عراقي يضرب بريمر بالحذاء خلال إلقائه محاضرة في البرلمان البريطاني


عراقي يضرب بريمر بالحذاء خلال إلقائه محاضرة في البرلمان البريطاني
لندن ــ الزمان
تلقى الحاكم المدني الامريكي السابق في العراق بول بريمر ضربة بالحذاء خلال محاضرة القاها في احدى قاعات البرلمان البريطاني. وبث موقع يوتيوب جانبا من المحاضرة التي ألقاها بريمر في لندن بتاريخ 6 الشهر الحالي، حيث يشير الفيديو إلى قيام شاب عراقي عرف نفسه باسم ياسر السامرائي قائلا إنه كان قد ولد في لندن ثم ترعرع في العراق ليعود إلى بريطانيا سنة 2005 عقب الاحتلال الأمريكي للعراق.
وأضاف السامرائي مخاطبا بريمر بأن لديه رسالتين الأولى من الرئيس السابق صدام حسين والثانية من الشعب العراقي، لينزع حذاءه ويرميه صوب بريمر. وفيما لم تصل الفردة الأولى من الحذاء إلى المنصة التي جلس عليها بريمر، فقد حاول بريمر التقاط الفردة الثانية. وقال السامرائي بعد ذلك مخاطبا بريمر لقد دمرت بلادي .. سحقا لك وسحقا لديمقراطيتك.
وبدا واضحا على وجه بريمر الارتباك والغضب فطلب بعد ذلك من الحاضرين مازحاً ألاّ يلقوا عليه أشياءً صلبة وأن يكتفوا بإسلقاء الأسئلة. غير أن تقارير أخرى تسربت فيما بعد أشارت إلى وجود شخصين عراقيين آخرين من ضمن الحضور جلسا قرب السامرائي. وتفيد التقارير بأنه وبعد أن اقتادت الشرطة البريطانية السامرائي خارج قاعة البرلمان، بادرت العراقية نضال آل الشبيب التي جلست في الصفوف الأولى مقابل بريمر، بالسؤال قائلة إن لديها سؤال آخر تود توجيهه إلى بريمر. فرد عليها بريمر وسط وجومه وارتباكه اتريدين أنت أيضاً قذفي بحذاء؟ فقالت له شبيب نحن شعب مؤدب وليس من أخلاقنا أن نقذف حتى عدونا بالحذاء، وهذه أخلاقكم تعلمناها منكم حين كنتم تدوسون رؤوس شبابنا ونسائنا ببساطيلكم.. وواصلت أنا المتكلمة شيعية من العراق ولكني عربية ولست خائنة مثل أولئك المستعرقين الذين جاءوا معك لاحتلال بلدي.
ثم صرخت بوجهه الا تندم على الجرائم التي اقترفتموها في سجن أبي غريب والمذابح التي نفذتموها ضد شعبي.. ألم تندم على ما سببته من خراب لبلدي والاغتصاب الذي مارستموه ووكلاؤكم المحليون والسجون المكتظة بالشرفاء الأبرياء، وتتبجح في محاضرتك كذباً أنكم حللتم الجيش العراقي بزعم أنه كان يقتل العراقيين ويذبحهم، فكيف وافقتم، إذن، على تشكيل جيش كله ميليشات ذبحت العراقيين وهجرتهم، ولاؤها لإيران وحكومة اختارتها..
وقالت له صارخة أنا لم اشتر كتابك لكي لا أزيد في أموالك الحرام التي سرقتها من العراق، فملأت بها جيوبك وفاضت بها بنوكك يا حرامي.
وهنا نهض بريمر عازماً على مغادرة المكان دون أن يرد على سؤالها، ونضال تصرخ وارءه أتحداك ثم أتحداك أن ترد على أسئلتي، وركضت الشرطة باتجاه شبيب لإخراجها من القاعة إلا أن إحدى النائبات في المجلس البريطاني منعت الشرطة من ذلك فعادوا أدراجهم.
ويذكر أيضا في هذا الصدد بأن شابا عراقيا من أصول مسيحية كان هو الآخر قد تحدث خلال الجلسة المذكور مشيرا إلى أنه ورفقة زميلته آل الشبيب وزميله السامرائي يمثلون جميع أطياف المجتمع العراقي الذي زعم الأمريكيون أنهم جاءوا لتحريره، يعلنون رفضهم لذلك الاحتلال الذي دمر البلاد، وكذب المزاعم التي ساقتها قوات الاحتلال بشأن ترحيب العراقيين بهم.
AZP01