عضو في مجلس صلاح الدين لـ الزمان لا محاولات عسكرية جدية لإنقاذ تكريت ونطالب بتشكيل الحرس الوطني


عضو في مجلس صلاح الدين لـ الزمان لا محاولات عسكرية جدية لإنقاذ تكريت ونطالب بتشكيل الحرس الوطني
مصادر المحاصرون في السجر باتوا بيد داعش والقوات والمليشيات عاجزة عن إنقاذهم
لندن ــ الزمان
بغداد ــ علي لطيف
قال سبهان ملا جياد عضو مجلس محافظة صلاح الدين ل الزمان ان ان جميع المحاولات التي نفذها الجيش العراقي في تكريت كانت عمليات تعرضية ولم تكن تستهدف اخراج تنظيم الدولة الاسلامية من تكريت.
وقال ملا جياد ل الزمان ان مجلس محافظة تكريت الذي يعاني من ضغوط الاف النازحين من المحافظة عقد اجتماعاً مع رئيس الوزراء حيدر العبادي يستهدف توفير المستلزمات لاستعادة السيطرة على تكريت ومن بينها تشكيل الحرس الوطني من أبناء المحافظة والاسلحة والمعداد العسكرية له خاصة وان هناك استياء عاماً من داعش داخل تكريت يجب استغلاله.
واضاف لو توفرت المستلزمات فان هناك امكانية لاستعادة تكريت خلال اسبوع. واوضح ان مجلس المحافظة يفضل اجراء الاتصالات واقامة العلاقات العسكرية مع الحكومة العراقية وتنسيق الضربات الجوية مع القوات المريكية خشية استهدافها للمدنيين.
واوضح ان عدد قوات تنظيم الدولة الاسلامية داخل تكريت محدود وهو ينقلها من منطقة الى اخرى.
وشدد نحتاج الى لواء مدرع مدعوم بالقصف الجوي لانجاز المهمة.
من جانبها قالت مصادر وثيقة الاطلاع في اربيل ان قوة عسكرية من تنظيم الدولة الاسلامية لا تزال تحاصر 400 عسكري من الجيش العراقي في منطقة السجر .
واوضح ان القوة التي ارسلت لفك الحصار عنها من بغداد وقعت في كمين لتنظيم الدولة الاسلامية على طريق الرمادي بغداد كبدها خسائر كبيرة,
واضافت المصادر ان طيران الجيش القى امدادات السلاح والغذاء الى المحاصرين بالخطأ فغنمتعا الدولة الاسلامية.
ورفضت المصادر تأكيد وجود غطاء جوي امريكي للعملية وقالت لا يوجد تأكيدات للغطاء.
لكن الفريق قاسم عطا المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة قال ان قوات وزراتي الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الارهاب وابطال الحشد الشعبي تتقدم لتطهير منطقة السجر . واوضح ان القوات تمكنت من دخول المنطقة وبدأت بالفعل بتطهيرها .
واكد عطا وجود غطاء جوي اميركي للعملية التي انطلقت فجر الاحد.
ولم يؤكد الجيش الاميركي الذي شارك باكثر من 170 عملية في العراق حتى الان، مشاركته في هذه العملية.
وتقع منطقة السجر شمال مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية منذ مطلع العام الجاري.
وبحسب ضابط في الجيش، فان العملية تستهدف احباط محاولات التنظيم للاستيلاء على مقر فوج للجيش صمد امام محاولات اقتحامه خلال الايام العشرة الاخيرة.
وينتشر الفوج شمال الفلوجة بين منطقة السجر والصقلاوية الخاضعتين لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.
من جانبهم قال مقاتلون عراقيون يخوضون معارك ضد متشددي تنظيم الدولة الاسلامية جنوبي بغداد امس إنهم لا يريدون أي مساعدة أجنبية أو غارات جوية أمريكية.
ويتقدم مقاتلون من سرايا السلام عبر منطقة جرف الصخر وهي منطقة بساتين نخيل شاسعة جنوبي بغداد في محاولة لاستعادتها من مقاتلي الدولة الاسلامية.
ويقول المقاتلون الموالون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر المقيم في النجف إنهم حققوا مكاسب طيبة في منطقة البحيرات من أجل محاولة مطاردة متشددي الدولة الاسلامية وإنهم ليسوا في حاجة لمساعدة خارجية.
وقال أحد القادة في قوات سرايا السلام يدعى أبو الأنمار ان
بيان السيد مقتدى الصدر الأخير انه واضح. في حال تدخل قوات أجنبية أو قوات أمريكية فسرايا السلام عليها الانسحاب فورا من أي مناطق تدخل فيها القوات الأمريكية.
وأضاف القائد العسكري أنه لا يفرق بين السنة والشيعة قائلا وهو يشير الى منازل مهدمة مبينا أن مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية هدموها لدى انسحابهم وبينما كان أبو الأنمار يتحدث الى تلفزيون رويترز كان مقاتلون يستعدون لاتخاذ مواقعهم على قمة حاجز رملي أقاموه.
وكان أمامهم العلم الأسود الخاص بتنظيم الدولة الاسلامية مرفوع على عامود للكهرباء في اشارة وحيدة لوجود التنظيم بالمنطقة.
ولا يقتصر قتال متشددي الدولة الاسلامية في المنطقة على قوات سرايا السلام وحسب.
فقد قال الجيش العراقي السبت انه يطلق عملية لقطع طريق الامدادات عن الدولة الاسلامية.
وقال قائد به يدعى عبد الحسين بداني باشرنا في العملية التعرضية أي لغلق هذه الفسحة اللي مساحتها ستة كيلو متر من أجل قطع طريق وإمدادات وتعزيزات العدو وتموينه من الأنبار.. عملية الفلوجة الى العويسات.
وتعتزم الولايات المتحدة شن هجمات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا في حين أعطى الكونجرس موافقته النهائية يوم الخميس على خطة الرئيس باراك أوباما لتدريب وتسليح قوات المعارضة السورية المعتدلة للتصدي للمتشددين
AZP01

مشاركة