علاء الدين عبيد منسق عام المبادرة التكاملية للتنمية المصرية الفلسطينية لـ (الزمان): اتفاقية أوسلو حققت العديد من المكتسبات للشعب الفلسطيني برغم الهجوم عليها

628

القاهرة‭ – ‬مصطفى‭ ‬عمارة‭ ‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تواصل‭ ‬فيه‭ ‬مصر‭ ‬جهودها‭ ‬لتحقيق‭ ‬المصالحة‭ ‬بين‭ ‬الفصائل‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وعلى‭ ‬راسها‭ ‬حماس‭ ‬وفتح‭ ‬بعد‭ ‬تفاقم‭ ‬خلافات‭ ‬تنذر‭ ‬بفشل‭ ‬الجهود‭ ‬المصرية‭ ‬طرحت‭ ‬شخصيات‭ ‬فلسطينية‭ ‬سياسية‭ ‬واقتصادية‭ ‬مبادرة‭ ‬تحت‭ ‬اسم‭ ‬المبادرة‭ ‬التكاملية‭ ‬للتنمية‭ ‬الاقتصاديه‭ ‬والاجتماعية‭ ‬،كورقة‭ ‬عمل‭ ‬محركة‭ ‬للوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بصفة‭ ‬عامة‭ ‬وفي‭ ‬غزة‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة،بسبب‭ ‬تردي‭ ‬الاوضاع‭ ‬الاقتصاديه‭ ‬بها‭ ‬بصورة‭ ‬تقترب‭ ‬من‭ ‬انفجار‭ ‬وشيك‭.‬

وعن‭ ‬ابعاد‭ ‬تلك‭ ‬المبادرة‭ ‬وخلفياتها‭ ‬والوضع‭ ‬الفلسطيني‭ ‬كان‭ ‬لمراسل‭ (‬الزمان‭ ) ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬مع‭ ‬المستشار‭ ‬والمحلل‭ ‬الادارى‭ ‬علاء‭ ‬الدين‭ ‬عبيد‭ ‬منسق‭ ‬عام‭ ‬المبادرة

‭- ‬طرحتم‭ ‬خلال‭ ‬الاشهر‭ ‬الماضية‭ ‬مبادرة‭ ‬فى‭ ‬حب‭ ‬مصر‭ ‬واليوم‭ ‬تطرحون‭ ‬المبادرة‭ ‬التكاملية‭ ‬للتنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬فما‭ ‬هى‭ ‬ملابسات‭ ‬المبادرتين‭ ‬واهدافهما‭ ‬؟

