عقلنة الإنسان وأنسنة العقل أمم مبتلاة
بالتاكيد نحن نتكلم عن الانسان والعقل البشري كما هو واضح من العنوان لكن قبل ان استمر اريد ان اقول بان العقل الحيواني لديه مدارك مختلفة حسب قدرات الحيوان فكثير من الحيوانت امتلكت عقل فية نوع من التفكير والعطاء ولو جربنا بجولة من خلال موقع اليوتيوب سنجد الكثير منها. وبالمقابل استطاع العقل البشري ان ينمي هذه القدرات لدى الحيوانات واصبحت تستجيب لاوامره
ويوجهها حيث يرد بعيداً طبعا حيوانات السيرك ولامجال للامثلة هنا القصد واضح .
تداول هذه الايام فيديو كيفية تسيير الفرد من العقل الجمعي ومن ثم تسير العقل الفردي للجماعة بالتتابع والفديو يتحدث عن اختبار طبي مجاني وجلست مجموعة الاختبار ووضعت كاميرات مصورة وتدخل فتاة لغرض الفحص وتنساق مع الجميع حين يقفون مع كل رنة جرس حتى يغادر الجميع ويدخل شخص جديد ينساق هو الاخر مع وقوف الفتاة للجرس وكذلك من ياتي لاحقا .
اريد هنا ان اقول سببين رئيسيين كان وراء هذه التجربة .
اولهما هو الكشف المجاني وكلنا نعرف ان اجور الفحص مكلفة في الدول الغربية بحيث يسعى المواطن وراء هذه الفرص بسبب غلاء المعيشة
فرض على الحاضرين ان ينساقوا وراء هذا الروتين او النظام الذي ظنوه تقليدياً .
الثاني ان التجربة اقيمت في دولة متحضرة اعتاد المواطن بها ان يحركه النظام والقانون والغرامات حيث لكل مخالفة غرامة يتحاشها المواطن بكل الوسائل مما جعلته منصاعاً للقانون بكل تفاصيل حياته ولو اجريت التجربة في دول من دول الشرقية او امريكا الاتينية لما وجدت هذ الاستجابة حسب راي او لكان نجاحها اقل من 70 بالمئة وحسب عقلية وثقافة الشخص القادم للاختبار واقرب شي لهذا ممكن ان نجده في طوابيرنا .
كذلك التمرد على القوانين سنجده باقل انفلات امني في تلك الدول التي تعتبر متقدمة نرى سرعة استجابة كوامن العقل للتمرد على القوانين ونرى التحطيم والحرق وحتى السرعة. ولاعرف اسباب لذلك التمرد نفسية واتركها للمختصين .
اعود بما قدمت اريد ان اقول ان التربية الحقة التي تاتي من الوازع الديني هي الانج بكل المجالات حين نفهم الدين بصورته الحقيقية وتعامله الانساني نحد ان الاديان بدات بالتربية والاعداد من صحف سليمان وكيف سخر له الجن وبهذا استطاعت ان يصغر البشر من جبروتهم .وحتى موسى وعناد اليهود معه حتى استطاع ان يلينهم
ووصولا الى عيسى المسيح وكان طريقه بعد الاعجاز هو التسامح وبناء الانسان الى خاتم الانبياء واعجازه الذي بعثه الله به (القران).
الذي حثه على العلم والتعلم من اليوم الاول وكيف وضع الانسان في مصاف عدة اكرمه الله بها كيف خاطب الباري العقول في كل صفحات القران كما وضع كثير من العلوم التي لم تستطع المدارك العقلية ان تصل اليها في مئات السنين وصلها اليوم العلم الحديث .
ما اريد ان اصل اليه اين نحن في من شوه صورة الانسان والعقل .بكل ما يسي له من سرقة وقتل ودمار فلسنا وحدنا كامة اسلامية ابتلينا بمن يقتل ويسرق كل الامم ابتلت بهذه فنجد في اوربا وفي امريكا وفي اسيا وعلى مر الازمة هذه الحروب ولازالت لكن ان خرج لهذه الامة من امتلك الاثنان معا الانسانية -والعقل .
فكان بهما الخلاص لاسبيل لافتراقها بل معا ممكن للامم ان تسموا .
ومن يريد ان يستحمر ليستحمر.
احمد عناد – بغداد


















