عودة زيزو تروي أرض مدريد القاحلة وبيلباو يعمّق جراح أتلتيكو

2598

مانشستر سيتي ينجو من كمين سوانزي

عودة زيزو تروي أرض مدريد القاحلة وبيلباو يعمّق جراح أتلتيكو

{ مدن – وكالات : نجح المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، في بدء ولايته الثانية بانتصار مهم على سيلتا فيجو بثنائية دون رد، اول امس السبت، في لقاء أعاد فيه الحياة مرة أخرى للميرنجي بعد مدة من الأزمات.  وكان ريال مدريد بمثابة الأرض القاحلة، وكل ما فيها ساكن لا يتحرك في انتظار ماء المطر لعودة الروح والحياة، فأعاد “زيزو” الانتصارات مرة أخرى لقلعة سانتياجو برنابيو، بعد 4 هزائم متتالية على هذا الملعب.

الحرس القديم

قرر زيدان، إجراء تغييرات جذرية على التشكيلة الأساسية، بالاعتماد على كيلور نافاس في حراسة المرمى بدلًا من كورتوا، ومارسيلو بدلًا من ريجيلون، ودفع بإيسكو أساسيًا لأول مرة بعد مدة طويلة من الغياب، ليستعيد حرسه القديم مرة أخرى.  وبسبب غياب كاسيميرو للإيقاف ويورنتي للإصابة، قرر زيدان، تغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1  بوجود مودريتش وكروس كثنائي ارتكاز، وأمامهم الثلاثي بيل وإيسكو وأسينسيو، وبنزيما مهاجم وحيد.  وسيطر الميرنجي على مجريات اللعب في الشوط الأول، الذي شهد عدة فرص خطيرة لكن دون أي إيجابية على مرمى الخصم.  وتغيرت الأمور في الشوط الثاني، حيث ظهر الملكي بأداء أفضل على مستوى الانسيابية في الأداء والاستحواذ وصناعة اللعب والانتشار بشكل جيد.

مكاسب بالجملة

وجود زيدان على مقاعد البدلاء، خلق حالة من الثقة لدى الجماهير التي هتفت له بجانب دعم اللاعبين، وهو المطلوب خلال هذه المدة الصعبة، لتحميس الفريق لإنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن.  التغييرات الجذرية لزيدان، جعلت كل لاعب يشعر بالقلق حول مستقبله، ولذلك بذل كل منهم أقصى ما لديه على أرض الملعب، وبدأ المهاجمون في طلب الكرة والسعي نحو التسجيل، وهو ما افتقره الفريق مؤخرًا.  وقدم كيلور نافاس، مباراة مميزة وتألق في التصدي لأكثر من كرة خطيرة، والخروج بشباك نظيفة، ليُبرهن أنه خيار صائب لزيدان.  وبدت ثقة الشاب ماركو أسينسيو مرة أخرى، وقدم مباراة أكثر من رائعة، والذي خفت بريقه هذا الموسم، وتألق إيسكو وسجل هدفًا مهمًا له لاستعادة ثقته، رغم أنه لم يكن في كامل جاهزيته في المباراة، وكان من الممكن أن يكون ورقة بديلة جيدة.  والمكسب الأكبر كان تألق البرازيلي مارسيلو، والذي قطع العديد من الكرات وصنع الهدف الثاني لجاريث بيل بعد غياب طويل عن صناعة الأهداف.  وبشكل عام، الانتصار وحصد النقاط الثلاث أمر مهم جدًا للميرنجي، وسيدفع الفريق لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية.  ولا زال يحتاج الفريق الملكي، للتحسن بشكل أكبر على المستوى الهجومي واستغلال الفرص أمام المرمى، والتماسك على مستوى الدفاع، والحاجة إلى دعم أكبر من خط الوسط.