المبادرات‭ ‬ليست‭ ‬شيئاً‭ ‬جديداً‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬فهناك‭ ‬مبادرات‭ ‬اطلقت‭ ‬منذ‭ ‬14‭ ‬عاما‭ ‬عندما‭ ‬بدات‭ ‬المشاكل‭ ‬بين‭ ‬حماس‭ ‬وفتح‭ ‬حيث‭ ‬تولدت‭ ‬مبادرات‭ ‬شعبيه‭ ‬لاحتواء‭ ‬هذة‭ ‬الازمة‭ ‬وللاسف‭ ‬فان‭ ‬تلك‭ ‬المبادرات‭ ‬بائت‭ ‬بالفشل‭ ‬وخلال‭ ‬الفترة‭ ‬السابقه‭ ‬بدات‭ ‬تتولد‭ ‬لدى‭ ‬الناس‭ ‬عواطف‭ ‬مغايرة‭ ‬للواقع‭ ‬بسبب‭ ‬الضغوط‭ ‬النفسية‭ ‬ومشاعر‭ ‬الخوف‭ ‬وتغير‭ ‬اساليب‭ ‬طرح‭ ‬المشاكل‭ ‬بعد‭ ‬انتشار‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعى‭ ‬وانتشار‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬الاعلام‭ ‬والتى‭ ‬لعبت‭ ‬دورا‭ ‬كبيرا‭ ‬فى‭ ‬تناقل‭ ‬الاخبار‭ ‬والمشاكل‭ ‬التى‭ ‬يعانى‭ ‬منها‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬التى‭ ‬اصبحت‭ ‬غير‭ ‬قابلة‭ ‬للاختفاء‭ ‬وبالتالى‭ ‬فلم‭ ‬يعد‭ ‬غريبا‭ ‬ان‭ ‬تطرح‭ ‬مبادرات‭ ‬وتدور‭ ‬مناقشات‭ ‬حول‭ ‬ترتيب‭ ‬البيت‭ ‬الفلسطينى‭ ‬ومن‭ ‬يصلح‭ ‬للادارة‭ ‬الازمه‭ ‬او‭ ‬ادارة‭ ‬المشروع‭ ‬الوطنى‭ ‬الفلسطينى‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬هذ‭ ‬المشروع‭ ‬اقتصاديا‭ ‬او‭ ‬سياسيا‭ ‬وحتى‭ ‬نصل‭ ‬الى‭ ‬توافق‭ ‬حول‭ ‬تلك‭ ‬النقاط‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬ضغوط‭ ‬متزايده‭ ‬علينا‭ ‬بعد‭ ‬اتهام‭ ‬السلطات‭ ‬المصريه‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭ ‬بالضلوع‭ ‬فى‭ ‬الهجمات‭ ‬الارهابيه‭ ‬التى‭ ‬تجرى‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اساء‭ ‬الى‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬انطلقت‭ ‬المبادرات‭ ‬الشعبية‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬شكل‭ ‬العلاقة‭ ‬المصريه‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬فاذا‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬خلاف‭ ‬امنى‭ ‬او‭ ‬سياسى‭ ‬مع‭ ‬فصيل‭ ‬فلسطينى‭ ‬فليس‭ ‬معنى‭ ‬ذلك‭ ‬ان‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬متورط‭ ‬فيما‭ ‬يجرى‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬حاولنا‭ ‬مرارا‭ ‬وتكرارا‭ ‬اثباته‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المباحثات‭ ‬التى‭ ‬اجريناها‭ ‬مع‭ ‬الاخوه‭ ‬المصريين‭ ‬او‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تواصلنا‭ ‬مع‭ ‬اجهزة‭ ‬الاعلام‭ ‬المصرية‭ ‬او‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المحافل‭ ‬الاجتماعية‭ ‬وفى‭ ‬كل‭ ‬تلك‭ ‬المحافل‭ ‬كنا‭ ‬نحاول‭ ‬ان‭ ‬نوصل‭ ‬صوتنا‭ ‬كشعب‭ ‬فى‭ ‬غزة‭ ‬اننا‭ ‬مع‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬قلبا‭ ‬وقالبا‭ ‬بعيد‭ ‬عن‭ ‬اى‭ ‬خلافات‭ ‬امنيه‭ ‬او‭ ‬سياسيه‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬اطلقنا‭ ‬مبادره‭ ‬فى‭ ‬حب‭ ‬مصر‭ ‬وهى‭ ‬المبادره‭ ‬التى‭ ‬لاقت‭ ‬رواجا‭ ‬كبيرا‭ ‬فى‭ ‬الاوساط‭ ‬الفلسطينه‭ ‬او‭ ‬المصريه‭ ‬رغم‭ ‬وجود‭ ‬بعض‭ ‬التحفظات‭ ‬والشكوك‭ ‬من‭ ‬الجانبين‭ ‬ورغم‭ ‬تلك‭ ‬المعاناة‭ ‬التى‭ ‬استمرت‭ ‬عام‭ ‬كامل‭ ‬لاثبات‭ ‬صدق‭ ‬نوايانا‭ ‬الا‭ ‬ان‭ ‬جهودنا‭ ‬استمرت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬اقامة‭ ‬فاعليات‭ ‬لاظهار‭ ‬حب‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬للشعب‭ ‬المصرى‭ ‬واحترم‭ ‬خياراته‭ ‬فى‭ ‬اختيار‭ ‬القياده‭ ‬والنظام‭ ‬الذى‭ ‬يديره‭ ‬وبعد‭ ‬عام‭ ‬كامل‭ ‬بدات‭ ‬تلك‭ ‬المبادره‭ ‬تاخذ‭ ‬الزخم‭ ‬عبر‭ ‬المواقع‭ ‬التواصل‭ ‬والاعلام‭ ‬وخلال‭ ‬لقائتنا‭ ‬مع‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام‭ ‬ركزنا‭ ‬على‭ ‬اظهار‭ ‬الحالة‭ ‬المدنيه‭ ‬للشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬فليس‭ ‬كل‭ ‬البلد‭ ‬حماس‭ ‬او‭ ‬فتح‭ ‬لان‭ ‬70‭ ‬%‭ ‬من‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬مستقل‭ ‬وبالفعل‭ ‬اخذت‭ ‬المبادره‭ ‬الفلسطينيه‭ ‬فى‭ ‬حب‭ ‬مصر‭ ‬تاخذ‭ ‬الواجهة‭ ‬الاعلامية‭ ‬واستعنا‭ ‬بشخصيات‭ ‬عامة‭ ‬وعندما‭ ‬توسعنا‭ ‬بدات‭ ‬جهات‭ ‬مصرية‭ ‬تتعامل‭ ‬معنا‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬التشكيل‭ ‬والتحفظ‭ ‬كما‭ ‬بدا‭ ‬المجتمع‭ ‬الفلسطينى‭ ‬بدعم‭ ‬تلك‭ ‬المبادره‭ ‬عندما‭ ‬راى‭ ‬دعم‭ ‬مصر‭ ‬لها‭ ‬وبدانا‭ ‬نركز‭ ‬على‭ ‬التجمعات‭ ‬المدنية‭ ‬مثل‭ ‬جمعية‭ ‬المخاتير‭ ‬والهيئة‭ ‬الوطنية‭ ‬للمشايخ‭ ‬والعشائر‭ ‬واتحاد‭ ‬قبائل‭ ‬بادية‭ ‬فلسطين‭ ‬وجمعية‭ ‬رجال‭ ‬الاعمال‭ ‬وحملنا‭ ‬الورقة‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬الاتفاق‭ ‬عليها‭ ‬الى‭ ‬القياده‭ ‬المصريه‭ ‬ومطالبتها‭ ‬بالتدخل‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬السرعة‭ ‬لانقاذ‭ ‬الموقف‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬وتحمل‭ ‬مسؤولية‭ ‬انهاء‭ ‬الخلاف‭ ‬الفلسطينى‭ ‬كدولة‭ ‬مجاورة‭ ‬وحاضنه‭ ‬رئيسية‭ ‬القضية‭ ‬الفلسطينية‭ ‬وبدعم‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬،وبالفعل‭ ‬بدات‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬التدخل‭ ‬المباشر‭ ‬فى‭ ‬انهاء‭ ‬الانقسام‭ ‬واعطت‭ ‬الاجهزة‭ ‬الامنيه‭ ‬الضوء‭ ‬الاخضر‭ ‬لنا‭ ‬للعمل‭ ‬على‭ ‬الارض‭ ‬بتوجيهات‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسي‭ ‬وحصلنا‭ ‬على‭ ‬تراخيص‭ ‬لممارسة‭ ‬فاعليتنا‭ ‬وبالفعل‭ ‬نظمنا‭ ‬مسيرة‭ ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬25000‭ ‬مواطن‭ ‬رفعنا‭ ‬خلالها‭ ‬العلم‭ ‬المصري‭ ‬واعلنا‭ ‬تضامنا‭ ‬مع‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬مواجهة‭ ‬الارهاب‭ ‬وكان‭ ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬ايصال‭ ‬صوتنا‭ ‬الى‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى‭ ‬وان‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ليس‭ ‬له‭ ‬علاقه‭ ‬بالعمليات‭ ‬الارهابية‭ ‬وان‭ ‬العناصر‭ ‬الفلسطينية‭ ‬التى‭ ‬شاركت‭ ‬فى‭ ‬بعض‭ ‬العمليات‭ ‬الارهابية‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وتواصلنا‭ ‬مع‭ ‬الوفد‭ ‬الامنى‭ ‬المصرى‭ ‬المتواجد‭ ‬فى‭ ‬غزة‭ ‬وابلغنا‭ ‬القنصل‭ ‬العام‭ ‬المصرى‭ ‬اننا‭ ‬لا‭ ‬نريد‭ ‬ان‭ ‬ان‭ ‬نعرف‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬المدان‭ ‬ولكن‭ ‬القضية‭ ‬الملحه‭ ‬بالنسبه‭ ‬لنا‭ ‬هى‭ ‬انقاذ‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬لان‭ ‬الوضع‭ ‬الانسانى‭ ‬فى‭ ‬غزة‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يحتمل‭ ‬التاجيل‭ ‬ووجدنا‭ ‬بالفعل‭ ‬تفهما‭ ‬من‭ ‬الاخوة‭ ‬المصرين‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬اطلقنا‭ ‬المبادرة‭ ‬التكامليه‭ ‬للتنميه‭ ‬الاقتصاديه‭ ‬والاجتماعيه‭ ‬واجرينا‭ ‬سلسة‭ ‬من‭ ‬الاجتماعات‭ ‬مع‭ ‬رجال‭ ‬الاعمال‭ ‬الفلسطينين‭ ‬واصحاب‭ ‬المصانع‭ ‬ورؤؤس‭ ‬الاموال‭ ‬ايمانا‭ ‬منا‭ ‬انه‭ ‬من‭ ‬لم‭ ‬يدفع‭ ‬فى‭ ‬راس‭ ‬المال‭ ‬لا‭ ‬تهمه‭ ‬المصالح‭ ‬وعقدنا‭ ‬منتدى‭ ‬اقتصاديا‭ ‬بجامعة‭ ‬فلسطين‭ ‬باعتبارها‭ ‬جامعة‭ ‬فلسطينية‭ ‬لا‭ ‬تتبع‭ ‬فصيل‭ ‬سياسى‭ ‬ودعونا‭ ‬لهذا‭ ‬المؤتمر‭ ‬وزارة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والطاقة‭ ‬والوزارات‭ ‬التى‭ ‬لها‭ ‬احتكاك‭ ‬مباشر‭ ‬بالمجتمع‭ ‬الفلسطينى‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ممثلين‭ ‬عن‭ ‬جمعية‭ ‬رجال‭ ‬الاعمال‭ ‬والمناطق‭ ‬التجاريه‭ ‬لاننا‭ ‬نحتاج‭ ‬الى‭ ‬انعاش‭ ‬القطاع‭ ‬الاقتصادى‭ ‬بجهود‭ ‬فلسطينيه‭ ‬ورعاية‭ ‬مصريه‭ ‬ورغم‭ ‬ترحيب‭ ‬الحكومه‭ ‬المصريه‭ ‬بالمبادرة‭ ‬الا‭ ‬اننا‭ ‬واجهنا‭ ‬مشكلة‭ ‬اخرى‭ ‬وهى‭ ‬الخلاف‭ ‬بين‭ ‬فتح‭ ‬وحماس‭ ‬على‭ ‬تحصيل‭ ‬الضرائب‭ ‬وابلغنا‭ ‬وزارة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الفلسطينية‭ ‬اننا‭ ‬لا‭ ‬نريد‭ ‬اقحام‭ ‬انفسنا‭ ‬فى‭ ‬تلك‭ ‬المشكله‭ ‬والتى‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬تجد‭ ‬وزارة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬حل‭ ‬لها‭ ‬لان‭ ‬المهم‭ ‬لدينا‭ ‬فى‭ ‬النهاية‭ ‬توصيل‭ ‬احتياجات‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬والبحث‭ ‬عن‭ ‬اليه‭ ‬فى‭ ‬تحصيل‭ ‬الضرائب‭ ‬عبر‭ ‬وجود‭ ‬طرف‭ ‬محايد‭ ‬لتنظيم‭ ‬تلك‭ ‬العلاقه‭ ‬واقتراحنا‭ ‬فى‭ ‬توصيات‭ ‬المبادره‭ ‬انشاء‭ ‬هيئة‭ ‬مستقله‭ ‬مصريه‭ ‬فلسطينية‭ ‬للاشراف‭ ‬على‭ ‬التبادل‭ ‬التجارى‭ ‬بين‭ ‬صر‭ ‬وقطاع‭ ‬غزة‭ ‬وعندما‭ ‬وجدنا‭ ‬اعتراضات‭ ‬على‭ ‬تشكيل‭ ‬تلك‭ ‬الهيئة‭ ‬لوجود‭ ‬تعقيدات‭ ‬امنيه‭ ‬اقتراحنا‭ ‬ان‭ ‬يتم‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬شركات‭ ‬فلدينا‭ ‬33‭ ‬شركه‭ ‬قسمناها‭ ‬الى‭ ‬قطاعات‭ ‬متخصصه‭ ‬اصحابها‭ ‬من‭ ‬اصحاب‭ ‬رؤوس‭ ‬الاموال‭ ‬فى‭ ‬غزة‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬وضعو‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التعقيدات‭ ‬امام‭ ‬عملنا‭ ‬فاضطررنا‭ ‬الى‭ ‬مقابلة‭ ‬شخصيات‭ ‬مصريه‭ ‬للتشاور‭ ‬معهم‭ ‬عن‭ ‬امكانيه‭ ‬اقامة‭ ‬جسر‭ ‬مصري‭ ‬فلسطيني‭ ‬يكون‭ ‬الحاضنة‭ ‬للمشاريع‭ ‬الفلسطينية‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬لجذب‭ ‬رجال‭ ‬الاعمال‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬عقدنا‭ ‬مؤتمر‭ ‬موسع‭ ‬للملتقى‭ ‬فى‭ ‬القاهرة‭ ‬لاستقطاب‭ ‬رجال‭ ‬اعمال‭ ‬فلسطينيين‭ ‬فى‭ ‬الخارج‭ ‬ورجال‭ ‬اعمال‭ ‬عرب‭ ‬للاستثمار‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬تمهيدا‭ ‬لتاسيس‭ ‬العلاقه‭ ‬التجاريه‭ ‬بين‭ ‬فلسطين‭ ‬ومصر‭ ‬وجمعية‭ ‬رجال‭ ‬الاعمال‭ ‬وممثل‭ ‬اتحاد‭ ‬شركات‭ ‬الاتصال‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬وخرجنا‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬التوصيات‭ ‬منها‭ ‬

