غموض حول طنطاوي والألتراس والزملكاوي يطالبان برأسه في أعياد أكتوبر


غموض حول طنطاوي والألتراس والزملكاوي يطالبان برأسه في أعياد أكتوبر
القاهرة ــ الزمان
كشفت مصادر مقربة من المؤسسة العسكرية المصرية ان المشير محمد حسين طنطاوي الرئيس السابق للمجلس العسكري سافر الى المانيا دون تحديد اسباب سفره.
وتدور تكهنات حول الاسباب الحقيقية لسفر المشير فبينما اكدت بعض المصادر ان سفره جاء هروبا على غرار ما فعل احمد شفيق المرشح السابق للرئاسة المصرية بعد سيل البلاغات المقدمة ضدة والتي تطالب بمحاكمته على هامش الاحداث التي شهدتها مصر في حكمه من احداث محمد محمود وماسبيرو وانتهاء باحداث بورسعيد. بينما قالت مصادر اخرى انه ربما كان سفره لتلقي العلاج من مشاكل صحية يعاني منها بينما قال مصدر ثالث انه سافر للاستجمام.
في السياق ذاته قرر وايت نايتس زملكاوي الاحتفال بذكرى حرب اكتوبر على طريقته الخاصة من خلال النزول الى ميدان التحرير وتنظيم مسيرات ضخمة يشارك فيها كل افراد الجروب يكون مركزها شارع محمد محمود الذي يعتبر المكان المفضل للالتراس وتقديم عدد من المطالب لتطهير البلاد من بقايا النظام السابق واستكمال مطالب ثورة 25 يناير.
وينوي كابوهات الحروب المطالبة بفتح الحدود مع فلسطين وتمكينهم من المشاركة في الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني واستغلال هذه الذكرى لتوجيه رسالة عنيفة لاسرائيل خاصة ان وايت نليتس يعتبر من اكثر الروابط التي اهتمت بالقضية الفلسطينية علاوة على سفر بعض اعضائها لغزة ومشاركتهم في مقاومة الاحتلال..
ومن ضمن المطالب ضرورة فتح تحقيقات عاجلة مع قيادات المجلس العسكري في كل الاحداث التي شهدتها البلاد خلال الفترة الانتقالىة الماضية وبالتحديد في مذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها 74 شهيدا من التراس اهلاوي.
وعلمت ان قيادات الالتراس سيضمون المشير حسين طنطاوي القائد العام السابق للقوات المسلحة والفريق سامي عنان رئيس الاركان الاسبق للمتهمين في قضية بورسعيد باعتبارهما من المسؤولين عن تأمين البلاد والمباراة في ذلك الوقت وان كان باقي قيادات الحروب يعارضون هذه الفكرة الا انهم لم يتخذوا قرارا نهائيا حول هذا الامر..
ومن المقرر ان يعقد كابوهات الحروب اجتماعا موسعا مع قيادات التراس اهلاوي للاتفاق على تفاصيل تحركاتهم في هذا اليوم خاصة ان اغلب المطالب تعتبر مشتركة بين الجروبين.
AZP02