غداً إنطلاق الجولة 27 بلقاء نفط الجنوب والميناء

1330

الزوراء يستعيد توازنه بالفوز على البحري

غداً إنطلاق الجولة 27 بلقاء نفط الجنوب والميناء

الناصرية – باسم الركابي

تظهر اغلب مباريات الجولة السابعة والعشرين من مسابقة الدوري الممتز بكرة المقر لها ان تنطلف غد الاربعاء مهمة جدا ومؤثرة على تغير المواقع  بدءا من  الخامس  حتى الثامن عشر في ضوء المواجهات التي تتضمنها الجولة المذكورة  بسبب تداخل المواقع وسط تاثير فارق النقطة ونوعية المباريات وخوضها بظروف متشابه وتفارق المواقع الشغل الشاغل لفرق المؤخرة والاهتمام بالهروب منها قبل فوات الاوان والاحرى بلجنة الحكام ان تعمد طواقم  تاخذ المباريات الى  بر الامان  بسبب حساسية الامور ولان الكل يبحث عن الفوز لايقبل بغيرها جريا على العادة لكن مهم جدا ان  تخرج المباريات  باقل الاخطاء. وعودة لمباريبات الغد عندما تقام مباراتين الاولى بين صاحب المركز الرابع عشر الصناعات 27 والنجف ثاني عشر  السلم  الاول حقق فوزا مهما الدور الماضي عندما اوقف مسلسل الامانة والتقدم وغير ذلك  سيجد نفسه فس موقع متاخر وسط ملاحقة الديوانية والكهرباء والسماوة ما يضع اللاعبين تحت الخروج بفوائد اللقاء  والمرور منه كلما امكن امام تحسين الموقع والرغبة في التواجد في مواقع اربيل لكن الاهمية بالنتيجة الايجابية التي تضمن له البقاء وتوسيع الفارق مع ملاحقيه اذا ما  اتت بقية النتائج لمصلحة الفريق الذي يفكر بكيفية عبور بوابة النجف التي تعرضت لهزة قوية بالسقوط في ملعبها وتحت انظار الانصار وخشية التعرض للخسارة لثانية تواليا لصعوبة اللعب ذهاب رغم توازن الفرق في الفترة الاخيرة لكن الصناعات في الوضع المختلف تماما ولايقبل بغير الفوز  في زقت تامل عناصر النجف في العودة لمسار النتائج التي اتوقفت بخسارة نفط الجنوب وذلك يتطلب اللعب بحماس وتركيز وخطوط فاعلة ولان الفريق يضم عناصر قادرة على العودة بسرعة لعزف نغمة الفوزفي ظل عطاء اللاعبين الواضح منذ بدابة لمرحلة الحالية ولازال في وضع قادر على  تحقيق الانجاز. وتشهد مدينة البصرة لقاء الاخوة الاعداء بين نفط الجنوب والميناء الذي يحضى باهمية كبيرة على مستوى الفريقن واهل البصرة مع انه ياتي بغير وقته بالنسبة  للميناء الذي يعاني  ويقف في الموقع الثامن عشر  25 في وضع متاخر وغير متوقع بعدما اكلته النتائج السابية في ملعبه وخارجه على السواء واخرها خسارة الطلاب في الثوان الاخيرة ما زاد الطين بله بعدما تخلى عن تتحقيق الفارق حتى مع الفريق الضعيفة وبملعبه الذي فرط بالكثير من النقاط  قبل ان يدخل اللقاء في ظروف مختلفة لابل ويلوح له في الافق امل ضعيف في تخطي المرحلة الحالية الاصعب في المواسم الاخيرة  قبل ان يواجه التحدي الحقيقي ممثلة بالبقاء في موسم  متراجع ولايحتاج الا تعليق ويريد فريق الميناء البقاء رغم عجز اللاعبين عن العطاء واخفاقهم في الكثير من المباريات ولو انه تاثر في مرحلة الاعداد بسبب خلافات الادارة والاطماع  على المناصب مع ان الكل لم يبادر من تغير الواقع والتضحية من اجل النادي فقط والاعتماد على الجهة الراعية ومن لديه اعتراض ليقدم دليله  وسط تداعيات النتائج التي جرت الفريق للوراء الذي يمر باشد حالاته ويالكاد امن المشاركة  بعدما انسحب اكثر من لاعب  وسط تفاقم ازمة المشاكل المالية والادارية ولان الكل يتباكى على الفريق ولازالت اثارها قائمة رغم الفترة العصيبة التي تواجه الفريق بعدما اغلقت جميع المنافذ التي كان يمكن لها ان تسهم في انقاذ الفريق الذي  يعول على عناصره التي ستلعب املا في استعادة التوازن في مهمة صعبة للغاية  لكن الفريق سيلعب بحافز البقاء الذي ينتظر منهم تقديم ما بوسعهم  للخروج بالنتجة المطلوبة على امل  الاستفادة منها وتغير المكان على ضوء ما تسفر عنه نتائج الفرق القريبة منه ولزاما على اللاعبين تقديم المستوى المطلوب والتعامل بجدية مع وقت المباراة التي تحمل دوما اثار المنافسة بين الفريقين وتحصى باهتمام الكل ولان ارجحية الحضور تميل للميناء الذي يمتلك قاعدة شعبية تمني النفس بعودة الفريق لمسار النتائج ولان مواجهات الفريقن تمر باشياء كثيرة ومختلفة عن جميع مبارياتهما منذ ما عاد الجنوب للمسابقة 2004 وهو اليوم في وضع افضل بكثير من الميناء من حيث الموقع والنتائج واستعاد توازنه بالفوز على النجف الدور الماضي وفي حالة فنية  شبه مستقرة وكذلك من حيث الامكانات حتى على مستوى اللاعبين  المنتدبين ممن يلعبون من فترة مع الفريق  الذي  لايريد ان يخضع الامور لاي اعتبارات كانت فقط اللعب من اجل الفوز لان في ذلك اهمية كبيرة عندما ياتي على الميناء  حتى لو تسبب ذلك في غرقه وخروجه عن المنظومة الممتازة  ولان الكل مع الفريق الاول حيث المدرب عادل ناصر  احد ابرز نجوم الميناء في فترة من الوقت  وحصل الشهرة عندما مثل المنتخب الوطني  قبل ان يتجه للتدريب في نفس الفريق لكنه مطالب ان يقود الجنوب للنتيجة  بعيدا عن  فضل الفريق وما شابه ذلك لان المطلوب ان يؤدي اللاعبين  دورهم  ولان الاداة ترغب بالفوز لاسباب معروفة لان الفوز على الميناء يعادل ست نقاط  لكن الميناء يريد استغلال كل هذه العوامل وتحقيق الفوز لاستعادة  هويته.

