عروس بلا أرجل تزحف لزوجها على ممشى الحفل

عارضة أزياء تتسوّل في شوارع مدينتها

عروس بلا أرجل تزحف لزوجها على ممشى الحفل

{ سيبو – وكالات – في لحظة مذهلة تمكنت عروس التي ولدت بلا أرجل من السير في الممر يوم زفافها.وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فقد خططت روزي بابور في البداية، التي تعيش في مدينة سيبو بالفلبين، استخدام كرسيها المتحرك في يوم زفافها.

ومع ذلك، أرادت روزي تجربة يوم زفافها مثل أي عروس أخرى وقررت أن تمشي بنفسها في الممر بدلًا من الكرسي المتحرك واعتمدت على وركيها ويدها اليمنى لتحريك نفسها وحملت في يدها اليسرى باقة ورد. وعقد روزي زواجها في 5 تشرين الاول الجاري، على ماريو بيريز بعد قصة حب لمدة ثلاث سنوات قبل أن يقررا الزواج بحضور عدد قليل من العائلة والأصدقاء المقربين.

وقالت روزي بعد أن تزوجت(أردت أن يكون كل شيء مثاليًا لحفل زفافي، لذلك علمت أنني يجب أن أسير في الممر. لقد جعلت اليوم أكثر خصوصية، وتغلبت على الصعوبات).وقال أرفين سوماجانج، أحد أصدقاء روزي وماريو(إنهم سعداء لأنهما يمكنهما أخيرًا بناء أسرة معًا – مع تحقيق روزي حلم كل فتاة بالسير في الممر).و قال(نحن سعداء لأن الزفاف تم أخيرًابعد ان تم تأجيله بسبب كورونا و اضطروا إلى إلغاء العديد من الخطط بسبب الوباء. قصتهم ملهمة وأنا سعيد لأنهم وجدوا بعضهم البعض).يذكر أن المنطقة التي تعيش فيها روزي لا تزال تحت الحجر الصحي المحلي بسبب جائحة فيروس كورونا، مما يعني أنه سُمح لها فقط بدعوة عدد محدود من الضيوف.

على صعيد آخر  بعد عام من إختفائها في مدينة نيويورك الأميركية، عُثر على عارضة الأزياء البرازيلية الشهيرة إلوسيا بينتو فونتيس البالغة من العمر 26 عاماً، تتجول في أحد الأحياء الفقيرة في ريو، وكانت في حالة إرتباك شديدة وتسير حافية القدمين.وعند ملاحظتها تتجول في الشوارع، قيل إنها كانت تعاني من جنون العظمة، وكانت مترددة في الذهاب مع الشرطة، وإعتقدت أنهم يحاولون سرقتها. وتلقى فريق مراقبة الحي المحلي إخطاراً بوجود إمرأة مجهولة، تتجول في الأحياء الفقيرة من دون قميص وحذاء لمدة يومين. وكانت إلوسيا تحمل حقيبة ظهر تحتوي على وثائق عقودها مع وكالات الأزياء الدولية، ومراجع من مصورين عالميين.وتم إيداع إلوسيا في مؤسسة للأمراض النفسية، لتتلقى رعاية صحية عقلية، ولا توجد خطط للخروج منها في الوقت الحالي.ويُعتقد أن إلوسيا عادت إلى البرازيل في شهر كانو الثاني الماضي، وإستقرت في ريو من دون إبلاغ أسرتها، وأنها كانت تبحث عن عمل. وظهرت إلوسيا على أغلفة أهم المجلات العالمية، ومنها إل الفرنسية وغراتسيا الإيطالية وغلامور الأمريكية، كما شاركت في حملة دولتشي أند غابانا.

مشاركة