غارات جوية إسرائيلية على مواقع عسكرية لحزب الله قرب دمشق وحمص 

 

 

دمشق,-(أ ف ب) – أعلنت السلطات السورية أنّ طائرات إسرائيلية أغارت ليل الخميس على مواقع في محيط مدينتي دمشق وحمص، مشيرة إلى أنّ دفاعاتها الجوية “تصدّت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”، من دون أن تتّضح في الحال حصيلة الهجوم.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري لم تسمّه قوله إنّه بُعيد الساعة 23:00 (08,00 ت غ) من ليل الخميس “نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت، مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق ومحيط مدينة حمص”.

وأضاف المصدر أنّ “وسائط دفاعنا الجوّي تصدّت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، ويتمّ الآن تدقيق نتائج العدوان”.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ “صواريخ إسرائيلية استهدفت مستودعات أسلحة ومواقع عسكرية لحزب الله اللبناني في منطقة قارة بريف دمشق المتداخلة مع ريف حمص الجنوبي الغربي، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر البشرية حتى الآن”.

وفي لبنان المجاور أفادت وسائل إعلام أنّ صاروخين سقطا في منطقة القلمون على الحدود اللبنانية-السورية.

وحاولت وكالة فرانس برس استيضاح الجيش الإسرائيلي الأمر، لكن على جاري عادته في مثل هذه الحالات قال متحدّث عسكري إسرائيلي إنّ الدولة العبرية “لا تعلّق على معلومات توردها وسائل إعلام أجنبية”.

وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل عشرات الغارات في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله.

ونادراً ما تؤكّد الدولة العبرية تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّ الجيش الإسرائيلي ذكر في تقريره السنوي أنّه قصف خلال العام 2020 حوالى 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدّم تفاصيل عنها.

وتكرّر إسرائيل أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

مشاركة