عز الدين رسول – حسين الجاف

 

 

إطلالة

عز الدين رسول – حسين الجاف

عامان وانت تحت الثرى، عامان وانت غائب عن الساحة الاجتماعية والثقافية والسياسية،  عامان وقلمك الذي ظل يتغنى بحب الكورد وكوردستان الغالية وبحب العراق الحبيب. وأهله الكرام. طيلة  اكثر من سبعة عقود،.وبحب الوطن الحر والشعب السعيد وفيا ابدا لتحقيق حلم الاشتراكية العظيم وبناء دولة العمال والفلاحين. ماركسيا  من طراز فريد اذ ظل فقيدنا  ما ينوف على 70  عاما في سوح النضال جميعا طالبا متظاهرا جريئا من اجل الغد الاسعد لكل العراقيين ببغداد أوبيشمه ركه مقداما في جبال كوردستان السامقة الخضراء ذودا عن حقوق الكورد في الحياة الكريمة ورفع مظلوميتهم التاريخية بسبب التجزأة وغمط الحقوق القومية المشروعة والتمتع بكيان ديمقراطي حر يتمتع فيه شعبنا  بالحرية والديمقراطية والرفاه.. اذكر. مرة كرمه فخامة الرئيس مام جلال بقلادة ابراهيم احمد الذهبية،

لدوره البارز في النضال من اجل الحرية والديمقراطية والحياة الافضل للكورد ولكل العراقيين .. ووفاء من لمبادئه الاصيلة كمناضل اصيل..خاطب الرائيس الراحل وقيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني قائلا :ان تكريمكم العظيم ه نتنت   لشخصي بهذه القلادة المشرفة ماهو الا تكريم  للحزب الشيوعي العراقي الذي  تربيت  على مب العظيمهقات واكتحل مرأي بشرفه نضالات الدامية لابنائه البررة ولمومنهم  انقطع لاكثرمن (70)  عام حتى في احلك ظلمات الدكتاتورية والطغيان عن التواصل معه كحزبي منظم…. وفي احدى المناسبات التقيت شخصيا بالمناضل التاريخي الشيوعي  حميد مجيد موسى (ابو داود)   فأبلغته بما قاله الراحل فقال  لي: نعم وبالتأكيد فلم ينقطع عزي( وهذاسم  المحبة والدلع الذي كان يطلقه احباء  د.عزالدين عليه  ومنهم الجواهري الكبير) ليوم او  حتى لساعة من التواصل مع  حزبه…كما كانت تربطه اوثق العلاقات  بالبارزاني الخالد و بنجله فخامة الرئيس مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني وكان  فخامته يستضيفه ويكرمه  في المناسبات المختلفة كان عاستاذنا الراحل مرتبطا بأعمق الصلات مع المئات من كبار ادباء العراق والعرب  والترك والروس كشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري والشعراء بدر شاكر السياب وعبدالوهاب البياتي و ورشدي العامل وعبدالملك نوري وغيرهم والعرب مثل كامل مروة وحسن مروة وأدوني وبشعراء المقاومة الفلسطينية محمود درويش وسميح عن القاسم و الترك مثل ناظم حكمت وااروس يفوشينكو وغيرهم.وكان دائم الاطلاع على نتاجات الادباء الشباب من كورد وعرب وغيرهم مشجعا لهم بقوة  بقوله:انهم امل المستقبل. وعلى الرغم كان عظيم الكبرياء  مع اعداء شعبه ووطنه بيد انه كان عظيم التواضع دمث الخلق مع شبيبة الوطن و بسطاء الناس. ،

عامان مرا على توقف قلمك عن الكتابة وهو الذي ظل  صارمك العظيم دو دوما للذود عن حقوق الشغيلة متغنيا ابدا بالمستقبل الازهى للشعب العراقي الحر في وطن ديمقراطي ازهى وابهى .. ذلك القلم المبدع السيال الذي لم يتوقف الا قبل يوم واحد اوبضع يوم من رحيلك المفجع حسب  ما سمعته من حرمك الكريمة السيدة الفاضـــــلة (روناك  صالح ره شه) ام يار.. لقد توليت موقع رئيس اتحاد الاكراد منتخبا منا  جميعا لاكثر من 30 عاما كنت فيها لنا جميعا الاب الحاني والمرشد الموجه والاستاذ الاجل   رحمك الله رحمة واسعة وحشرك مع النبيين والصديقين والصالحين وحسن اولئك رفيقا ان شاء الله

مشاركة