علاوي يرى مهمة الكاظمي صعبة والإحتجاجات ستحدّد مستقبل العراق

507

 

 

 

 

علاوي يرى مهمة الكاظمي صعبة والإحتجاجات ستحدّد مستقبل العراق

رئيس الوزراء يؤكد لبلاسخارت العزم على نزاهة الإنتخابات وتجاوز الأخطاء السابقة

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي حرص الحكومة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتجاوز الاخطاء التي رافقت عملية الاقتراع السابقة. وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته (الزمان) امس أن (الكاظمي استقبل الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق،  جنين هينيس بلاسخارت،  وجرى خلال اللقاء بحث التعاون بين العراق والأمم المتحدة،  ودعم الاستقرار في البلاد،  كما بحثا الانتخابات المبكرة،  والتحضيرات الجارية لإجرائها،  في موعد سيتم الإعلان عنه لاحقا). ونقل البيان عن  الكاظمي تأكيده (اهمية ودور الأمم المتحدة في دعم المفوضية المستقلة للانتخابات بالمجالات الفنية والتدريبية) ،  مشيرا الى (حرص الحكومة على أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة،  تلتزم بالمعايير الدولية،  وتلبي طموحات وتطلعات الشعب العراقي،  وتتجاوز كل الأخطاء التي رافقت الانتخابات السابقة)،  وشدد الكاظمي على أن (الحكومة عازمة على ضمان الدعم اللوجستي للانتخابات المبكرة،  وتوفير المستلزمات التقنية والبيئة الآمنة والتخصيصات المالية الخاصة لإجرائها) . كما جرى خلال اللقاء ( مناقشة التظاهرات السلمية،  كحق كفله الدستور العراقي،  حيث بيّن الكاظمي أن واجب الحكومة ينصب في حماية سلمية التظاهرات والاستجابة الى المطالب المشروعة للمتظاهرين،  وهي جادة في إنهاء التحقيقات بشأن هذا الملف).  وتابع ان  (الجانبين تناولا بحث الأوضاع الأمنية في كركوك وقضاء سنجار في محافظة نينوى ومناطق أخرى،  وجهود بعثة الأمم المتحدة فيها). وعقد رئيس مجلس الوزراء،  اجتماعاً مع رئيسي جهازي الأمن الوطني عبد الغني الأسدي  ومكافحة الإرهاب،  الفريق أول الركن عبد الوهاب الساعدي . وجرى خلال الاجتماع (بحث الأوضاع الأمنية في البلاد،  ومضاعفة الجهود المبذولة لبسط الأمن والاستقرار ،  وملاحقة العصابات الإجرامية التي تنفذ جرائم الخطف والقتل وكذلك تعقب خلايا داعش)،  واضاف البيان ان (الاجتماع تناول الاجتماع حركة التظاهرات السلمية التي تشهدها عدد من محافظات العراق،  حيث وجّه الكاظمي القوات الأمنية المختصة،  وضمن نطاق واجباتها،  بتوفير الحماية اللازمة للتظاهرات السلمية،  وعدم استخدام أي نوع من أنواع العنف،  وتلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين السلميين).

 في غضون ذلك كشفت لجنة الخدمات والاعمار النيابية عن عزل امينة بغداد ذكرى علوش من منصبها بقرار من رئيس الوزراء، فيما نفت الامانة نفيا قاطعا صحة هذه التقارير. فيما حدد المكلف السابق لرئاسة الحكومة محمد توفيق علاوي الرؤية القادمة للاحداث الساخنة والتطورات السريعة ، التي ازدادت مع ارتفاع درجة الحرارة والمناخ القاسي اللاهب،  واستمرار موجة التظاهرات للمطالبة بالخدمات وفرص العمل وإقالة الفاسدين.

وقال علاوي في بيان اطلعت عليه (الزمان) امس ان (مهمة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي صعبة وعليه ايجاد حلول سريعة لملف البطالة والطبقات الفقيرة ،  ووضع خطة سريعة للنهوض بالخدمات)،  واشار الى ان (مستقبل العراق سيحدده الشباب الصاعد الذي يشمل 70 بالمئة من الشعب،  وله امكانيات صناعة نظام سياسي حديث،  واذا لم تجد السلطة التشريعية والتنفيذية الحل للمطالب المستمرة،  فان فرصة بقاء البرلمان والحكومة ستكون مستحيلة)،  وتوقع علاوي ان (ثورة التغيير قادمة لتصنع البديل ومثل كل العالم ستشهد نهضة واسعة تطيح بعملية سياسية عاجزة وضعت أسس خطواتها قوات احتلال ودوّل اجنبية) على حد قوله. من جانبه،  دعا  خبير الطاقة فارس الامين حكومة الكاظمي الى الاستعانة بقدرات القطاع الخاص وعمل الشركات المتقدمة بتنفيذ مشاريع الطاقة الكهربائية لايجاد حل لمعاناة العراقيين من انقطاع الكهرباء.

 وقال الامين في بيان تلقته (الزمان) امس ان (التجارب الناجحة ببلدان منطقة الشرق الاوسط ووجود الشركات العملاقة سيمنس الالمانية وجنراك الكترك الامريكية تستطيع اعادة المنظومة الكهربائية بطاقة مستمرة)،  وتابع ان (الخيارات والافكار المطروحة حاليا بربط العراق بدول الخليج والاستعانة بطاقة تركيا وايران ،  ستبقى حلول انية وتتكرر الازمة والمعاناة وعلى رئيس الوزراء اتخاذ قرار شجاع وحازم للاستعانة بالخبرات والقدرات العالمية ومعالجة ملف الطاقة والكهرباء من الجذور وضمان انهاء ملف تتداخل المصالح السياسية والاقتصادية معا أمامه وتعرقل كل فرص الحلول).

مشاركة