عجلة الممتاز تعود إلى الدوران والخميس مواجهات الجولة السابعة

إتحاد الكرة يطوي صفحة الخليج

عجلة الممتاز تعود إلى الدوران والخميس مواجهات الجولة السابعة

الناصرية – باسم ألركابي

حدد الاتحاد العراقي لكرة القدم الخميس المقبل السابع والعشرين من الشهر الجاري موعدا لانطلاق مباريات الدور السابع من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد توقف دام لأكثر من ثلاثة أسابيع بسبب مشاركة منتخبنا الوطني ببطولة الخليج العربي المتواصلة الان في السعودية بعد خروجنا المذل منها ويبدو ان تأجيلا اخر ينتظر الدوري العراقي في نهاية الشهر المقبل تزامنا مع المشاركة الاكبر والاهم حيث بطولة امم اسيا التي ستقام مطلع العام القادم في استراليا والتي ينتظر ان تاتي المشاركة المقبولة لعكس واقع الكرة العراقية فيها ما يتطلب التحضير المبكر لها من الان لتفادي ما مر به المنتخب في إعقاب مشاركته في خليجي 22 وما حصل وأهمية الاستفادة من دروسها قبل تسويف الأمور وتحميل هذا الطرف وذاك الأمور التي لايمكن ان تحتمل بعد اكثر مما جرى وحصل والضحية كانت سمعة الكرة العراقية التي ستدخل المهمة الحقيقة ولابد ان تستعيد عافيتها الامر الذي يستعيد اتخاذ الإجراءات الكفيلة لتامين سبل المشاركة التي تمثل الاختبار الحقيقي للكرة العراقية في المحفل الأسيوي ولابد ان تلعب ظروف إعداد الفريق دورها في المشاركة ومؤكد ان فريقنا لازال يحتفظ بسمعته الاسيوية بعد الانجاز عام 2007 ما منحه الأهمية وفي ان يبقى الفرق الحاضرة بقوة

وعودة الى مباريات الجولة السابعة التي تستهل الخميس المقبل بلقاء الكرخ وكربلاء الاول في موقع صدارة سلم ترتيب المجوعة الاولى ب12 نقطة بعد ان عزز نتائجه بالفوز على الكهرباء بهدف عماد عبد المحسن ويتطلع البقاء في الموقع الاول من خلال جهود عناصره التي لازالت تقدم المباريات القوية وتستغل الفرص في تعزيز مسار المشاركة التي يقدم فيها الفريق مستويات عالية ومهم بعدما حقق الفوز في اربع مباريات ويرى من الفوز على كربلاء سيمنحه البقاء في موقعه لغاية الجولة الثامنة فيما يسعى كربلاء للحفاظ على نظافة سجله وإضافة كامل النقاط في المباراة الرابعة بعد ان تمكن من الفوز والتعادل في مباراتين وهي بداية مقبولة ومشجعة للفريق الذي سيلعب بكل قوة من اجل ان لايتكرر مشهد الموسم الاخير ويحاول ان يؤدي ما عليه رغم انتقال مدربه علي هادي لكنه قادر على اللعب المطلوب

 ويشهد يوم السبت عن استقبال المصافي لفريق اربيل ويريد ان يوقف انتصارات الضيوف في العاصمة وأخرها على الكهرباء كما ان الفريق يريد ان يحقق الفوز الثاني الاهم بعد تجاوزه على اربيل لان الفوز على الفرق المتصارعة على اللقب يختلف عنه بقية النتائج بعدما تغلب على الزوراء وتعادل مع الجوية كما يريد المصافي ان يحسن من الموقف الذي فيه الفريق حيث المركز السابع بخمس نقاط ورغم صعوبة المهمة لكن فريق المصافي يسعى الى إثبات جدارته في كل المباريات وتقديم الموسم الذي تعول فيه ادارة الفريق على قدرات المدرب يحيى علوان من اجل ان لا يتكرر سيناريو مشاركة الموسم الماضي فيما سيدخل اربيل وعيونه على كامل النقاط والعودة بها لانه يدرك ا ن اي تاخر سينعكس على توجهاته في المنافسة على اللقب التي على كل فريق ان يريد اللقب ان يفوز في جميع المباريات بسبب عددها كما ان فريق اربيل في الوضع الطبيعي بفضل فوزه في المباراتين الأخيرتين ويامل بتحقيق الثالث لكي يقترب من مواقع المقدمة وهو ما يخطط له اوديشيو

