
واشنطن- الزمان
فرضت الولايات المتّحدة الثلاثاء عقوبات على اثنين من أبناء عمومة الرئيس السوري بشار الأسد بتهمة تهريب الكبتاغون، الحبوب المخدّرة التي أصبحت تصنّع وتصدّر من سوريا بشكل متزايد.
والعقوبات التي فرضت بشكل مشترك مع بريطانيا، تستهدف اثنين من أبناء عمومة الرئيس السوري هما سامر كمال الأسد ووسيم بديع الأسد، كما جاء في بيان صادر عن الخزانة الأميركية.
والأول يملك مصنعاً في مدينة اللاذقية الساحلية أنتج 84 مليون حبّة كبتاغون في 2020، كما أوضح المصدر نفسه. وقالت المسؤولة في وزارة الخزانة أندريا غاكي في البيان إنّ “سوريا أصبحت الرائدة عالمياً في إنتاج الكبتاغون وهي مادّة مخدّرة جدّاً ويمرّ قسم كبير منها عبر لبنان”. وتغيّرت خارطة سوريا، اذ رُسمت خطوط جديدة ومعابر داخلية تفصل بين المناطق، لكنّ شيئاً واحداً بدا وكأنه عابر للتقسيم ولخطوط التماس فتحوّل إلى تجارة مربحة تفوق قيمتها عشر مليارات دولار وهو الكبتاغون.


















