غداً إنطلاق مباريات الجولة  11 والزوراء يتعثر

576

غداً إنطلاق مباريات الجولة  11 والزوراء يتعثر

الجوية تواجه النجف لتعزيز الصدارة ودربي العاصمة السبت

الناصرية – باسم الركابي

تنطلق يوم غد الجمعة مباريات الجولة الحادية عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم أذ تقام بالبصرة مباراة بين البحري تاسع عشر 7  والصناعات خمس عشر 9  وفي وضع مختلف حيث تراجع البحري الواضح  مقابل  صحوة الاخر في الجولات الاخيرة وكل منهما خسر خمس مباريات اثرت على ترتيبها في  السلم  ما يجعل منهما اللعب من اجل الفوز عبر تحشيد جهود اللاعبين لتقديم المستوى المؤدي لتحقيق النتيجة التي يظهر الأقرب لها للبحري للتخلص من موقعه المرشح للهبوط  ويحاول العودة  لاستثمار اجواء اللعب  بعد تعادلين من الجنوب والطلاب  ما صعب الامر  كثيرا وانعكس سلبا على مجمل المشاركة التي تعتمد اليوم على التعامل المطلوب مع مباريات عقر الارض على الاقل والحالة التي عليها الصناعات والخروج بنتائج سلبية من نصف مبارياته الاخر الذي سيلعب على حالة التراجع والتراخي والنتائج السلبية التي عليها البحري والعمل على تعميقها من اجل العودة بكامل النقاط  بعدما تدارك لقاءات الذهاب قبل جولة من الان عندما هزم النجف في ميدانه ولايريد التفريط بنتيجة اليوم بعد الصحوة الأخيرة ودعم الامور التي لاتبدو سهلة امام مشاكل اللعب ذهابا فيما يريد البحري وضع حدا لنتائجه  المخيبة وبدونها قد تضع حدا لمهمة طلاع الذي سبق ورفضت استقالته.

اربيل الحدود

وتشهد العاصمة مواجهة بين فريقي صاحب الموقع  الثامن الحدود 13 واربيل التاسع 12 نقطة ويظهران في وضع متشابه لكن الحدود اكثر استقرارا، الاول في الحالة الفنية المطلوبة بعدما تغير مسار نتائجه في الجولات الأخيرة ويقدم مباريات مقبولة داخل وخارج  ملعبه من خلال موجود العناصر المؤثرة وبعد الفوز على الجوية التي اعطت الفريق دفعة قوية واستمر يرد بشكل مقبول بعدما تعادل في مباراتين مع الحسين قبل ان يتنازل عن النقاط مع الديوانية التي كانت بالمتناول قبل ان يعود بنقطة  بعدما طوى صفحة البداية وتركها خلفه ويظهر الفريق مرشح للفوز لانه اكثر استقرار بعدما تعقدت مهام اربيل عند الذهاب عندما خسر ثلاث مباريات واكثر ما يفقد السيطرة والمواجهة المطلوبة وسيكون امام مباراة ليست بالسهلة امام العمل لتعويض خسارة السماوة التي انعكست على موقع الفريق عندما تراجع للوراء  وسيكون عماد عودة مطالبا بالفوز وايقاف فشل تلك النتائج واخرها من السماوة كما فرط بالعديد من النقاط بملعبه.

