عثمان من المستشفى لـ الزمان الطالباني تعرض لأدنى درجات الجلطة الدماغية


عثمان من المستشفى لـ الزمان الطالباني تعرض لأدنى درجات الجلطة الدماغية
الرئيس العراقي حالته مستقرة ويستجيب للفحوصات وأطباء بريطانيون وألمان ينضمون لعلاجه
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ علي لطيف
أعلنت الرئاسة العراقية امس ان حالة الرئيس العراقي جلال الطالباني مستقرة بعد أن اصيب بجلطة دماغية ادخل على اثرها الى المستشفى حيث يخضع حاليا لعناية طبية مركزة من قبل فريق طبي عراقي مع استدعاء اطباء من بريطانيا وألمانيا على عجل من المؤمل وصولهم صباح اليوم.
واوضح بيان نشر على موقع الرئاسة ان الحالة الصحية لفخامة الرئيس مستقرة وهو يخضع لعناية طبية مركزة تحت اشراف فريق طبي عراقي تخصصي متكامل ، مضيفا كما بينت الفحوص والتحاليل ان وظائف الجسم اعتيادية .
فيما قال محمود عثمان النائب عن التحاف الكردستاني لـ الزمان من مكانه في مستشفى مدينة الطب في بغداد بعد زيارته الطالباني ان الرئيس مصاب بجلطة دماغية لكنه قال ان تشخيص الاطباء هو اصابته بتخثر دم في الدماغ وهو ادنى درجات الجلطة الدماغية.
وردا على سؤال لـ الزمان قال عثمان شاهدت الطالباني في غرفة العناية المركزة غائبا عن الوعي وكان محاطاً بالأطباء.
واوضح محمود عثمان الذي رافق الطالباني منذ خمسين سنة في مختلف المراحل السياسية الصعبة ان الاطباء يقولون ان حالته مستقرة.
وقال انه تم نقل الطالباني الى مستشفى مدينة الطب بين الساعة الحادية عشرة والنصف والثانية عشرة بعد شعوره بالوعكة وكان الطالباني قد أمضى يوماً مزدحماً بجدول الأعمال كان خاتمته اجتماعه الى نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي في اطار بحث الازمة مع الاقليم الكردي حيث يقود الطالباني جهود التهدئة.
وردا على سؤال آخر لـ الزمان قال عثمان ان نائب الرئيس خضير الخزاعي سيقسم اليمين ليكون رئيسا بدل الطالباني في حال وفاته او ظهور طارئ يمنعه من اداء مهامه وفق الدستور رافضا الخوض في تفاصيل اخرى قائلا نتمنى له الشفاء. حيث لا يوجد بديل للخزاعي بعد الحكم بالاعدام على طارق الهاشمي وخروجه من العراق الى تركيا.
يذكر ان الدستور العراقي ينص على ان يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لاي سببٍ كان، وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد، خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما من تاريخ الخلو .
وقال عثمان ان آخر اجتماع للطالباني كان مع رئيس الوزراء نوري المالكي حول الازمة التي يعيشها العراق.
واضاف ان الطالباني كان متأثرا من تفجيرات الاثنين التي ضربت 14 مدينة وراح ضحيتها 50 وعشرات المصابين. على صعيد متصل عقد الفريق الطبي المشرف على صحة رئيس الجمهورية جلال الطالباني في بغداد مساء امس مؤتمراً صحفياً اكد خلاله استقرار الحالة الصحية للطالباني، معلنين عن استدعاء فريق طبي بريطاني الاربعاء لإجراء مزيد من الفحوصات.
وقال أحد اعضاء الفريق قمنا بتشكيل فريق طبي من كل الاختصاصات، واجريت جميع الفحوصات اللازمة أظهرت أن الوضع الصحي الطارئ للرئيس ناجم عن تصلب في الشرايين وان وظائف الجسم اعتيادية .
وأضاف ان فريقاً طبياً من بريطانيا سيصل الى العراق اليوم الاربعاء للاشراف على صحة رئيس الجمهورية.
كما أكد طبيب آخر أن صحة الرئيس مستقرة الآن وأن كادرا طبيا مختصا يشرف على صحته ونحن بانتظار تحسن صحته بشكل أفضل في الساعات القادمة.
من جانبه اكد مدير عام دائرة مدينة الطب ببغداد ان نتائج التحليلات والفحوصات التي اجريت للرئيس كانت مطمئنة.
وكان الطالباني تعالج في احدى مستشفيات الولايات المتحدة حيث تحفظت الرئاسة على ذكر اسباب دخوله المستشفى والمرض الذي يتعالج منه.
كما تعالج الطالباني في مستشفى ألماني منتصف العام الحالي قبل ان يعود الى العراق لممارسة مهامه. وكانت مصادر قد ذكرت لـ الزمان وقتها ان الطالباني يتعالج من سوفان في الركبة بسبب زيادة الوزن التي يعاني منها الا ان صوره التي نشرت اثر عودته من المانيا انه انقص وزنه بشكل واضح.
وذكر بيان رئاسي مساء الاثنين ان الطالباني استقبل المالكي واكد الجانبان ضرورة اعتماد التهدئة والحوار المبدئي الصريح والشفاف والعمل بروح الدستور والتوافقات والاتفاقات الوطنية باعتبارها الحل اللازم لجميع المشاكل والسبيل لبناء العراق على قيم الشراكة والتآخي وتعزيز تجربته الديمقراطية .
واكد رئيس ديوان الرئاسة نصير العاني في مداخلة على العراقية ان وضع الرئيس مستقر وهو في العناية المركزة ووضعه مستقر وقابل الى التقدم والتحسن الا انه سيبقى فترة اطول في هذه العناية كي نطمئن على صحته .
وانتخب الطالباني رئيسا لمرحلة انتقالية في نيسان 2005 واعيد انتخابه في نيسان 2010 لولاية ثانية لاربع سنوات بعدما توافقت الكتل الكردية الفائزة بالانتخابات التشريعية آنذاك على ترشيحه.
وعمل الطالباني خلال ولايته الثانية على ابقاء الحوار مفتوحا بين الفرقاء السياسيين في ظل صراع مستمر على السلطة.
AZP01

مشاركة