فالنسيا يتوّج بكأس الملك ويقتل حلم ثنائية برشلونة

1540

 بايرن ميونخ ينتزع اللقب من لايبزيغ في المانيا

فالنسيا يتوّج بكأس الملك ويقتل حلم ثنائية برشلونة

مدن – وكالات

توج فالنسيا بلقب كأس ملك إسبانيا، مساء اول امس السبت، بالانتصار بنتيجة (2-1) على برشلونة في النهائي الذي استضافه ملعب “بينتو فيامارين”.

واستعاد الخفافيش اللقب الغائب عن خزائنهم منذ موسم 2007-2008 وهو اللقب رقم 8 لهم في البطولة، وأوقفوا سلسلة ألقاب برشلونة في المسابقة التي استمرت في آخر 4 مواسم على التوالي.

اعتمد إرنستو فالفيردي المدير الفني لبرشلونة على طريقة لعب (4-1-4-1) بوجود ياسبر سيلسين في حراسة المرمى، أمامه الرباعي سيميدو، بيكيه، لينجليت، وألبا، أمامهم بوسكيتس، روبيرتو، راكيتيتش، آرثر، وكوتينيو، وميسي مهاجم وحيد.

وعلى الجانب الآخر، اعتمد مارسيلينو على طريقة لعب (4-4-2) بوجود خاومي في حراسة المرمى، أمامه الرباعي جايا، باوليستا، جاراي، واس، وفي الوسط جويديس، كوكلين، باريخو، وسولير، وثنائي هجومي جاميرو ورودريجو.

أول تهديد في المباراة كان لصالح فالنسيا، حيث أخطأ المدافع كليمونت لينجليت في تمرير الكرة، وقطعها المهاجم رودريجو والذي سدد على مرمى سيلسين، ليأتي بيكيه ويُنقذ مرماه ببراعة في الدقيقة 5.

وحاول ليونيل ميسي لاعب وقائد برشلونة، تهديد مرمى الخفافيش وأرسل تسديدة أرضية، لكنها اصطدمت بدفاع فالنسيا وتحولت إلى ركنية في الدقيقة 17.

ومن هجمة منظمة ضرب فالنسيا دفاع برشلونة، حيث استقبل جايا كرة طولية خلف دفاعات البارسا في الجبهة اليسرى، ومرر كرة أرضية لكيفن جاميرو الذي استلم وسدد على يسار الحارس سيلسين، ليُسجل الهدف الأول في الدقيقة 21.

وفي سيناريو مشابه للهدف الأول، سجل فالنسيا الهدف الثاني في الدقيقة 33 حيث استقبل سولير كرة على الطرف الأيمن، ومرر عرضية إلى رودريجو الذي وضع الكرة بالرأس في الشباك.

وواصل ميسي محاولاته لتقليص الفارق، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس خاومي تصدى لها بسهولة في الدقيقة 43.

وتألق الحارس خايمي في التصدي لتسديدتين من خارج منطقة الجزاء من أقدام ميسي وراكيتيتش على التوالي في الدقيقة 45 ليؤمن تقدم فريقه في النتيجة بثنائية نظيفة.

واستغل لاعبو فالنسيا المساحات بشكل جيد خلف دفاعات البارسا، مع سرعة التحرك مع وبدون الكرة، والتحول من الدفاع إلى الهجوم لقتل لاعبي البلوجرانا وضربهم بهدفين، حيث فشل رفاق ميسي في العودة حتى نهاية الشوط نظرًا للتنظيم الدفاعي الجيد للخفافيش.

ومع بداية الشوط الثاني، قرر فالفيردي الدفع بالثنائي أرتورو فيدال ومالكوم بدلا من آرثر وسيميدو، للسيطرة بشكل أكبر على خط الوسط، حيث توجه سيرجي روبيرتو إلى مركز الظهير الأيمن، ومالكوم إلى الجناح الأيمن.

وحرم القائم الأيمن لخاومي حارس فالنسيا ليونيل ميسي من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 56  وارتدت الكرة أمام أقدام فيدال الذي سددها أعلى المرمى.

وحاول فيليب كوتينيو تهديد مرمى فالنسيا، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها الحارس خوامي ببراعة في الدقيقة 66.

ودفع مارسيلينو بأولى تغييراته، بإشراك بيتشيني بدلا من جاميرو صاحب الهدف الأول، لتنشيط الخط الهجومي للخفافيش.

ونجح ليونيل ميسي في تسجيل الهدف الأول لبرشلونة في الدقيقة 73 حيث سدد كليمــــــــونت لينجليت كرة رأسية تصدى لها الحارس خاومي، وارتدت الكرة أمام ميسي الذي وضعها في الشباك الخالية.

وأشرك فالفيردي آخر أوراقه الشاب ألينيا بدلا من الكرواتي راكيتيتش، والذي لم يكن في مستواه خلال المباراة، وتأخر خروجه.