‭-‬تشكيل‭ ‬دوائر‭ ‬بحثية‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬قطاع‭ ‬حسب‭ ‬اختصاصه‭ ‬لمعرفة‭ ‬مراكز‭ ‬القوى‭ ‬والضعف‭ ‬والخروج‭ ‬بورقة‭ ‬عمل‭ ‬تحدد‭ ‬الاليات‭ ‬الخدمية‭ ‬للعمل‭ ‬والاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬لكل‭ ‬قطاع‭ ‬وتشكيل‭ ‬لجان‭ ‬حسب‭ ‬القطاعات‭ ‬التالية‭:‬

قطاع‭ ‬الانشاء‭ ‬

قطاع‭ ‬الزراعة‭ ‬

قطاع‭ ‬ICT

قطاع‭ ‬النسيج

قطاع‭ ‬الغذاء‭ ‬والدواء‭ ‬

قطاع‭ ‬السياحة‭ ‬والتدريب

بحيث‭ ‬يتم‭ ‬تشكيل‭ ‬هيئة‭ ‬مشتركة‭ ‬مستقلة‭ ‬ممثلة‭ ‬لهذه‭ ‬القطاعات‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تسيير‭ ‬وادارة‭ ‬الشؤون‭ ‬التجارية‭ ‬وتسهيل‭ ‬الحركة‭ ‬التبادلية‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬وفلسطين‭.‬

‭- ‬امكانية‭ ‬دخول‭ ‬دراسات‭ ‬تخصصية‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬القطاعات‭ ‬المتخصصة‭ ‬مع‭ ‬الجانب‭ ‬المصري‭ ‬بشكل‭ ‬مستقل‭ ‬لتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬وامكانية‭ ‬النهوض‭ ‬بالتنمية‭ ‬البشرية‭ ‬التي‭ ‬ستعزز‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بدورها‭ ‬

‭- ‬اعادة‭ ‬انعاش‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬الخاصة‭ ‬بمعبر‭ ‬رفح‭ ‬والموانئ‭ ‬لتطوير‭ ‬وفتح‭ ‬آفاق‭ ‬أمام‭ ‬الاسواق‭ ‬والبضائع‭ ‬في‭ ‬كلا‭ ‬الاتجاهين‭ ‬مما‭ ‬سيساعد‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬العلاقات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬فلسطين‭ ‬ومصر‭ ‬حتى‭ ‬وان‭ ‬كان‭ ‬باعادة‭ ‬صياغة‭ ‬بنودها