الشرطة والديوانية

ويخرج الوصيف الشرطة 21 بواجب خطر عندما يحل ضيفا على الديوانية  سادس عشر 8  نقاط وكله امل بتحقيق نتيجة الموسم الماضي عندما عاد بكامل العلامات واليوم هو بوضع افضل من تلك الفترة من حيث قوة الهجوم والدفاع الافضل بين مجمل الفرق ووجود اللاعبين على مستوى الفريق والمنتخب الوطني الذين يريدون تقديم العمل الاخر ذهابا بعد التغلب على نفط الجنوب الدور الخامس قبل ان يستقر وارتفعت نسبة الاداء الذي تحسن وبات يشكل اكثر خطورة التي يريدان يعكسها في ملعب الديوانية من اجل العودة بالانتصار والاستمرار بتقديم المباريات  المطلوبة باداء واضح ومتطور امام  مستقبل الفريق في الصراع على اللقب الذي ابتعد عنه لكنه يريد التعامل برغبة الفوز مع جميع مبارياته بتركيز خصوصا عند الخروج عندما سيكون امام جمهور كبير اكثر ما تثيره لقاءات الفرق الجماهيرية رغم محدودية مدرجات المتفرجين لكنهم يحرصون على  متابعة تلك الفرق على حساب فريقهم ليس لشيء بل لوجود عناصر المنتخب الذين يشكلون مرتكز الشرطة ولازالوا يعبرون عن رغبة انصارهم في تخطي عقدة الديوانية رغم ظروفه الصعبة لكنه قادر على فعل الكثير والحد من فوز الضيوف لان أي نتيجة غير الخسارة تعد تحولا لاسباب كثيرة ما يتطلب من المدرب واللاعبين اخذ الامور على محمل الجد من خلال اداء اللاعبين الذي ظهروا به امام الغريم الجوية الخميس الماضي عندما اخذ زمام  المبادرة اغلب الوقت قبل ان يتغلب على فريق الحسين البروفة التي نجح فيها باقل الجهود وحسمها عبر النصف الساعة عن بداية المباراة التي دعمت الفريق قبل الخروج الى مباراة الغد التي تشكل تحد رغم ظروف المضيف في كل شيء لكنه اكثر ما يستمتع وجمهوره بمقابلة الفرق الجماهيرية التي اكثر ما تواجه مزاجا مختلفا من فرق المحافظات والتي تظهر اطماعها والعمل على اتخاذ كل الوسائل لتحقيق النتيجة المطلوبة ويعي لاعبو الشرطة اهمية  نجاحات مباريات الذهاب التي هي من تجعله على صلة دائمة مع الصراع على اللقب لانها تجري تحت ظروف مختلفة وكم من مرة انحنى الشرطة بالذات حصرا في الموسم الاخير الذي ما يظهر على نحو ايجابي قبل ان تنعكس تلك النتائج على المشاركة التي مؤكد سيتحدث عنها اداريو الفريق وترجمتها للمدرب  ليبوشا الذي كان قد نجح في اول اختبار على حساب نفط الجنوب ويامل في العودة بالفوز التالي من ملعب الديوانية الذي يريد اصحاب الأرض الحاق الهزيمة الاولى بالشرطة عبر عاملي  الأرض والجمهور الذي يكون قد امن اجواء التشجيع المؤثرة على الضيوف جريا على العادة امام مهمة غاية بالصعوبة بعد تراجعه حتى بملعبه عندما تمكن بشق الانفس من تدارك لتعادل مع الحدود د93  وتراجعه في بقية  المباريات قبل ان تظهر المشاكل الاخرى ممثلة بالأزمة المالية.

