على نياتكم ترزقون – ساجدة جبار

على نياتكم ترزقون – ساجدة جبار

هو البرنامج الذي أنتظره كل رمضان بفارغ الصبر، حتى صار طقسًا عائليًا نجتمع حوله بقلوب مفتوحة قبل أعيننا.كلما بدأ، أشعر أنني أرحل إلى عالم آخر… عالم تتجلى فيه الرحمة، وتُزهر فيه الإنسانية، ويتجدد فيه معنى التعاطف.

أنسجم مع أحداثه حتى أكاد أنسى من حولي، وتنساب دموعي بهدوء كقطرات مطرٍ دافئة على وجنتي، وأنا أرى الفرحة ترتسم على وجوه من يستحقونها بعد صبرٍ طويل.أحدّث نفسي: كم هي محظوظة تلك المذيعة التي تحمل بشارة الفرح، وتنقل خبرًا يبدّد ألمًا، ويعيد الأمل إلى قلبٍ أنهكه الانتظار. ليس برنامجًا فحسب…بل رسالة حب، ونافذة نور، ودرسٌ حيّ في أن الخير ما زال يسكن القلوب.برنامج يزرع في داخلك المعنى الحقيقي للود، ويذكّرك أن النية الطيبة قد تغيّر حياة كاملة.

فائق احترامي وتقديري إلى إدارة قناة (الشرقية) وفريق برنامج (على نياتكم ترزقون)،كل الشكر والتقدير لكم على هذا العمل الإنساني الراقي الذي أصبح جزءًا من طقوس رمضان في بيوتنا.أنتم لا تقدمون برنامجًا فحسب، بل تقدمون رسالة أمل، وتزرعون في القلوب معنى الرحمة والتكافل.كل حلقة تُعيد إلينا الثقة بأن الخير ما زال حاضرًا، وأن الإنسانية أقوى من كل الظروف.

دموع الفرح التي نراها على وجوه الناس هي أعظم دليل على صدق رسالتكم.

شكرًا لأنكم تصنعون الفرق…وشكرًا لأنكم تلامسون القلوب قبل الشاشات.