عقوبات أمريكية وبريطانية جزئية على إيران بسبب تسليح روسيا

لندن‭- ‬واشنطن‭ -‬الزمان‭  باشرت‭ ‬واشنطن‭ ‬ولندن‭ ‬سلسلة‭ ‬عقوبات‭ ‬تعد‭ ‬جزئية‭ ‬لكنها‭ ‬فعالة‭ ‬في‭ ‬مجالاتها‭ ‬ضد‭ ‬ايران‭ ‬بسبب‭ ‬تصديرها‭ ‬الصواريخ‭ ‬الى‭ ‬روسيا‭ ‬،‭ ‬فقد

قالت‭ ‬بريطانيا‭ ‬الثلاثاء‭ ‬إنها‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬‮«‬جميع‭ ‬الخدمات‭ ‬الجوية‭ ‬المباشرة‭ ‬بين‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‮»‬‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬الجديدة‭ ‬على‭ ‬طهران‭ ‬لتزويد‭ ‬روسيا‭ ‬بصواريخ‭ ‬لاستخدامها‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا‭. ‬وقالت‭ ‬وزيرة‭ ‬النقل‭ ‬البريطانية‭ ‬لويز‭ ‬هاي،‭ ‬بعد‭ ‬وقت‭ ‬قصير‭ ‬من‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬العقوبات‭ ‬‮«‬سنستمر‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬كل‭ ‬وسيلة‭ ‬تحت‭ ‬تصرفنا‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬لإنهاء‭ ‬دعمها‭ ‬للغزو‭ ‬غير‭ ‬القانوني‭ (‬للرئيس‭ ‬الروسي‭ ‬فلاديمير‭) ‬بوتين،‭ ‬ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬بدأنا‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬جميع‭ ‬الخدمات‭ ‬الجوية‭ ‬المباشرة‭ ‬بين‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‮»‬‭. ‬وأعلنت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الثلاثاء‭ ‬أنها‭ ‬فرضت‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬حليفة،‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬ست‭ ‬شركات‭ ‬إيرانية‭ ‬مرتبطة‭ ‬بتوريد‭ ‬مسيّرات‭ ‬وصواريخ‭ ‬بالستية‭ ‬لروسيا،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬10‭ ‬من‭ ‬مديريها‭ ‬وموظفيها‭. ‬وقالت‭ ‬وزارة‭ ‬الخزانة‭ ‬الأميركية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إن‭ ‬شركة‭ ‬الطيران‭ ‬الوطنية‭ ‬الإيرانية‭ ‬‮«‬إيران‭ ‬إير‮»‬‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الكيانات‭ ‬المستهدفة‭ ‬بهذه‭ ‬العقوبات،‭ ‬مضيفة‭ ‬أنه‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬‮«‬سيعلن‭ ‬الشركاء‭ ‬الدوليون‭ ‬إجراءات‭ ‬ستمنع‭ ‬بموجبها‭ ‬إيران‭ ‬إير‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬أراضيهم‭ ‬في‭ ‬المستقبل‮»‬‭. ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬أخرى‭ ‬،رحّبت‭ ‬الحكومة‭ ‬المجرية‭ ‬الثلاثاء‭ ‬بالاتفاق‭ ‬الذي‭ ‬توصلت‭ ‬إليه‭ ‬شركة‭ ‬الطاقة‭ ‬‮«‬مول‭ ‬غروب‮»‬‭ ‬بهدف‭ ‬ضمان‭ ‬توريد‭ ‬النفط‭ ‬الروسي‭ ‬عبر‭ ‬أوكرانيا‭ ‬بعدما‭ ‬قيّدت‭ ‬كييف‭ ‬العبور‭.‬

في‭ ‬تموز‭/‬يوليو،‭ ‬اتهمت‭ ‬المجر‭ ‬وسلوفاكيا‭ ‬كييف‭ ‬بتعريض‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬للخطر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منع‭ ‬شركة‭ ‬الطاقة‭ ‬الروسية‭ ‬العملاقة‭ ‬‮«‬لوك‭ ‬أويل‮»‬‭ ‬من‭ ‬استخدام‭ ‬القسم‭ ‬الأوكراني‭ ‬من‭ ‬خط‭ ‬أنابيب‭ ‬دروجبا‭.‬

وأعلنت‭ ‬‮«‬مول‭ ‬غروب‮»‬‭ ‬الاثنين‭ ‬أنها‭ ‬توصلت‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬حل‭ ‬مستدام‮»‬‭ ‬لتأمين‭ ‬نقل‭ ‬النفط‭ ‬إلى‭ ‬البلدين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إبرام‭ ‬اتفاقات‭ ‬مع‭ ‬الموردين‭ ‬ومشغلي‭ ‬خطوط‭ ‬الأنابيب‭.‬

وفي‭ ‬إطار‭ ‬الاتفاق،‭ ‬قالت‭ ‬الشركة‭ ‬إنها‭ ‬‮«‬ستتولى‭ ‬ملكية‭ ‬كميات‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬المتأثرة‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬بين‭ ‬بيلاروس‭ ‬وأوكرانيا‮»‬‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬9‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر‭.‬

وأضافت‭ ‬أن‭ ‬الترتيبات‭ ‬المحدثة‭ ‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬عقوبات‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭.‬

وقال‭ ‬الناطق‭ ‬باسم‭ ‬الحكومة‭ ‬المجرية‭ ‬زولتان‭ ‬كوفاكس‭ ‬لصحافيين‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬أبحاث‭ ‬ممول‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬‮«‬نرحب‭ ‬بالحل‭ ‬التي‭ ‬اقترحته‭ +‬مول‭+. ‬إنه‭ ‬حل‭ ‬تكنولوجي‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬لكن‭ ‬تبقى‭ ‬هناك‭ ‬رسالة‭ ‬سياسية‭ ‬يجب‭ ‬حلها‮»‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬المجر‭ ‬تعارض‭ ‬دائما‭ ‬استخدام‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬‮«‬كسلاح‭ ‬سياسي‮»‬‭.‬

والمجر‭ ‬هي‭ ‬الدولة‭ ‬الوحيدة‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬التي‭ ‬حافظت‭ ‬على‭ ‬علاقات‭ ‬وثيقة‭ ‬مع‭ ‬الكرملين‭ ‬منذ‭ ‬الغزو‭ ‬الروسي‭ ‬لأوكرانيا‭ ‬في‭ ‬2022‭.‬