عشائرنا العراقية .. إلى أين ؟

523

 

عشائرنا العراقية .. إلى أين ؟

في خظم الأوضاع والظروف السياسية التي تشهدها البلاد من عدم الأستقرار للحكومة وأتمام كابنتها الوزارية كذالك ما يتعرض له البلد من آفة من الفساد والأجرام بحق الشعب العراقي وما يعاني من ويلات الفقر والعازة والبطالة وقلة الحيلة …

نجد أن بعض العشائر العراقية من محافظة البصرة بالذات يرفعون رايات الحرب والعداء مخضبة بدمائهم وغدرهم لبعضهم وسطوتهم الجبارة على الضعفاء منهم …

تمزقها المصالح والعداوات فيما بينهم برعاية أجندات خارجية .تساندهم وتشعل نار الفتنة بينهم.

يكتنزون الحقد و يغتنمون الفرص للعداء والهجوم على بعضهم البعض دون اللجوء لأي حوار أو مصالحة .. يا ترى من وراء تلك النزاعات المستمرة التي باتت جزء لايتجزء من واقع مرير.؟

ألا يجدر بتلك العشائر وشيوخها أن تتصدى للفساد والشر المتربص بالبلد .

ألا يجدر بتلك القوة العشائرية وما لها من هيبة وسطوة على رعيتهم..

أن تفرض الأمن في المحافظة وتردع كل من تسول نفسه النيل من وحدة المحافظة وخيراتها وخبراتها

السؤال هنا…

كيف لكم ايها المتناحرون أن تطالبوا بأقليم مستقل

وأنتم ما زلتم على تلك التقاليد الهمجية الجاهلة

في أخذ الثأر وأنتزاع الحق والرأي بالسلاح وتحت وطأة التهديد….كيف لنا أن نساندكم وقد أصبحتم مدعاة للأرهاب واحتضانه…

حقاً من أمن العقاب أساء الأدب …

أنا هنا أسال المرجعية ….كيف السبيل لأيقاضكم من هذا السبات الذي تغطون فيه منذ أعوام خلت .

إلا يجدر بكم أن تفتوا بحق هؤلاء المتصابين لما يردعهم ويبلد قوتهم وعنجهيتهم ويحجم سطوتهم الفارغة….الا يجدر بالمرجعية أن توعي الناس للخطر المحدق بهم من خلال أنجرافهم مع عشائرهم الهمجية التي اعطت الحق للعدو ان يتدخل ويتمكن من وحدة العراق وشعبه….

حكومتنا الغافلة المتغافلة …أن شعب البصرة العزيزة لم ينتخبكم لتضعوا أيديكم على آذانكم وتغضوا الطرف عن ما يجري فيها ومن يسعى لأحراقها وتحفيز عشائرها للتناحر فيما بينهم…وسفك الدماء دون وجه حق ..

أسلحة ثقيلة

ياترى من يمول تلك العشائر بالأسلحة الثقيلة والغير مرخصة أو حتى محذورة للمواطن. ومن حيازتها..

من له المصلحة في أن تبقى البصرة تضج بالشر والحرب والنزاعات…

أيها البصريون الشرفاء يامن تشهد لكم العرب اجمع بطيبة قلوبكم وشهامتكم وضميركم الحي ..

لا تعطوا فرصة لمن يريد بكم شراً ولا تدنسوا راياتكم

في الدماء البريئة هو محفل يتربص به الشيطان …

أحقنوا دمائكم وأبناء جلدتكم .هم وطن لكم وأنتم أمان لهم ..نحن خير أمة أخرجت للناس .

لاتخذلوا رسولنا الكريم بما تفعلوه أيديكم وتنفذه عقولكم المتحجرة …..

العشائر البصرية تحتاج لتوعية وطنية أولا و أجتماعية ثانياً حتى يصحى فيهم الضمير العربي

أناشد الحكومة العراقية والمرجعية الرشيدة

المتمثلة بالسيد السيستاني دام ضله

والمثقفين والمفكرين في بلدي أن يأخذوا تلك المشكلة والنزاعات الدامية الهمجية من بعض عشائر أهل البصرة بعين الأهتمام وأيجاد الحلول المناسبة لما يجري هناك من دمار وعلى مرأى من القوات الأمنية التي ضاعت السبل لديها لردع هكذا

نزاع فاق المعقول و حقن الدماء العراقية الغالية

أما يكفينا قتل ودمار ..حتى نتسلط على بعضنا البعض…

ندى المبارك – بغداد

مشاركة