أمين حزب البناء المصري لـ (الزمان ): المادة الخاصة بالشريعة في الدستور غير قابلة للتطبيق

258

علاء أبوالنصر الأمين العام لحزب البناء والتنمية المصري لـ (الزمان):

ندرس عروضاً للتحالف مع الإسلاميين 

حاوره مصطفى عمارة

ظهرت العديد من التحالفات السياسية في مصر استعداداً للانتخابات المقبلة فى ظل السباق المحموم بين التيارات الاسلامية للسيطرة على البرلمان المقبل بدفع الشارع الذي منح أغلبه أصواته للاخوان المسلمين خاصة في الانتخابات الرئاسية.في ظل هذه الاجواء. ادلى علاء ابو النصر الامين العام لحزب البناء والتنمية والذي يعد اجد الاذرع السياسية للجماعة الاسلامية بحوار لـ الزمان تناول فيه وجهة نظره ازاء التطورات الحالية، وفيما يلي نص هذا الحوار
ترددت انباء عن تحالف جديد يجمعكم مع حازم ابواسماعيل الذي يتزعم التيار السلفي فما حقيقة هذا التحالف؟
حدثت بالفعل اتصالات مع حازم ابو اسماعيل والاخوان للدخول في تحالف انتخابي ولكننا لازلنا ندرس تلك العروض وسوف نحدد موقفنا من الدخول في تلك التحالفات خلال الايام المقبلة.
ما تقييمكم للدستور الجديد وقانون الانتخابات؟
بالنسبة لقانون الانتخابات لا توجد مشكلة في القوائم ولكن المشكلة فى الفردي لذا فإنة يجب التنسيق بينهما، اما بالنسبة للدستور فرغم إنه دستور جيد ويعد من افضل الدساتير الا إنه يوجد به قصور حيث إنه يجب تعديل المادة 127ــ 128 كما اننا كجماعة اسلامية غير راضين عن المادة الخاصة بالشريعة الاسلامية.
ورغم ذلك فإننا وافقنا على الدستور حرصا منا على المصلحة العامة.
كيف تفسرون الاحتقان السائد في الشارع؟
حالة الغضب السائدة في الشارع ان هناك بعض القيادات السياسية تغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة والبعض الآخر يرتبط بأجندات خارجية وعلى سبيل المثال حاولنا ان نقنع تلك القيادات بالدخول في حوار وطني مع مؤسسة الرئاسة حتى تستقر الاوضاع ولكنهم رفضوا.
هناك تخوفات فى الشارع المصري من مخطط اخواني لأنه المؤسسات فما وجهة نظركم؟
هذا التخوف لا يوجد ما يبرره ففي أي دولة ديمقراطية يفوز فيها حزب من الاحزاب بالاغلبية يقوم بتشكيل حكومة تعبر عن منهج هذا الحزب وفكره وليس معنى ذلك ان يحدث هذا ايضا في المحافظات.
وما ردك عن تخوفات بعض التيارات العلمانية من التطبيق المتشدد للشريعة الاسلامية في ظل حكم اسلامي؟
الشريعة الاسلامية لا يمكن ان تخيف احداً لانها تنصف كافة الفئات حتى الاقليات ولكن المشكلة ليست فى تطبيق الشريعة الاسلامية ولكن فيمن يطبق تلك الشريعة ولذلك نطالب من يطبق الشريعة الاسلامية ان يحسن تطبيقها.
هناك اتهامات توجه لبعض التيارات الاسلامية بتلقي اموال من دول معينة وخاصة دول خليجية لتحقيق الاجندة الخاصة بها في مصر فما مدى صحة ذلك؟
هذا الامر غير صحيح وهو محاولة من بعض التيارات العلمانية والمتربصين بالاسلام لتشوية صورة تلك التيارات وعلى العموم فمن لديه مستندات بذلك فليقدمها للنائب العام للتحقيق فيها.
هناك من يقول ان التيارات الاسلامية وخاصة الاخوان تدنت شعبيتها في الشارع في الفترة الاخيرة بسبب بعض الممارسات فما مدى صحة ذلك؟ وما فرص تلك التيارات في الفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
التيارات الاسلامية لم تقل شعبيتها في الشارع واذا رفض البعض ممارسات الاخوان فإنه سوف يتجه الى تيارات اسلامية اخرى واذا حدث تأثر فإن هذا التأثر سوف يكون بنسبة طفيفة ايجابا وسلبا ولكن في النهاية فإن التيارات الاسلامية سوف تحصل على الاغلبية في البرلمان المقبل.
كيف ترون التقارب المصري ــ الايراني الحالي في ظل اعتراض البعض على هذا التقارب؟ من الممكن ان تكون هناك علاقات سياسية مع دول العالم وهذا ليس به مشكلة واذا كانت لنا علاقات سياسية مع ايران بما يخدم مصالحنا فلا مانع من ذلك ولكننا نحذر من محاولة التدخل الايراني في شؤوننا او محاولة نشر المذهب الشيعي الصفوي فهذا لن نقبل به أبدا.
AZP02

مشاركة