فاضل خليل في الذكرى الثالثة لرحيله

فاضل خليل في الذكرى الثالثة لرحيله

عراب النخلة والجيران يسهم بتأسيس المسرح العراقي الحديث

بغداد – فائز جواد

مرت الخميس الماضي الذكرى الثالثة لرحيل الاكاديمي والفنان الرائد فاضل خليل الذي اعلن عن رحيله في الثامن من تسرين اول عام 1917  عن عمر ناهز 71  عاما بعد صراع مع المرض ببغداد وشيعته الاوساط الفنية والثقافية اليوم التالي حيث نقل جثمان الراحل  من دائرة السينما والمسرح في الكرادة الى مثواه الاخير ، ووصفت نقابة الفنانين العراقيين الراحل بأنه( احد الرموز العراقية الكبيرة ومن الذين أرسّوا أسس المسرح العراقي الجاد على وفق المفاهيم العلمية والثقافية السليمة ، ووطدوا حركته وكانوا خير من مثّل المسرح العراقي في المحافل الفنية والثقافية على مستوى الوطن والعالم العربي).

 وكان الراحل احد اولئك الذين أرسوا قواعد المسرح العراقي، وأسّسوا له، وقد انشأ منهاجه الخاص في هذا المجال، حيث شهد المسرح العراقي في جيله ألقاً ورُقيّاً، لم يكُن ينظر للمسرح كلغة تجارية، بل امتزج به، كان رسالته وثقافته، وكان الوسيلة التي يوصل من خلالها رسالة الشارع العراقي ويحمل من خلاله همومه وهموم الأفراد ومشكلاته.و اسمه الكامل فاضل خليل رشيد إسماعيل البياتي من مواليد 1 تموز 1946  في محافظة ميسان ولد لعائلة بسيطة فكان والده حلاقا و والدته كانت تمتهن خياطة العباءآت النسائية انتقل مع عائلته إلى محافظة البصرة تم إلى العمارة. حصل على شهادة الدكتوراه في الإخراج المسرحي والعلوم المسرحية بعد دراستهِ في المعهد العالي للعلوم المسرحية في صوفيا ببلغاريا عام 1985 .  كان رَئيس قسم الدراما في إذاعة بغداد عام 1974 اسس كلية الفنون الجميلة في جامعة الحديدة في اليمن عام 1998- 1999  وكان اول عميد لها. أَشرف على 28  رسالة ماجستير و25  رسالة دكتوراه وناقش أَكثر من 45  رسالة ماجستير ودكتوراه.

وأخرج الراحل ما يٌقارب العشرين عملاً مسرحياً منها: تألق جواكان موريتا ومصرعه – للشاعر الأسباني بابلو نيرودا. الملك هو الملك – لكاتبها سعد الله ونوس . (مئة عام من المحبة ) التي حازت على ثلاث جوائز في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي في تونس عام 1996  واعمال اخرى.

ومثل حوالي ثلاثين عملا مسرحيا منها: مسرحية النخلة والجيران عام 1969  والتي كانت العامل الاكبر لشهرته  في العراق.مثل ادوار تتراوح بين الثانوية إلى الرئيسية في الأفلام العراقية التالية: الحارس عام 1967  والذي اخرجه خليل شوقي وكتب قصته المخرج السينمائي قاسم حول. دور البطولة في فيلم الرأس عام 1976  للمخرج فيصل الياسري. فيلم التجربة عام 1977  للمخرج المصري فؤاد التهامي. فيلم الاسوار عام 1979  للمخرج محمد شكري جميل. فيلم البيت عام 1988  للمخرج عبد الهادي الراوي. وافلام اخرى مثل تحت سماء واحدة و التجربة و الفارس والجبل و سحابة صيف و زمن الحب و فيلم الملك غازي .

مشاركة