 ويلتقي النفط ودهوك في ملعب الاول وكلاهما يامل بالفوز خاصة اصحاب الارض بعد تراجع في النتائج التي وضعتهم في المركز السادس ومؤكد ان النفط يريد الاستفادة من ظروف اللعب ومن اجل العودة الى سكة الانتصارات بسرعة بعد تاثر الفريق بالنتائج التي اخذت منه الكثير وهو قادر بعد ترتيب الامور خلال فترة التوقف التي مهم ان يكون ئائر جسام قد رمم الامور من اجل العودة الى المنافس بقوة فيما سيكون المتصدر امام مهمة مواصلة العمل بقوة على تحقيق النتائج داخل وخارج ملعبه وهو الذي يظهر متوازن بشكل جدي وكبير ما جعله تحقيق التفوق امام فرق مجموعته بعد تقديم عروض طيبة ساعدته الى تقديم العمل الكبير في كل خطوة والكل في دهوك ينظر بتقدير لجهود المدرب باسم قاسم الذي يرى فريقه امام مهمة صعبة يريد ان يؤكد قدرات عناصره على تقديم المباراة المطلوبة وان يظهر بالحالة الأفضل في قلب العاصمة لان نتائجها هي من تقيم واقع الفرق

 ويبحث الحدود الذي بقي يقدم مباريات مهمة عن الفوز الغالي غلى الشرطة في اللقاء الذي سيقام السبت الذي يسعى الى ان يخوضه بثقة من اجل إضافة كامل النقاط الى رصيده بثمان نقاط من فوزين وتعادلين قبل ان يعلن عن نفسه بقوة ويريد ان يحرص على الاستمرار في تقديم المباريات المطلوبة والبقاء في دائرة المنافسة ويدرك مدرب الفريق من ان النتائج هي التي تمنح السعادة والتفوق والتقدم لاي فريق قادر على تحقيقها وهو ما يقوم به فريق الحدود العائد للبطولة بقوة وهو من يتحكم بمجريات الامور واليوم في وضع افضل من الشرطة لكنه بقي مستمر في التحضير بكامل عناصره على عكس الشرطة الذي يعيش دوامة مشاكل حل ادارته وعصيان عدد من اللاعبين من تمثيل الفريق كما صرحوا لوسائل الإعلام ومن جانبنا نامل ان تنتهي مشاكل الفريق وان يعود امام جمهوره لمواصلة تحقيق النتائج بعد فوزين حققهما للان ويطمح الى تحقيق الثالث في هذه الأوقات التي ينتظر جمهور الفريق ا ن ياتي الفوز الثالث بعد فترة عصيبة مر بها النادي ولان الفوز سيخفف من وطأة المشاكل كما ان فريق الشرطة يريد تفعيل دوره في المنافسة وهو قادر على تحقيق النتائج المطلوبة من خلال مجموعة لاعبين يعول عليها في الصراع على اللقب الثالث على التوالي وهو ما يبحث عنه الفريق في تحقيق هذا الانجاز الذي بقي ينتظره من زمن طويل وربما ياتي في الموسم الحالي

وتقام يوم الاحد خمس مواجهات وفيها يلعب نفط الوسط ونفط الجنوب ويرى الضيف ان التقدم في النتائج يجب ان يكون من خلال الأرض التي يامل ان يضع فيها الفوز الثالث بعد ان خسر مرتين خارج الميدان كما ان الفريق لازال يقدم مستويات مقبولة في مباريات الذهاب ويبدو انه يعول على لقاءات الأرض التي يريد ان يوقف فيها ابن جلدته لان في المواجهات تسقط كل الاعتبارات والدعوة الى تحقيق الفوز من خلال جهود لاعبي الفريق الذين يرون في المهمة مناسبة لكن يبقى العمل متوجه نحو الحصول على نقاط الفوز التي يبحث عنها الضيوف الذين عادوا في الجولة الماضية من فوز على زاخو حرك من وضع الفريق الذي سيخوض اللقاء منتشيا بفوزه المذكور

