

فرقة مسرح المستحيل تقدّم عرضها على خشبة فرنسية

بغداد – ياسين ياس

عاد مؤخرا من باريس ملاك فرقة مسرح المستحيل الذي تلقى الدعوة من وزارة الثقافة الفرنسية لغرض استدامة الفعل الثقافي العراقي من خلال المسرح وشاركت فرقة مسرح المستحيل بتقديم مسرحية (يس كودو) اعداد واخراج الفنان انس عبد الصمد تمثيل الفنانين محمد عمر وصادق الزيدي وانس عبد الصمد

وعن المسرحية تحدث المخرج قائلا ( المسرحية تتحدث عن مدونة تاريخية كبيرة لصومئيل بكت في انتظار كودو حيث تم تغيير المدونة التاريخية وبناء فرضية جديدة تعتمد على نظام الشكل والمضمون لتحقيق مفهوم  عن طريق الخطاب المفتوح لفريضة الانتظار ) واضاف (ساهمت الفرقة في التجوال في عدد من المدن الفرنسية منها مرسيليا وبينو سوا وباريس قاطعة بذلك الشك باليقين ان المسرح العراقي لم يصاب بالعطب ناقلة رسالة حضارية ان هذا الجسد حامل الهموم وتطلعات انسانية مفرزة بالمنظور الواقعي حيث اصيب الجمهور بالدهشة ونوع الخطاب والفرضية التي عمل عليها المخرج بحيث شكلت المسرحية علامة لها مدلولات بتكرار التجربة واعادة صياغة نظام العرض بمنظور مابعد الحداثة حيث ارتسمت روح الاعجاب والمغامرة بهذا النص الذي كتب بعد الحرب العالمية الثانية والذي يعتمد على الهم الاجتماعي وتدريب المشاعر وخلق مجسات افتراضية للوصول الى غاية الامل مما ساهم باعطاء جرعات ذات صدمة للجمهور الفرنسي المتعود على عروض تصاب بالرتابة وياخذ نظام الصدارة في ذلك العرض ).

وعن المسرحية ودوره فيها تحدث الممثل محمد عمر قائلا (المسرحية تقوم على فرضية الانتظار ودوري في المسرحية هو شخصية فلاديمير التي تمر بهواجس نفسية تصل الى حالة الملل من وجود انتظار غير مبرر وليست له فائدة واقعية تسهم باعادة نظام الحياة بشكل منطقي وسلس داخل المجتمع الذي تسوده الثقافة الصحية في التعامل ونظام الخطاب).وقال (رسالة المسرحية هي اممية ان الانتظار يقوض الحياة ولايكسر الرتابة في الحياة وان الاساس هوالارادة والتصميم بالذات وبالتالي المجتمع).

ويعــــــــود المخرج انس ليقول (سابقا كان لديهم فكرة بسيطة عن المسرح العراقي لكن الان تغيرت الفكـــــــرة تماما حيث وجدوا التجريب العالي واستفزاز الفكرة ومعادلة التوازن بين الشكل والمضمون).واضاف (نحن كمجموعة هاجسنا هو روح المغامرة والتغيير وروح التحدي لذلك تجاربنا القادمة تغيير في الامكنة والقارات وتغيير نمط العروض حيث نعمل الان على نص جديد هو جلسة سرية لجون بول سارتر بعيد عن نمط اشتغال بيكت ولكن الاسلوب نفس الاسلوب ميتا مسرح بحيث اتفقنا على ان نعمل على فرضية جديدة للنص تعتمد على روح المغايرة وسيكون لنا حديث اخر عن هذه المسرحية ودعوتنا القادمة التواجد في هانوي بفيتنام وغايتنا ان نرى الانسان واحد).

مشاركة