فريقا الحسين والأمانة

ويلتقي الجريحان فريقا الحسين  والامانة والعودة بعد خسارة الاول من الشرطة والاخر اعاد الجوية للصدارة وكلاهما في وضع حرج وانهيار فني بعدما تراجعا في الترتيب بعد خسارتين متتاليتين قبلها عاد الامانة بهزيمة من ملعب ميسان وتوقف فريق الحسين بملعبه امام اربيل ما يجعل منهما اللعب تحت تاثير النتيجة وايقاف نزيف النقاط وانهاء العلاقة مع النتائج السلبية التي اخذت تترك  اثارها بوضوح  والتفكير بانطلاقة  حيث الامانة الذي يضم مجموعة لاعبين  سيق لها وعوضت اخفاقات البداية باكثر من نتيجة قبل ان ينحدر للوراء لكنه قادر على التعويض لوجود  التشكيل القادر على العودة للنتائج  المهمة قبل تفاقم الامور التي لاتتحمل بعد اكثر  من الذي يجري عندما تلقى الفريق خمس خسارات للان  أي  نزف نصف نقاط مبارياته وتراجع للموقع الرابع عشر 9 نقاط فيما تعرض الطرف الاخر لاربع هزائم   وفي الموقع السابع عشر بسبع نقاط وتراجع بعد مباراتين جيدتين بالفوز على السماوة والتعادل مع الديوانية قبل ان يخسر لقاء الارض الجولة قبل الاخيرة  وبعدها من الشرطة التي يجدها جهازه الفني محفزا للعودة لطريق  النتائج ولامجال بعد للتفريط بالنقاط  وتظهر الحاجة  الى اعادة النظر بالامور قبل انحدار الفريق    ابذي يعاني من عدة مشاكل  لاتقدر على حلها ادارة النادي التي تحدثت عن ذلك  كثيرا.

صعقة الكهرباء

ويضيف الوسط السابع  13 والجنوب الثالث عشر 10  وكلاهما خرجا من تعادل الاسبوع الحالي عندما فرط الوسط بنتيجة الأسبوع  بالفشل في المرور بتقدمه من صفوف  الطلاب التي تما سكت في الوقت القاتل وخطفت التعادل كما فشل الفريق قبلها امام الزوراء بالنيران الصديقة والتعادل مع السماوة وخسارة من الميناء ما يتوجب على المدرب ادارك الاخطاء الدفاعية والعودة للاستفادة من مباريات المدينة والتوازن في المواقع  وسيكون امام مهمة مناسبة بعد التراجع الذي بدا ينخر بجسم الجنوب والتراجع للموقع لمذكور واكثر ما يخفق عن الخروج في مهمة الغد لتي ستكون صعبة امام حالة الانفراج التي يتطلع اليها عادل ناصر عبر الخروج بسلام من بوابة الوسط  المتراخية امام الضيوف وهو ما يريد الدخول منها  الجنوب وسط تطلعات النتيجة.

المتصدر والنجف

ويستقبل الجوية المنتشي بالعودة للصدارة 22  مستفيدا من تعثر الزوراء امام النفط ليتفرغ للدفاع عنها امام النجف المتذيل 7  المستفيق من نومه بعدما نجح في التغلب على  نفط ميسان ليحل على اصحاب الارض وضع مختلف عن زياراته للعاصمة ومع ذلك سيكون امام مهمة غاية في الصعوبة في ظل الفوارق الفنية بين الفريقين ولان الفوز على ميسان لم ينهي معاناة النجف الذي يدرك مدى طبيعة المهمة   وكيف ادارتها بالمستوى المطلوب تجاه تحقيق النتيجة المقبولة كما يراها اشد المتفائلين بالنجف في المباراة التي تخرج عن المفاجاة التي يكون الجوية قد تعلم من درس الحدود والعمل على عدم تكرارها ولو لنهاية المرحلة الاولى التي يامل ان يبقى بالقمة والخروج بانجاز اولي معنوي والاستمرار بتحقيق النتائج امام هدف الحصول على اللقب وكل الدلائل تشير الى قدرة الجوية في تخطي النجف لوجود الفوارق الكبيرة بين اللاعبين حيث وجود الاسماء الواضحة وحالة الانسجام   ويلعبون باحد ابرز المرشحين للقب الدوري الذي اخذ يشهد منافسات قوية ومتصاعدة امام تداخل المواقع وفارق النقطة بين رباعي الترتيب والحال لمواقع المؤخرة وتحرك الفرق في الابتعاد عن مواقعها في حراك يتوقع ان يشمل جميع المراكز.

