فاضل يرى سيدني أبعد عن الجائحة من الولايات الإسترالية الأخرى :

484

فاضل يرى سيدني أبعد عن الجائحة من الولايات الإسترالية الأخرى :

كورونا جعلت الخلوتي يتلبّسني لما فيه من دعاء وخشوع

عمان – مجيد السامرائي

 مرفقا بطلبي منه تلبية الرد على الاسئلة الخاصة بالعيش في ظل الجائحة  اسماعيل فاضل قارئ المقام يكتب لي :تمام ، خادم خزمجي وع الخشم ! (خزمجي هي مفردة من مقطعين  الاولى خزمة معناها الخدمة  والثانية جي : معناها صاحب وفق ماتـــــعلمه من اهل حمام المالح؛  معنى ذلك تؤمر أنا خادم  وتحت أمرك).

هاجر من عمان الى سيدني في 29-11- 2005 مايزال يعتمر السدارة الفيصلية منذ وصوله استراليا  مدونا اقواله على النحو التالي : غادرت  بغداد ولم اهجرها منذ 18-8-1999 بعد ان امضيت خمس سنوات ونصف بعمان ؛   يتلبسني مقام الخلوتي احد فروع مقام العجم الرئيسية والذي  يبدأبكلمة هللويا لمايتمتع  فيه من صلاة ودعاء وخشوع  ليكشف عنا ربنا السوء ويقينا العذاب .

في سيدني يستذكر اعلام دربونة حمام  المالح في محلة الفضل برصافة بغداد  : الشاعر عبد الكريم العلاف ؛ الدكتور الجراح خالد ناجي  ؛ قاريء المقام عبد الجبار العباسي ؛ الملحن خزعل مهدي ؛  المطربة الضريرة هناء مهدي ؛ محمود كالو ؛ عدنان عبد الله عازف الناي ؛ خبير المقام الحاج سامي لطيف ؛ سادن الحضرة القادرية لطيف شندل والملحن احمد الخليل ثم صديقة الملايه ومن الرياضيين حامد فوزي ؛ قاسم حمادي ؛ قاسم زوية ؛قيصر حميد  ؛ سامي احمد ؛صباح حاتم والقائمة تطول ..

ومن النسوان الشهيرات سعدية المعيدية وكَمكَم المعيدي وسموو وقراء المربعات الشعبية صالح العزاوي ؛ محمد الشعبي ؛ وشقيقي ابراهيم عكرب ؛ قاسم الجنابي  ؛ سهام ام عمر ؛ بيت كبة عمعم الشهيرة ؛ حجية ليله ؛ الشيخ احمدابو شهاب السامرائي ؛  اللواء وحودي واللواء اسامة من بيت الكنديرة.. سالته :

{ هل انت مطلع على وقائع الاصابة بالفايروس .. هل تتـــوهم أنك قد تصاب بها ؟

– نعم حتى اقي اهلي ونفسي وجاري منها ؛ احيانا اخشى ان تصيبني فاتداركها .

{ هل تستشير مختصا ؟

– نعم لدي من أثق به من الاطباء ؛ الوقاية خير من العلاج.

 اين تجد الامان؟

 في المشافي هنا عندنا بسيدني ؛ اسواقنا آمنة ؛ نحن اكثر حظا من بقية الولايات الاخرى في استراليا  كملبورن المتضررة بصورة عامة وهي الان تحت  الانذار من النوع الرابع ؛ في سيدني عندنا اليوم  8 اصابات فقط . نحن محافظين  ومتحفظين تماما .

{ هل زاد الحــجر احداث  العنف الاسري ؟

– ربما ..داخل بيتي نعيش وئاما  من نوع خاص (  يعيش مع زوجته سوسن وابنتيه لافين وسارة ). الجائحة – رغم سلبياتها – جعلتني اختلي بنفسي وعائلتي اكثر وقربتني منهم اكثر ؛ صرنا نلعب سوية ونتشارك في اكلة نعدها  مع بعض واضافت لي تجربة جديدة لاعادة قراءة بعض القصائد المغناة منها  ما يلحن لمشروع قادم.

{ ماذا تقرأ في ظل الجائحة ؟

– صرت أقرأ رباعيات الخيام من ترجمة الصافي النجفي  والتي وصلتني من لندن ؛ منغمس في ملحمة التكتك  لصديقي الشاعر يحيى السماوي  صرت اردد بعضا من مزامير داود كترتيله : اللهم اسمع اقوالي واستجب لدعائي واعطف على صوت إبتهالي فاليك اصلي ربي والهي .

 { هل اصبحت اكثر إقبالا على الاطعمة ؟

–  لا – لست اكولا – زادت شهيتي لطلب اللياقة وممارسة الرياضة  تحديدا في الهواء الطلق  .

{ هل اصبحت تستشار في الامـــور الطبية ؟

– نعم اسرتي تثق بي.

{ هل الكمامة تقـــــــلل من حجم النجـــومية ؟

– النجم نجم حيثما يكون بها او بدونها .

{ من افضل من تعامل مع الجائحة ؟

– لندن وباريس.

{ من الاقرب اليك ممن تتواصل معه في العالم الافتراضي؟

– اهل الفضل من دربونة المالح.

{ هل تتوجــــس من رســـائل الهاتف النقال ؟

– لالا افتحها دون حذر.

{ هل تخشى رحيل احد ؟

– انه امر الله وان كان يحزنني.

{ هل تدون يومياتك ؟

– لالالا  انها مهمة فعلا  ؛ اعدك بان افعلها منذ الغد.

{ من احزنك رحيله جدا ؟

– احمد راضي ثم الاستاذ سامي عبد الحميد.

مشاركة