غياب الحلول – سامر الياس سعيد

في المرمى

غياب الحلول – سامر الياس سعيد

اتسعت مشاكل المنتخب العراقي بعد مباراته ضد المنتخب الاماراتي والتي كان فيها قاب قوسين او ادني من تحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاثة الا ان انهياره في  بحر الدقائق الاضافية التي منحها الحكم جعلت الكثير من الانتقادات تتزايد وتتضاعف لتؤشر خللا في منظومة المنتخب لم يتمكن من  قيادتها وتاشير ثغراتها مدرب بحجم وخبرة  المدرب الهولندي ادفوكات الذي قاد مقاليد المنتخب في ظرف حرج ولم يحسن التعامل مع ادواته كونه غير مسؤول في الاساس عن تلك الاسماء  لكن مع ذلك بدت الحلول غائبة تماما  فيما تتزايد تاشيرات الخلل دون وجود حلحلة  لتلك المنظومة الكروية التي اساءت لسمعة وتاريخ الكرة العراقية ..ومن يتابع البرامج الرياضية التحليلية  التي يقتصر متحدثوها على انتقاد ذلك الشخص او توجيه الاتهام لذلك الشخص دون ابراز اي حلول فعالة وناجعة للحد من نزيف النقاط و الارتقاء بواقع المنتخب الى مستوى افضل  فبعد المباراة وعبر اكثر من برنامج تم اتهام رئيس اتحاد الكرة ووزير الشباب  الكابتن عدنان درجال بكونه وراء تلك الاجراءات التي استنزفت المنتخب وجعلته  يخوض مبارياته دون اي دافع او رغبة  فضلا عن التمسك باسماء كروية لم تقدم المامول منها عبر اكثر من مباراة فضلا عن تسببها بالكثير من الاحراجات  بالنسبة لاكثر من دقيقة من دقائق اللعب دون وجود اي اسباب تقف وراء هزالة المستوى من جانب هولاء اللاعبين ..

وفيما يقترب استحقاق المباراة  الخامسة التي ستكون بمواجهة المنتخب السوري  فلا توجد في الافق اية حلول فبعد كل مباراة يتم الحديث عن ابعاد كلا من الكابتن باسل كوركيس ورحيم حميد فيما تجدهما مع المنتخب في المباراة التالية فضلا عن ابر التخدير التي تحقن بها القنوات الفضائية بابراز اخبار تتحدث عن ابعاد عدد من اللاعبين لكن في المقابل تجدهما في راس القائمة قبل اي استحقاق وهكذا تستمر متوالية الاخفاقات  دون  ان تبادر الجهات المعنية للاعداد لندوة واسعة يتم فيها استضافة المختصين من الخبرات التدريبية  لتاشير مكمن الخلل  وابراز الخطوات التي من شانها ان تقضي على الترهل الذي اصاب المنتخب وياتي في المقام الاول  الاهتمام بالجانب النفسي والمعنوي في  صفوف المنتخب فاللاعبين تراهم في كل مباراة يخوضوها وكانهم مرغمين على ركل الكرة بلا اي دافع ممكن ان يقودهم للانتصار على انفسهم ودحض ما يمرر في المواقع الصفراء التي تروج  ايضا قبل كل استحقاق لوجود مؤامرات وتحزب في صفوف المنتخب وانشقاقات  بين  معسكر المحليين من اللاعبين واقرانهم من المحترفين  وكانها تعد لمباراة مصيرية  بين هذا الجانب والاخر  دون الاهتمام بتفاصيل الاستحقاق الانسب من المباراة المقبلة .

وتبقى التساؤلات مرهونة ببصمات المدرب ادفوكات ومقارنتها  بمار روجه الاعلام الرياضي ابان تحقيقه التعادل في المباراة الاولى امام المنتتخب الكوري وقدرته على المنافسة لنجد في المباريات الثلاثة التالية منتخبنا غير  تلك التشكيلات التي تعودنا عليها ابان الاستحقاقات الكروية  حينما ابرزت لنا التصفيات الحالية منتخبا مشوها تنخره الكثير من المشاكل  دون وجود من يهتم بالجانب المعنوي للاعبين وتقدير مسؤوليتهم التي يمكن ان تلقى على عاتقهم في تمثيل البلد على افضل وجه ..

بعيد سنوات التغيير  كانت الاتهامات تكال للمسؤولين بكونهم  كانوا يتقلدون مسؤولية قيادة المنتخب دون ان تكون لهم تجربة مناسبة في هذا الشان لكن مع ذلك كان المنتخب يقدم الكثير من المستويات المناسبة وحقق بعض فصول التميز عبر تلك السنوات السابقة لكن ما يؤلم في يومنا الحاضر ان المنتخب  تحت مسؤولية لاعبين سابقين كانت تجاربهم  شاهدة على سمعة الكرة العراقية فاين الخلل  فيما يجري وكيف يتم  اعداد الامور المناسبة وتهيئتها  والمؤسف ان يتم انتقاد بعض اللاعبين المحترفين من جانب تلك القيادات المسؤولة  باعذار واهية لاتناسب مع قيمة  ما يقدمه اللاعب المحترف  وكاننا  ابعدنا كل الامال عن رؤية تالق وابداع يمكن ان تشهده مباراة لمنتخبنا دون ان  تقتصر تلك المتابعة عمن يسهم باعلاء كعب الفريق من جانب المحترفين او من قبل لاعبي الدوري المحلي .

مشاركة