
غزة والموت الأحمر – أحمد كاظم نصيف
هل تعرفون ما هو الموت الأحمر؟
جاء في معاجم اللغة:
الْمَوْتُ الأَحْمَرُ: زَوَالُ الْحَيَاةِ قَتْلاً.
يقول الفرزدق:
إذا مَا يَدُ الدرْعِ التَوَى ساعِدٌ لَهُ بِأسيافِهِمْ وَالمَوْتُ حُمْرٌ دَوَائِرُهْ
ويقول أيضاً:
فلَوْ كنتُ ذا نَفسَينِ إنْ حَلّ مُقبِلاً بإحْداهما مِنْ دونِكَ المَوْتُ أحمَرَا
وقال:
جَعَلْنَ لمَسعُودٍ وَزَيْنَبَ أُخْتِهِ رِداءً وَجِلْباباً مِنَ المَوْتِ أحْمَرَا
ثم قال:
سَمَا لهُما مَرْوَانُ حَتى أرَاهُمَا حِيَاضَ مَنايَا المَوْتِ حُمراً مشارِبُهْ
أما الشاعر الأخطل فقد قال:
أضماً وهزّ لهنَّ رمحي رأسهِ إذ قد أتيحَ لهنَّ موتٌ أحمرُ
سكان غزة الأحياء، يموتون موتاً أحمر؛ زالت حياتهم قتلاً.


