ومع السيطرة المطلقة على الكرة في الملعب، استمر المد الكتالوني في محاولاته نحو الوصول إلى مرمى فالنسيا من أجل تسجيل هدف التعادل، لكن دون أي فاعلية على مرمى خوامي.

بايرن ينتزع الكأس

وتُوج بايرن ميونخ بطلًا لكأس ألمانيا للمرة الـ19 في تاريخه، بعدما تغلب على لايبزيج بثلاثة أهداف دون رد، اول امس السبت، في المباراة النهائية التي أقيمت على الملعب الأولمبي ببرلين.

وجاءت أهداف بايرن عن طريق كل من، روبرت ليفاندوفسكي “هدفين” وكينجسلي كومان، في الدقائق 29 و78 و85 ليتوج العملاق البافاري بالثنائية المحلية، بعدما أحرز لقب البوندسليجا.

وشهدت المباراة آخر مشاركة لأسطورتي بايرن ميونخ، فرانك ريبيري وآريين روبن، بقميص الفريق الأعظم في ألمانيا.

وبعد مرور 11 دقيقة على بداية المباراة، كاد لايبزيج أن يتقدم بهدف من أول فرصة حقيقية، بعدما قابل يوسف بولسن كرة عرضية من ركنية بضربة رأسية قوية، لكن مانويل نوير تصدى لها ببراعة، قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة.

وفي الدقيقة 29 تمكن البايرن من إحراز هدف التقدم بعد عرضية ديفيد ألابا، ليتحرك نحوها روبرت ليفاندوفسكي، موجهًا الكرة بضربة رأسية متقنة إلى داخل الشباك.

وكاد كينجسلي كومان أن يعزز تقدم البايرن بهدف ثانٍ، بعدما تلقى تمريرة بينية حريرية من ماتس هوميلز، لينطلق الجناح الفرنسي راكضًا من منتصف الملعب، لينفرد بالحارس بيتر جولاكسي، قبل أن يراوغه ويسدد كرة قوية، أخرجها إبراهيما كوناتي برأسه، ليمنع الكرة من معانقة الشباك.

وقبل نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول، تصدى جولاكسي لكرة اصطدمت بهوميلز، وكانت في طريقها نحو الشباك، لكن حارس لايبزيج كان لها بالمرصاد، ليذهب البايرن للاستراحة متقدمًا (1-0).

ومع اللحظات الأولى للشوط الثاني، أطلق تياجو ألكانتارا تسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت مرمى لايبزيج.

وتعملق نوير في الذود عن مرماه من جديد، بعدما واجه انفراد إيميل فورسبيرج ببسالة، ليتصدى لتسديدته الخطيرة، التي تحولت إلى ركنية.

واشتعلت أجواء المباراة مع سرعة إيقاعها، بهجمة تلو أخرى على المرميين، وكاد فيرنر أن يدرك التعادل للايبزيج بتسديدة أرضية، لكن الدفاع البافاري أخرجها ببراعة من قلب المرمى.

وأهدر تياجو ألكانتارا فرصة تعزيز تقدم البايرن بهدف ثانٍ، بعدما ارتدت أمامه الكرة من يد الحارس جولاكسي، ليقابلها بضربة رأسية، لكنها مرت بجوار القائم.

واستمر الزحف البافاري نحو مرمى لايبزيج، وأطلق توماس مولر تسديدة صاروخية بعيدة المدى، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر.

وفي الدقيقة 65 منح المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش الفرصة للاعبه الفرنسي، كورينتين توليسو، للظهور بعد غياب طويل، حيث دفع به بدلًا من خافي مارتينيز.

وواصل الفريق البافاري إهدار الفرص السهلة، بعدما أرسل جنابري كرة عرضية على رأس ليفاندوفسكي، الذي وجهها بجوار القائم.

وقبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بـ17 دقيقة، قرر كوفاتش منح الفرصة للهولندي المخضرم آريين روبن، للمشاركة لآخر مرة مع الفريق، حيث حل بدلًا من سيرجي جنابري. وفي الدقيقة 78 أطلق كومان رصاصة الرحمة على لايبزيج، بعدما وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء، ليراوغ بمهارة قبل أن يسدد بيسراه داخل الشباك، محرزًا الهدف الثاني.

وقبل نهاية الوقت الأصلي بـ5 دقائق، وقع ليفاندوفسكي على هدفه الثاني والثالث للبايرن، بعدما انفرد بالحارس جولاكسي، قبل أن يسدد كرة ساقطة من فوقه، لتعانق الشباك.

وأتبع كوفاتش الهدف بتبديل أخير، حيث دفع بالفرنسي فرانك ريبيري، ليسجل آخر ظهور له مع الفريق البافاري.

وكاد روبن أن يترك بصمته في آخر مباراة بقميص البايرن، بعدما سنحت له فرصة تسجيل الهدف الرابع، لكنه سدد الكرة بغرابة بيمناه أعلى المرمى، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز البايرن (3-0) ليــــتوج بطلًا للكأس.

مشاركة