عريضة لأكاديميين مغاربة وأجانب تضامناً مع المؤرخ المعطي منجب

621

الرباط-(أ ف ب) – وقع أساتذة جامعيون مغاربة وأجانب عريضة تضامنية مع المؤرخ والناشط الحقوقي المعطي منجب، يعبرون فيها عن قلقهم لكونه “أصبح معرضا للطرد من الجامعة” و”لاستهدافه بحملات تشويه متواصلة”.

ويلاحق المعطي منجب مع ستة نشطاء حقوقيين وصحافيين أمام القضاء المغربي في حالة سراح منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015. ويواجهون اتهامات بـ”المساس بأمن الدولة” وارتكاب مخالفات مالية، على علاقة بمركز بحوث حول وسائل التواصل كان يديره منجب.

ولا تزال محاكمتهم متواصلة بعدما أرجئت جلساتها 15 مرة.

وقالت العريضة إن منجب بات مهددا بالطرد من وظيفته في جامعة محمد الخامس بالرباط، بدعوى “تغيبه” عن العمل للمشاركة في مناقشة ملف تأهيل أستاذة بالمدرسة العليا للأساتذة بباريس.

وأضافت الوثيقة الموجهة إلى رئيس جامعة محمد الخامس “لا نملك بصفتنا أساتذة جامعيين سوى التعبير عن قلقنا إزاء هذا التقييد الجديد للحرية الأكاديمية”.

وحملت العريضة تواقيع أساتذة من نحو عشرة بلدان بينهم الأنتربولوجي الشهير في المغرب عبد الله حمودي والباحث الأميركي جون واتربوري والمؤرخ الفرنسي بيير فيرمورين والاسباني بيرنابي لوبيز غارسيا.

وكانت منظمات حقوقية مغربية ودولية عبرت عن تضامنها مع منجب والنشطاء الملاحقين معه، مطالبة بـ”إسقاط التهم الموجهة إليهم”. وهم يواجهون عقوبات سجن تراوح بين عام وخمسة أعوام وغرامات باهظة.

وكان منجب وجه العام الماضي رسالة إلى رئيس الحكومة المغربية يشكو فيها من تعرضه لـ”حملة تشهير”، معددا “300 مقال” نشرت ضده في هذا المعنى منذ 2015.

مشاركة