مباريات  السبت

وتختتم مباريات  الجولة المذكورة السبت باقامة اربع مباريات عندما يقام ديربي العاصمة بين الطلاب في الموقع الحادي عشر12 والزوراء الثالث 21 بعدما تخلى عن الصدارة في اعقاب تعادله مع النفط وعندما بقي متاخرا بهدفين في  المباراة التي نجح النفط بقوة في تحقيق الأفضلية وتسير الحصة الاولى بافضل طريقة لعب شكل  هجومي من البداية  وفاجا الزوراء بهدف السبق عن طريق مازن فياض د5 ما رفع من روحية اللاعبين في الامساك بزمام الامور و ومواصلة الاداء الهجومي الذي اثمر عن هدف التعزيز د23 من قبل  محمد داود في اول تاخر يتعرض له الزوراء منذ بداية الدوري حتى نهاية الشوط الاول  قبل ان يعود بقوة في الحصة الثانية  وتمكن من تنظيم صفوفه والتقدم  لمواقع النفط التي  انشغلت في الدفاع عن النتيجة ما اثر على واجبات اللاعبين قبل تلقي هدف التقليص عن طريق  مهند عبد الرحيم 61 ما  زادن من ثقة اللاعبين ومواصلة الهجوم حتى ادراك التعادل د 81 من خلال علاء عباس لينقذ الموقف والخروج بنقطة طبعا افضل من الخسارة قبل التوجه السبت لملعب الطلاب في مواجهة لاتبدو سهلة امام  رغبة الطلاب في تحقيق نتيجة المرحلة الاولى كما يراها علوان الفرصة لاستعادة العلاقة مع الانصار المنشغلين  كثيرا بنتيجة الفوز المنتظرة التي تتطلب تنظيم الصفوف التي ستكون امام مهمة صعبة ويريدون ان يشهدوا عليها جمهور الزوراء المحبط بفقدان الفريق للصدارة التي ذهبت للجوية ما زاد الطين بله وبغير تحقيق الفوز اذي يبقيه قريب من الصدارة    قد تضع النتيجة السلبية حدا لمهمة اوديشو.

النفط والسماوة

وبعد استعادة النفط لموقعه الــسادس بعـــدما رفع رصـــيده الى 15 نقطة من  تعادل مع الزوراء بهدفين سجلهما في الشوط الاول ابرز ما قدمه  الفريق جميع مبارياته من حيث المستوى والتهديف السريع  والتقدم بعد مرور خمس دقائق في  شوط يبقى الحديث عنه  ليس من قبل المراقبين بل بين جمهور الزوراء الذي توقع  تعرض فرقه  لانتكاسة قبل تداركها في الشوط الثاني وليخرج الاثنين بنتيجة تبدو عادلة لكنها اعادت النفط للمستوى الذي يمكنه من مقارعة الكبار عندما يستقبل السماوة الذي كان قد حقق فوزا مهما على اربيل ما جهزه للمواجهة  المذكورة التي تبدو صعبة  وتعتمد على أداء اللاعبين.