‭- ‬العمل‭ ‬بجدية‭ ‬نحو‭ ‬انشاء‭ ‬السوق‭ ‬الحرة‭ ‬لتسهيل‭ ‬التبادلات‭ ‬التجارية‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬

‭- ‬تمكين‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقديم‭ ‬العون‭ ‬له‭ ‬ورعايته‭ ‬حتى‭ ‬يتمكن‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬معين‭ ‬لتطوير‭ ‬الاستثمار‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬

‭- ‬امكانية‭ ‬استئجار‭ ‬رصيف‭ ‬ميناء‭ ‬في‭ ‬العريش‭ ‬أو‭ ‬بور‭ ‬سعيد‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬مما‭ ‬سيدفع‭ ‬باتجاه‭ ‬انعاش‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬كلا‭ ‬البلدين‭ ‬

‭- ‬تقديم‭ ‬تكلفة‭ ‬الانقسام‭ ‬الداخلي‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬بالارقام‭ ‬وما‭ ‬تكبده‭ ‬من‭ ‬خسائر‭ ‬واضعاف‭ ‬الناحية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬

‭- ‬عمل‭ ‬جلسة‭ ‬تسمى‭ ‬بالانعتاق‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للتحرر‭ ‬من‭ ‬القيود‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬تنمية‭ ‬اقتصادرية‭ ‬طويلة‭ ‬المدى‭ ‬ومستدامة

‭- ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬المعيقات‭ ‬الحقيقية‭ ‬التي‭ ‬تسببت‭ ‬في‭ ‬ركود‭ ‬اقتصاد‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬تقويضها

‭- ‬ما‭ ‬هى‭ ‬رؤيتكم‭ ‬للعقوبات‭ ‬التى‭ ‬فرضتها‭ ‬السلطه‭ ‬الفلسطينيه‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬؟

رغم‭ ‬ان‭ ‬بعض‭ ‬العقوبات‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬ضروريه‭ ‬فى‭ ‬بعض‭ ‬الاحيان‭ ‬لان‭ ‬السلطه‭ ‬الشرعيه‭ ‬تريد‭ ‬ان‭ ‬تمارس‭ ‬سلطتها‭ ‬فى‭ ‬الداخل‭ ‬الا‭ ‬ان‭ ‬تلك‭ ‬العقوبات‭ ‬بها‭ ‬بعض‭ ‬الاجحاف‭ ‬لاننا‭ ‬نتكلم‭ ‬عن‭ ‬الجانب‭ ‬الانسانى

‭- ‬ما‭ ‬هي‭ ‬رؤيتكم‭ ‬لتاثر‭ ‬قطع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحده‭ ‬المقدمة‭ ‬الى‭ ‬الاونروا‭ ‬؟

لاشك‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬يهدف‭ ‬الى‭ ‬ممارسة‭ ‬الضغط‭ ‬السياسى‭ ‬على‭ ‬السلطه‭ ‬الفلسطينية‭ ‬الا‭ ‬انه‭ ‬سوف‭ ‬يؤثر‭ ‬سلبا‭ ‬على‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬لان‭ ‬70‭ ‬%‭ ‬من‭ ‬الشعب‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المعونات‭ ‬فى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القطاعات

‭- ‬وهل‭ ‬ترى‭ ‬ان‭ ‬الدعم‭ ‬الذى‭ ‬قدمه‭ ‬وزراء‭ ‬الخارجيه‭ ‬العرب‭ ‬لمواجهة‭ ‬قطع‭ ‬تلك‭ ‬المعونات‭ ‬كافى‭ ‬لتلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬؟

نحن‭ ‬لا‭ ‬نريد‭ ‬ان‭ ‬نخضع‭ ‬لوهم‭ ‬وعود‭ ‬كاذبه‭ ‬عانينا‭ ‬منها‭ ‬كثيرا‭ ‬وارى‭ ‬ان‭ ‬الافضل‭ ‬دعم‭ ‬الاونروا‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬فنحن‭ ‬لا‭ ‬نريد‭ ‬معونات‭ ‬غذائية‭ ‬لا‭ ‬نرى‭ ‬منها‭ ‬شيئا‭ ‬ولكن‭ ‬نريد‭ ‬ايجاد‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬وتطبيق‭ ‬النظام‭ ‬الانسانى‭ ‬والاجتماعى‭ ‬على‭ ‬مجتمعنا‭ ‬

