
عمرو عماره المنسق العام لإخوان منشقون لـ لزمان إتصالنا مع الذنبيات للإستفادة من خبراته في إنشاء جمعية للإخوان
القاهرة الزمان
اكد عمرو عمارة المنسق العام للاخوان منشقون في تصريحات خاصة للزمان انه اجرى مؤخرا اتصالات مع عبد المجيد الذنبيات المراقب العام لاخوان الاردن للاستفادة من خبراته لتشكيل جمعية للاخوان المسلمين في مصر تضم العناصر المعتدلة في الاخوان والرافضة لممارسات قيادات الاخوان. واضاف انه رغم رفض وزارة التضامن لانشاء تلك الجمعية فانه على استعداد لتغيير اسمها اذا كان الاسم عقبة في سبيل انشاها في السياق ذاته رفض مصدر مسئول بجماعة الاخوان المسلمين طلب عدم ذكر اسمه انشاء تلك الجمعية مؤكد ان المنشقين يحاولون استغلال اسم الجماعة لتحقيق شعبية وهمية في الوقت نفسه رفض عدد من الخبراء اقامة تلك الجمعية لان ذلك يعد تحايلا لعودة الجماعة الي الساحة السياسية . وفي هذا الاطار قال اللواء محمد الشهاوي المستشار بكلية القادة والاركان ان عملية تاسيس جمعية جديدة تحت اسم الاخوان المسلمين من قبل المنشقين ما هي الا مجرد ستار لعودة جماعة الاخوان الارهابية من جديد بجيل جديد تحت اسم الاخوان المسلمين من قبل المنشقين ما هي الا مجرد ستار لعودة جماعة الاخوان الارهابية من جديد بجيل جديد ووجوه جديدة بعد ان سقطت الاقنعة عن الوجوه القديمة وظهر مدي عداوتهم للوطن واضاف ان كلمة الانشقاق عن الاخوان كلمة وهمية لان من تربي علي السمع والطاعة وتربي علي ان الوطن سكن فقط من الصعب ان يكون لديه وفاء للوطن وبالتالي فان كل شئ مباح في سبيل تحقيق الجماعة حتي لو كانت العمليات الارهابية وبالتالي فان عملية تاسيس جمعية بعنوان جماعة الاخوان المسلمين من قبل المنشقين امر مرفوض تماما لانه يسمح بعودة الجماعة الارهابية من جديد وبالتالي هذا الامر يهدد امن مصر لان الاخوان اصل الفكر الارهابي والمتطرف وفي السياق نفسه اعلن اللواء طارق خورشيد الخبير الاستراتيجي بان من تقدم بتاسيس جمعية الاخوان المسلمين بحجة انهم شباب تابع للجماعة رافض للنعف وانهم انشقوا عن الجماعة منهم من انشق بعد تاكدهم بسقوط المعزول ومنهم من انشق لاهداف سلطة ومال وليس فكريا وبالتالي فهم يمتلكون نفس فكر جماعة الاخوان الارهابية فالسماح لهم بتاسيس جمعية تحمل نفس الاسم يزيد الشكوك بل يجعلنا متيقنين بانهم احد اهم ادوات عودة الجماعة الارهابية لممارسة الحياة السياسية من جديد . واكد ان شباب الجماعة اكثر ارهابا وتطرفا من القيادات وعلينا الا ننسي ما قالة اسامة ياسين بان شباب الجماعة هم من اعتلوا اسطح المنازل وعلينا الا ننسي العرض العسكري الذي قدمة شباب الجماعة برعاية خيرت الشاطر وان من انشق فعليا عن الجماعة يتم قتلة وهو ما حدث مع الشيخ احمد السكري موضحا انه من الضروري ايقاف تاسيس هذه الجمعية لما تمثلة من خطر علي الامن القومي المصري . الجدير بالذكر ان عمرو عمارة منسق حركة اخوان منشقون بدا في تاسيس جمعية جديدة تحمل اسم الاخوان المسلمين واعلن ان ادارة الجمعيات الاهلية بمحافظة الغربية لم تبد اعتراضا علي تسمية جمعية جديدة باسم الاخوان المسلمين واكدت الادارة انه لا يوجد نص قانوني يحظر هذه التسمية . علي جانب اخر حذر الدكتور صبرى عبادة، وكيل وزارة الأوقاف، من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية لضرب المؤسسات الدينية في مصر، وعلى رأسها مؤسسة الأزهر الشريف وجامعته ووزارة الأوقاف، وذلك تعليقا على ما أعلنه القيادى الإخوانى الدكتور جمال عبد الستار، الهارب إلى تركيا عن افتتاح كيان موازٍ للأزهر تحت مسمى أكاديمية بناء لتأهيل العلماء بدعوى إعداد أئمة الأوقاف والعلماء والوعاظ والدارسين، من خلال فرع في تركيا وآخر في قطر، تحت رعاية نظام أردوغان وبدعم مباشر من آل حمد والإعلان عن حوافز مالية مغرية ورعاية صحية لمن يلتحق بالأكاديمية. ومن جانبه أكد عبادة أن الإخوان يسعون لهدم هذه المؤسسات من أجل بقاء المشروع الإخوانى، مشيرا إلى أنهم يستغلون الظروف المعيشية التي يعانى منها عدد كبير من الدعاة وأبناء الأزهر، من خلال إغراءات كثيرة من أجل إعداد أجيال دعوية تدين بالولاء الكامل لتلك التيارات الإرهابية وأفكارها الضالة، مؤكدا أن الأزهر سيظل حائط صد ضد كل المحاولات الدنيئة، ودعا أبناء الأزهر والأوقاف إلى عدم الاستجابة للدعوات الهدامة التي تحاول الجماعة الإرهابية تشويه صورة الأزهر من خلالها.
AZP02


