ويستقبل الكهرباء في ملعبه زاخو الاول بثلاث نقاط من اربع مباريات في الموقع الاخير في سلم ترتيب المجموعة والأخر بأربع نقاط من ست مواجهات خسر اربع منها ما دفع بإدارة الفريق لابعاد قويض عن التدريب وإناطة المهمة بعلي هادي الذي سيكون إمام مهمة إعادة الفرق لأجواء الثقة والعمل والعطاء وتحسين الموقع في هذه الفترة في الوقت الذي سيبذل الكهرباء ما في وسعه لتحقيق الفوز الاول عمليا بعد التراجع الذي لازمه قبل ان تشكل المباراة تحديا للفريق الذي يرى نفسه بعيد عن المنافسة وامام وضع صعب حان الوقت لتغيره والعودة للمنافسة بشكل اخر عبر السعي الى الاستفادة من لقاءات الارض على الاقل فيما يريد الضيوف تحقيق الفوز الاول من لقاءات الذهاب من خلال اللعب برغبة الفوز التي سيدخل الفريق من اجلها

ويشهد الدور المذكور قمة مبارياته بلقاء الزوراء وصيف المجموعة الاولى بعشر نقاط والجوية الثامن بخمس وكلاهما سيلعبان تحت ضغط النتيجة خاصة الجوية الذي يمر في ظروف صعبة تتطلب من ناظم شاكر تقديم الفريق بالصورة المطلوبة لانه مطالب بالفوز لتعويض النقاط الثلاث التي افتقدها امام الكهرباء وكذلك نتيجة التعادل امام المصافي وهو ما بتطلب اللعب بتركيز من اجل تحسين النتائج وكذلك الموقف في مهمة يسعى الزوراء هو الاخر لتحقيق الفوز من اجل العودة للصدارة التي يتمتع بها الكرخ ولإثبات انه الفريق المنافس على اللقب ولابد ان يسخر جهوده من اجل تحقيق النتائج التي يعول عليها الفريق على مجموعة لاعبين تتحمل مسؤولية الدفاع عن الفريق الذي تباينت نتائجه من مباراة لاخرى ويامل انصار الفريق ان يصل اللاعبين الى طريق الشباك وهزها من اجل تجاوز الغريم في مواجهة هي الأصعب للزوراء الذي كان قد تنازل عن نقاط مباراتي الكرخ والمصافي ما يجعله ان يبذل ما في وسعه لتحقيق الفوز الذي سيعمل على تحقيقه الجوية لتدارك الأمور قبل نفاقهما

ويستقبل النجف في ملعبه نفط ميسان ويأمل جمهور الفريق ان يضيف النقاط لرصيده بثلاث حصل عليها من الفوز الوحيد على النفط من اربع مباريات لعبها للان فيما حصل نفط ميسان على خمس نقاط من خمس مباريات وهو في كل الأحوال افضل من فريق النجف الذي تخلى عنه مدربه في الوقت الذي يسعى نفط ميسان الى تحقيق الفوز الاول خارج الديار بقيادة حسن احمد الذي يعيش حسرة نتيجة دهوك التي فرط بنقاطها في ألثوان الأخيرة من الوقت تحت أنظار جمهور العمارة الذي يامل ان يعوضها الفريق في هذا اللقاء

 ومباراة مهمة أخرى ستجري بين الطلبة والأمانة وكلاهما لايقبل الا بالفوز الذي لم يكن سهلا إمامهما وهما في الوضع الفني الطبيعي وخرجا بالتعادل من الميناء بعدما تعادل الطلاب في البصرة والأمانة في ملعبه فيما يمتلك الأمانة فارق مباراتين وثمان نقاط وقبله يتواجد الطلاب في الموقع الثاني بعشر نقاط وتثمل النتيجة أهمية للفريقين ما يدفعهما للظهور المطلوب

ولم يحدد بعد موقف فريق السليمانية موقفه من المسابقة رغم ان الإخبار تشير الى انسحاب الفريق من المسابقة التي وصل إليها الموسم الحالي ونأمل ان يستمر الفريق في البطولة ونأمل ان يخوض مباراته المقررة في الدور المذكور إمام الميناء البصري ومهم ان يعود الفريق لان القرار ليس بيد الإدارة بل من قبل الهيئة العامة أنصار الفريق وأبناء المدينة التي التفت حول فريقها وعلى الإدارة ان تترك وتتخلى هذه التفاصيل وتتجه للعمل ولخدمة لكرة العراقية كما كان على الاتحاد ان يعتمد النتيجة تحت اي مسوغ وان تسري العقوبات على كل من اساء لان قرار خسارة الفريق لامعنى لها كما هو الحال لفريق الجوية وهنالك اجراءات أخرى يمكن من خلالها الحد من تصرفات الجمهور من دون اللجوء الى قرار الخسارة ونأمل ان يراجع الاتحاد قراراته فيما يخص خسارتي السليمانية والجوية.

مشاركة