فابيوس يطلب إدراج خطة عنان تحت الفصل السابع وهيغ سوريا على شفا الانهيار


فابيوس يطلب إدراج خطة عنان تحت الفصل السابع وهيغ سوريا على شفا الانهيار
رواتب السوريين بعملة مطبوعة في روسيا وكاهن مرحل من سوريا تهجير المسلحين للمسيحيين أكذوبة
لندن ــ باريس ــ طهران عمان ــ بيروت ــ الفاتيكان دمشق ــ ا ف ب ــ الزمان
ازدادت امس وتيرة هجرة السوريين الى تركيا حيث نزح اكثر من الفين وخمسمائة مواطن. فيما لجأت دمشق الى موسكو بعد رفض لندن طبع عملتها الوطنية بعد اشتداد العقوبات ما يلحق اثراً سلبياً على قيمتها حسب مراقبين ماليين في جنييف. فيما قال السفير البابوي في سوريا المونسنيور ماريو زيناري الذي طلبت السلطات السورية منه مغادرة دمشق امس بعد وصوله الفاتيكان ان انحداراً نحو الجحيم قد بدأ في سوريا. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية مقابلة اجرتها معه اذاعة الفاتيكان قال فيها نحذر من معلومات اوردتها وسائل اعلام عن عمليات اضطهاد يتعرض لها المسيحيون بأيدي بعض الجماعات المعارضة المسلحة.
في وقت قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس ان سوريا على شفا الانهيار وانه سيجري محادثات عاجلة مع نظيره الروسي سيرجي لافروف الخميس لضمان تنفيذ خطة السلام التي توسط فيها المبعوث الدولي كوفي عنان.
من جانبه اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان بلاده ستقترح على الدول الاخرى الاعضاء في مجلس الامن ان تجعل بنود خطة عنان في سوريا إلزامية عبر ادراجها تحت الفصل السابع في ميثاق الامم المتحدة. وقال فابيوس في مؤتمر صحافي ينبغي اللجوء الى الفصل السابع لجعل بنود خطة عنان الزامية ، واضاف نعمل في هذا الاتجاه ونأمل في اتخاذ هذا الاجراء سريعا . ويتيح الفصل السابع فرض اجراءات على بلد معين تحت طائلة العقوبات وصولا حتى الى استخدام القوة. وأبلغ هيغ الصحفيين في كابول حيث يحضر مؤتمرا اقليميا بشأن افغانستان ان سوريا على شفا الانهيار أو حرب اهلية طائفية مهلكة . واضاف انه سيجتمع مع نظيره الروسي لافروف على هامش المؤتمر لاقناع روسيا باستخدام نفوذها لدى الحكومة السورية لتنفيذ خطة عنان. واعلن فابيوس امس ان باريس ستقترح رزمة جديدة من العقوبات تستهدف ليس فقط اوساط الرئيس السوري بشار الاسد وانما كوادر الجيش . وقال الوزير يجب ان يعلم هؤلاء الذين يساهمون في عمليات القمع ان لائحة بمسؤولين ستحضر لا سيما عسكريين وانهم سيلاحقون من قبل القضاء مشيرا الى ان فرنسا تعتزم ان تكون في مقدم التحرك ضد بشار الاسد . من جانبهم قال مصرفيون في دمشق ان سوريا طرحت نقودا جديدة للتداول لتمويل العجز المالي مما يجعلها عرضة لارتفاع التضخم بعدما بددت أعمال العنف والعقوبات إيرادات البلاد وأدت لانكماش اقتصادي شديد.وتستخدم العملات الجديدة في توزيع الرواتب على الموظفين وتسديد الاستحقاقات المحلية على الدولة.
على صعيد متصل أسست ستة أحزاب سورية معارضة امس جماعة معارضة جديدة تحمل اسم ائتلاف قوى التغيير السلمي.
/6/2012 Issue 4226 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4226 التاريخ 14»6»2012
AZP01