‭- ‬هناك‭ ‬شكوك‭ ‬حول‭ ‬مخطط‭ ‬حول‭ ‬اقامة‭ ‬دولة‭ ‬مستقلة‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭ ‬ضمن‭ ‬صفقة‭ ‬القرن‭ ‬فما‭ ‬هى‭ ‬امكانيه‭ ‬حدوث‭ ‬ذلك‭ ‬؟

لا‭ ‬اعتقد‭ ‬ذلك‭ ‬فصفقة‭ ‬القرن‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬فلسطين‭ ‬ولكنها‭ ‬صفقة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬العظمى‭ ‬لتقسيم‭ ‬المنطقه‭ ‬واذا‭ ‬كانت‭ ‬فلسطين‭ ‬هى‭ ‬حجر‭ ‬العثرة‭ ‬فى‭ ‬تلك‭ ‬الصفقة‭ ‬فحافظوا‭ ‬عليها‭ ‬واعتقد‭ ‬ان‭ ‬حماس‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬الضغوط‭ ‬والحصار‭ ‬الذى‭ ‬يمارس‭ ‬عليها‭ ‬لم‭ ‬تجد‭ ‬مخرج‭ ‬الا‭ ‬العوده‭ ‬الى‭ ‬الحاضنه‭ ‬الشعبيه‭ ‬واصبحت‭ ‬اكثر‭ ‬استعدادا‭ ‬لعقد‭ ‬هدنه‭ ‬والمصالحه‭ ‬مع‭ ‬عباس‭ ‬وتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬وللاسف‭ ‬فان‭ ‬هناك‭ ‬عناصر‭ ‬من‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭ ‬والتي‭ ‬تعرف‭ ‬بفرق‭ ‬الموت‭ ‬والتي‭ ‬ساهمت‭ ‬بدور‭ ‬كبيرفي‭ ‬انقلاب‭ ‬غزة‭ ‬تعمل‭ ‬علي‭ ‬افشال‭ ‬اي‭ ‬جهود‭ ‬للمصالحة‭ ‬او‭ ‬التهدئة‭ ‬لان‭ ‬مصالحها‭ ‬سوف‭ ‬تتضرر‭ ‬وسوف‭ ‬يحاسبها‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬علي‭ ‬جرائمها‭ ‬وطلما‭ ‬ظلت‭ ‬تلك‭ ‬الفرق‭ ‬قائمة‭ ‬فلن‭ ‬تحدث‭ ‬مصالحة‭ ‬او‭ ‬تهدئة‭ ‬

‭- ‬و‭ ‬فى‭ ‬النهاية‭ ‬طالبت‭ ‬قيادات‭ ‬من‭ ‬حماس‭ ‬وبعض‭ ‬الفصائل‭ ‬بالغاء‭ ‬اتفاق‭ ‬اوسلو‭ ‬باعتبار‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬الاتفاق‭ ‬كان‭ ‬وراء‭ ‬النكبات‭ ‬التى‭ ‬تشهدها‭ ‬الساحة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬فما‭ ‬هى‭ ‬وجهة‭ ‬نظرك‭ ‬؟

هذا‭ ‬الكلام‭ ‬غير‭ ‬منطقي‭ ‬لاننا‭ ‬استطعنا‭ ‬تحقيق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المكتسبات‭ ‬والتى‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬نحافظ‭ ‬عليها‭ ‬فلولا‭ ‬اوشك‭ ‬لما‭ ‬تم‭ ‬ترتيب‭ ‬السلطه‭ ‬والاجهزة‭ ‬الامنيه‭ ‬وهى‭ ‬مكتسبات‭ ‬استفادت‭ ‬منها‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭ ‬وللاسف‭ ‬بعض‭ ‬القيادات‭ ‬لم‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬جوازات‭ ‬سفر‭ ‬من‭ ‬السلطه‭ ‬الفلسطينية‭ ‬بسبب‭ ‬وجود‭ ‬تحفظات‭ ‬للسلطة‭ ‬عليهم‭ ‬هى‭ ‬التى‭ ‬تهاجم‭ ‬تلك‭ ‬الاتفاقيه‭ ‬بسبب‭ ‬مصالح‭ ‬خاصه‭ .‬

مشاركة