عودة 500 عائلة نازحة إلى البعاج بعد تأمين الحدود

304

حقوق الإنسان يدعو أيزيدية تعرفت على مستعبدها لتقديم شكوى أصولية

عودة 500 عائلة نازحة إلى البعاج بعد تأمين الحدود

الموصل  – الزمان

عادت اكثر من 500  عائلة نازحة الى قرية الجغيفي في قضاء البعاج بمحافظة  نينوى بعد نجاح القوات الامنية في تأمين مناطقها. وقال نائب رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية في البرلمان السابق عن نينوى نايف الشمري في تصريح امس  انه (بجهود كبيرة من رئيس اركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي وقائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن قاسم المحمدي وقائد الفرقة السابقة بالجيش اللواء الركن نومان الزوبعي فقد تم تأمين المناطق الحدودية القريبة من قضاء البعاج بما ساهم بعودة اكثر من 500  عائلة نازحة الى منازلها في مجمع الجغيفي في القضاء)،  واضاف  ان (القوات الامنية وبجهود مستمرة  خلال الايام الاربعة الماضية استطاعت تأمين مناطق غرب نينوى الحدودية مع سوريا بما سمح بعودة النازحين الى قراهم ليكونوا سند للقوات الامنية).ورأى  ان (عودة هذه العوائل سيكون له مردود ايجابي على تشجيع العوائل الاخرى على العودة الى مناطقها)،  مشيراً الى ان( مناطق العوائل العائدة لاتبعد عن الحدود الا بمسافة سبعة كيلو متران ما يعني ان الحدود مؤمنة بشكل كبير جدا). ودعا  الشمري الحكومة المحلية  لمحافظة نينوى الى (الاسراع بتوفير الدعم اللوجستي والخدمي واستكمال البنى التحتية بالمناطق المحررة لتشجيع باقي العوائل للعودة)،  مشددا على ان (تامين االموصل وعودة عوائلها معناه تأمين خاصرة العراق الشمالية وبما يؤمن كل مناطق العراق ويبعد شبح اجتياح الجماعات الارهابية للمحافظات كما حصل في عام 2014). من جهة اخرى دعت  المفوضية العليا لحقوق الانسان  المواطنة الايزيدية اشواق حجي حميد الى زيارتها وتقديم شكوى بحق خاطفها الداعشي وقاتل ذويها الذي ألتقته في المانيا من أجل إلقاء القبض عليه،  فيما طالبت الحكومة العراقية والقضاء باتخاذ الاجرءات اللازمة لمنع افلات مرتكبي انتهاكات حقوق الانسان من العقاب.وقال  نائب رئيس المفوضية علي عبد الكريم ميزر الشمري في بيان امس ان (المتابعة الجادة والفاعلة كانت وراء  القاء القبض على مخالفي القانون ومنتهكي حقوق الانسان وخاصة مجرمي عصابات داعش  الذين تلذذوا بارتكاب ابشع الجرائم بحق المواطنين العزل من تهجير وتعذيب وقتل وسبي وانتهاك اعراض وغيرها من الجرائم التي لايمكن التهاون فيها معهم ابدا)،  واضاف أن (الكثير من عناصر تنظيم  داعش مازالوا يتمتعون بالحرية الكاملة كما حصل مع المواطنة اشواق حجي حميد،  التي ألتقت بقاتل ذويها وخاطفها الداعشي في المانيا بعد 3 سنوات من استعباده لها في نينوى). ورأى الشمري  أن (هذا يدل على ان الحكومة العراقية والقضاء لم يتخذا الاجراءات اللازمة والتدابير القانونية لمنع افلات المجرمين من العقاب)،  داعيا حميد الى (زيارة المفوضية وتقديم شكوى بهذا الخصوص حتى يتم استكمال الاجراءات القانونية ورفعها الى الجهات المعنية لأجل القاء القبض على الارهابي المعني وتحقيق العدالة وانصاف الضحايا)،

مطالبا الحكومة العراقية والقضاء بـ(اتخاذ الاجرءات اللازمة لمنع افلات المجرمين ومرتكبي انتهاكات حقوق الانسان من العقاب).

مشاركة