ميسان والميناء

ودوما تفوح رائحة الثار من لقاءات نفط ميسان الخامس 17 والميناء حادي عشر 11 التي  تحضى بالاهمية من قبل جمهورهما الناقمان هذه المرة بعدما سقط الاول امام متذيل الترتيب النجف والاخر تعثر بملعبه بالبصرة امام الكهرباء وساعدا الفريقين في تجاوز قطيعة الهزائم واثارها السلبية وكسر مسلسل الخيبات الهزيلة قبل ان تتوقف ولو بوقت متاخر المهم انهما عرفا طريق الانتصار ولو من فترة وما عليهما عن الذي سيحدث للخاسرين وليحصل ما يحصل عندما يقوم ميسان  بالبحث عن ملعب له بعد بدء عمليات تغير أرضية ملعبه الدولي وقد يفرض عليه اللعب خارج مركز المحافظة وهو ما يرفضه جمهوره الذي سبق واحتج على عملية تغير الأرضية والانتقال للعب على ارضية اخرى ستكون (تارتان   لكن تبقى الامور معلقة بالنتيجة بعدما زادت خسارة النجف من شعور دحام  بالقلق الذي مؤكد واجه انتقادات وقبلها  بعد نكسة الشرطة وعليه اللعب بتشكيل قادر على خلق الانتصار  اختيار طريقة اللعب التي تنقذ الموقف في اللقاء الذي يبحث عن علاماته  الميناء الذي كان يمني النفس ان ياتي للعمارة بمعنويات غير مكسورة اثر السقوط امام الكهرباء الذي يبدو انه استخف به من حيث نتائجه عندما وموقعه قبل ان يدفع فاتورة الخسارة ومعها المدرب الذي فضل ترك المهمة  ينتقل الفريق الى العمارة مكسورا ومن دون مدرب  وبلا روح ربما لانه اكثر ما يواجه صعوبة الامور عند الخروج ولان لقاء الغد يمثل خصوصية  لجمهوره  والحال لميسان ما يجعلهما اللعب  بكل قوة وتركيز لمحو اثار ما حصل في الدور العاشر. والعودة الى اقناع جمهورهما عبر  المباراة  التي تاتي امامهما والشعور بغصة خسارتهما الاثنين وكل ما سيعمل عليه الميناء افساد مخطط اهل العمارة لان اللقاء سيكون في غاية الأهمية.

الكهرباء والكرخ

عندما يلتقي الكهرباء ثامن عشر الموقف 7 والكرخ الرابع 21 الذي سيترك ملعبه بعد تحقيق ثلاث انتصارات متتالية منحته التقدم للصدارة في الدور الماضي قبل ان يخطفها الجوية ويتراجع للموقع الحالي ويريد البقاء في دائرة الصراع المستمرة على موقع الريادة في ظل المستوى المتطور والمدعم بالنتائج التي استمر يقدمها بشكل جيد  ويعكس قدرات عناصره من حيث الاداء الذي تحسن من جولة لاخرى وتسجيل الأهداف ولفت الأنظار من قبل الاعلام والمراقبين كما يؤدي دورا دفاعيا مهما عن  مبارياته بقوة وتركيز بفضل حالة الانسجام الي عززتها النتائج المطلوبة والسيطرة على الأمور التي بقي يديرها بثقة عالية من خلال طريقة اللعب التي اعتاد  تطبيقها   قبل ان تحضي مبارياته باهتمام الفرق وتسيير الأمور بنجاح  عبر الاعتماد على جهود اللاعبين المنتظر منها ان يواجهوا الكهرباء المتحفز بعدما كسر سلسلة  النتائج المتأخرة منذ بداية الدوري قبل ان يستفيق ويقهر الميناء بعقر داره وتحت انظار جمهوره ويامل ان لاتكون النتيجة مفاجأة بل صحوة والعمل على تعزيزها على الكرخ بعدما انهي مخاوف المباريات ومن احد اصعب الملاعب والفرق القوية  ويتقدم خطوة للامام والعمل بكل تركيز لدعمها وايقاف مسلسل نتائج المتالق ونجم الدوري للان الكرخ من خلال ارتفاع معنويات اللاعبين التي يريد عطية  تعزيزها  بالنتيجة الأخرى تواليا دون تأخير ويكون قد خطط لها من اجل استمرار عمل الكهرباء واللعب بشعار التحدي والتقدم للإمام وهذا مرهون بنتيجة اليوم وما تسفر عنه بقية مباريات الفرق المساوية له بمجموع النقاط حيث البحري والديوانية والحسين والنجف في منافسات المؤخرة  للحد من التراجع الذي يكون الكهرباء والنجف قد اوقفاه ولو مؤقت لكن ما قاما به يعد بالعمل الكبير عندما عاد الكهرباء بكل فوائد البصرة في وقت تذوق جمهور الاخر طعم الفوز ولو بوقت متاخر.

مشاركة