أداء جيد

اعتمد فران إيسكريبا المدير الفني لسيلتا فيجو، على طريقة 4-2-3-1 بوجود بلانكو في حراسة المرمى، أمامه خوانكا، أراخو، كوستاس، وفازكويز، وفي الوسط لوبوتكا، أوكاي، بوفال، مينديز، سيستو، وجوميز مهاجم وحيد.  وقدم سيلتا فيجو، أداء مميزًا خاصًة في الشوط الأول، بالتمركز الدفاعي الجيد وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وغلق المساحات بين الخطوط، وهو ما منع خطورة ريال مدريد.  ونجح سيلتا في تهديد مرمى نافاس في أكثر من فرصة، عبر المميز جوميز، وتألق سفيان بوفال وكاد أن يُسجل في مرمى الميرنجي.  وتأثر الفريق بإصابة خوانكا في بداية المباراة، ولم يفلح إيسكريبا في اختيار تغييراته، حيث أخرج بوفال النشيط الذي كان سبب إرهاق دفاعات الميرنجي وإشراك ويلساجر بدلًا منه.  وبمرور الوقت، عانى لاعبو سيلتا فيجو من الإرهاق على المستوى البدني، وبعد استقبال الهدف الأول بدأ التراجع للخلف، وبسبب غياب الرقابة تلقوا الهدف الثاني.

بيلباو يعمق جراح أتلتيكو

وقدم أتلتيك بيلباو، هدية كبيرة لبرشلونة، بعد أن أسقط ملاحقه على الصدارة أتلتيكو مدريد (2-0) اول امس السبت، على ملعب “سان ماميس” ضمن الجولة الـ28 بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم “الليجا”.  وبعد شوط أول سلبي بين الفريقين، افتتح الفريق الباسكي سجل التهديف بدءًا من الدقيقة (73) بقدم النجم الشاب إينياكي ويليامز بعد أن حول عرضية أرضية من داخل المنطقة من إينيجو كوردوبا داخل الشباك الخالية. وقبل نهاية الوقت الأصلي بـ5 دقائق، أمَّن أصحاب الأرض الانتصار بهدف ثان بتوقيع المهاجم الشاب كينان كودرو بعد تسديدة اصطدمت في قدم أحد مدافعي الأتلتي، وسقطت من فوق الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الشباك.  وواصل “الروخيبلانكوس” بهذه النتيجة، مسلسل الصدمات بعد توديع دوري الأبطال منذ أيام بالخسارة أمام يوفنتوس الإيطالي بثلاثية نظيفة، واليوم بخسارة تعقد من حظوظه في منافسة برشلونة على لقب الليجا.

كمين سوانزي

وعبر مانشستر سيتي بشق الأنفس إلى نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بفوزه الثمين على مضيفه سوانزي سيتي بنتيجة 3-2  مساء اول امس السبت، في الدور ربع النهائي.  وتقدم سوانزي سيتي بهدفين عن طريق مات جريمز (30) من ركلة جزاء، وبرسانت سيلينا29  وكان أن يحقق المفاجأة بإقصاء العملاق من البطولة.   وانتظر سيتي حتى الربع الأخير من اللقاء ليسجل 3 أهداف قاتلة بإمضاء برناردو سيلفا (69) وسيرجيو أجويرو (هدفين) بالدقيقتين 78 من ركلة جزاء وهدف الفوز (88). وبهذه النتيجة، ينقذ مانشستر سيتي حلمه في تحقيق رباعية تاريخية، بعدما سبق له الفوز بكأس الرابطة، ويتصدر حاليا ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة عن ليفربول، كما بلغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث سيلاقي مواطنه توتنهام.  واعتمد مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا على طريقة اللعب 4-3-3? فتواجد الأرجنتيني نيكولاس اوتامندي في عمق الدفاع إلى جانب الفرنسي إيميريك لابورت، بإسناد من الظهيرين كايل ووكر وفابيان ديلف، وقام الدولي الألماني إلكاي جوندوجان بدور لاعب الارتكاز، ليمنح الثنائي برناردو سيلفا ودافيد سيلفا حرية التقدم للأمام من أجل صناعة الألعاب وراء الثلاثي الهجومي المكون من الجزائري رياض محرز والألماني ليروي ساني والمهاجم البرازيلي الصريح جابريال جيسوس.  أما سوانزي سيتي، فلجأ إلى طريقة اللعب 4-2-3-1? فتشكل الخط الخلفي من الرباعي كونور روبرتس ومارك فان در هورن وكاميرون كارتر-فيكرز ومات جريمز، وتشارك جورج بايرز مع جاي فولتون في القيام بدور لاعب الوسط المتأخر، ووقف كل من واين روتليدج وناثان داير على الجناحين، مقابل تواجد برسانت سيلينا وراء رأس الحربة دانييل جيمس.

مشاركة