طموحات الكرخ

ويسعى الكرخ العودة بسرعة لمسار النتائج التي اعتاد عليها وافضلها عندما يتواجد بملعبه  الذي يضيف به الطلاب وكله امل ان يكرر الانتصار للمرة الثانية على ثاني فريق جماهيري بعدما هزم الزوراء في الدور  ما قبل الماضي والحفاظ على نتائج الارض التي منحته التقفدم للموقع الحالي الذي سيدافع عنه لابعد نقطة وتعويض خسارة النفط الاسبوع الماضي  قبل ان تتغير الامور بالاتجاه المعاكس اثر تلقي الفريق خسارتين وسط ملاحقة الزوراء الذي يحاول  تضيق الخناق على الكرخ الذي يامل اللعب من دون اخطاء لعبور صفوف الطلاب التي انتظمت بعد عبور الميناء البصري  ولان الفريق استفاد الكثير من النقاط التي عززت مشاركته الافضل منذ عودته قبل عدة مواسم قبل ان يفاجا الكل مع العودة الثانية والظهور الواضح والمؤثر وتقديم النتائج المميزة التي  عززت من تواجده ولانه لايريد الابتعاد عن الانتصارت عندما يستقبل الطلاب الذين يدخول بصفوف  لديها الحالة المعنوية المرتفعة بفضل التفوق على الميناء والدفاع عن الموقع الحالي الذي يشكل حافزا للاعبين للدفاع عنه وسط طموحات التقدم وهذا مرهون بالنتيجة التي تتوقف على اداء اللاعبين والاسماء المعول عليها من لديهم الخبرة وسبق ولعبوا للمنتخبات الوطنية لان المنافسات اختلفت ولان الصراع على اشده نحو تحسين المواقع. وتبدو فرصة اربيل  قائمة في الحصول على كامل نقاط مباراته مع  ضيفه فريق الحسين الذي يعيش اصعب ايامه وفشل في اخر ثلاث جولات ومتعب ومجهد بشدة  وسيكون امام فريق  قدم المستوى المطلوب امام الجوية وكل الدلائل تشير الى قدرته في حسم الامور التي تتوقف على طريقة  اكرم احمد سلمان ودور اللاعبين بعد الاداء المناسب امام الجوية، ويتواجه الكهرباء والامانة في  مهمة تبدو صعبة على الاثنين بعدما تجرع الاول خسارة الشرطة العريضة والثاني توقف بملعبه امام الصناعات وكلاهما يرغب بالفوز امام تراجع الكهرباء وعودة الامانة لنسج  النتائج   وهو افضل من الكهرباء.  ولقاء مهم جدا يستقبل به الديوانية المتشي بفوزه على فريق الحسين وشكل خطوة ايجابية دعمت جهود الفريق من اجل البقاء ولان النتائج الايجابية تعد اهم عوامل انقاذ الموسم وهو ما يبحث عنه المضيف لجيرانه السماوة الذي قدم ثلاث جولات  جيدة اضاف منها سبع نقاط  وابتعد لكنه يحتاج الى نقاط اللقاء التي لايمكن ان يفرط بها الديوانية لان الرهان على البقاء ياتي عبر  هذه المباريات التي يقدرها لاعبو الفريقين.

مباراة صعبة للمتصدر

ويخرج المتصدر الى العمارة لمواجهة  صاحب الموقع الخامس نفط ميسان في مهمة تظهر صعبة في  ثاني خروج للمتصدر وكله امل في اضافة النتيجة المطلوبة في ظل عطاء اللاعبين المتصاعد وفي خطوط العمل بجدية وتريد الحفاظ على سجل الفريق للنهاية ولانه المرشح للقب في وقت يريد اهل العمارة ضرب ضربتهم وتحقيق اسبقية الفوز التي  عجز عنها الكل رغم مرور 26 جولة.  ويلتقي الجوية الحدود  في مباراة يامل ان يعكس قوته ويعود لمسار النتائج الايجابية بعد المستوى المتعثر والضعيف في اخر اربع جولات بعدما تعادل مرتين من ميسان وبعدها من اربيل  واتسع الفارق 11 نقطة مع الغريم الشرطة فيما يرى الحدود الفرصة  لتكرار نتيجة المرحلة الاولى بعدما قهر الجوية بهدف، وانتهى  اخر لقاءات الجولة 26 بفوز الزوراء على  مضيفه البحري باربعة اهداف لواحد في اللقاء الذي اقيم اول امس ليرفع رصيده الى 44 نقطة في نفس مكانه الرابع بعدما سيطر وقدم المستولى المنتظر منه وحاصل اهداف كاد ان يصل في الاخير الى خمسة اهداف لولا اضاعة علاء عباي ركلة الجزاء لكن مهم ان يستعيد الزوراء هويته وينجح بالفوز خارج دياره والعودة للنتائج المطلوبة بعيدا عن الوضع الذي يعيشه البحري  الذي لايحتاج الى تعليق  ويامل جمهور الزوراء ومدرب الفريق حكيم شاكر ان يكون الفوز المذكور نقطة التحول بعد خسارتي الكرخ والخروج  من دوري ابطال اسيا والامل في الوصول الى الموقع لثالث في نهاية الامر اذا ما استغل مباراتيه المؤجلتين مع الجوية والنجف لكن عليه ان يلعب بحذر وتركيز وقوة  لتحسين الامور التي تراجعت كثيرا  قبل ان يتلقى البحري الخسارة الجديدة التي قربته بعد اكثر من الخروج من  دائرة المنافسات التي تعطل فيها وفشل كثيرا وبات يعاني من ازمة النتائج ويستقبل الزوراء العائد لسكة الانتصارات للوسط كله امل في تحقي الفوز الثاني تواليا لمواصلة الضغط على الكرخ بعد تقليص الفارق الى خمس نقاط مع فارق مباراتين لكن الامور تتطلب عدم التوقف باية محطة اذا ما رغب الفريق التقدم للموقع الثالث على الاقل بعدما فرط بالكثير من النقاط  في وقت يبحث الوسط عن فوزه الاول في المرحلة الحالية خارج النجف. وبعد سقوطه الرابع عشر امام الزوراء يستقبل البحري، النفط في لقاء يبدو صعبا ولايختلف عن لقاء امس الاول ولان الفريق غير قادر على العطاء في كل الملاعب قبل ان  يفتقد للتركيز في معاقله التي بقيت مسرحا للضيوف وبات اكثر قربا للهبوط من البقاء  لان النفط سيحضر وكله امل في العودة بكل النقاط التي يبحث عنها املا في احتلال مواقع الوسط.

مشاركة