عبد المهدي يوجّه بمنع أي نشاطات مسلحة بدون أذن حكومي

417

هجمات صاروخية تستهدف منشات أمنية ونفطية

عبد المهدي يوجّه بمنع أي نشاطات مسلحة بدون أذن حكومي

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

اصدر رئيس الوزراء عادل عبد المهدي توجيهات امنية تحفظ أمن وسيادة العراق ، محذرا القوات الاجنبية والمحلية من اي عمل داخل او خارج البلاد دون التنسيق مع الحكومة . وقال عبد المهدي في تصريح امس (تمنع اية قوة اجنبية او دولة بالعمل او الحركة على الارض بدون اذن واتفاق من الحكومة كما تمنع اية قوة مسلحة تعمل في اطار القوات العراقية وتحت امرة القائد العام للقوات المسلحة من ان تكون لها حركة او عمليات او مخازن او صناعات خارج معرفة وادارة وسيطرة القوات العراقية)، مبينا ان (البلاد مرت خلال المدة الماضية بظروف معقدة من حروب داخلية وخارجية، بدءا من حل الجيش وفرض الاحتلال على العراق ووجود قوات اجنبية وتدخلات خارجية وقيام تشكيلات مسلحة او استخدام اراض العراق لاعمال مسلحة ضد اهداف ودول وقوى خارج ارادة الدولة العراقية)، واضاف ان (العراق عانى من النشاطات التخريبية والاعمال الارهابية ولاسيما القاعدة وداعش واحتلالها مساحات واسعة من الاراضي والتي تصدت لها القوات المسلحة بكافة صنوفها من الجيش والشرطة وقوات الحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة والمتطوعين وباسناد دول التحالف والدول الصديقة والمجاورة)، وتابع عبد المهدي ان (الواقع الاقليمي والدولي افرز الكثير من المظاهر والسلوكيات غير المسيطر عليها والتي تتطلب بعد عملية التحرير الكبرى والانتصار الكبير الذي تحقق على داعش ان تستعيد الدولة هيبتها وقوتها وسيطرتها المطلقة على اراضيها وفي تحقيق استقلاليتها وسيادتها من انهاء كافة المظاهر الشاذة وغير القانونية والسيادية)، ولفت الى ان ( التطبيق الناجح قد يتطلب بعض الوقت، فالتعقيدات والحساسيات كثيرة والاطراف متعددة والخروقات غير قليلة، لكننا بدأنا ومنذ تولينا المسؤولية بتعزيز الخطوات الايجابية لمن سبقنا في المسؤولية لتحقيق هذه التوجهات من جهة وتجاوز بعض السلبيات ووضع الخطط الجديدة من جهة اخرى وصولا الى تحقيق السيطرة الكاملة للدولة بما يحقق هذه التوجيهات و يديم المعركة ضد الارهاب وداعش ويحقق أمن العراق وشعبه واستقلاله و يؤمن وحدة البلاد وسيادتها الكاملة وفي المجالات كافة). من جانبها ، افادت قيادة العمليات المشتركة بإتخاذ إجراءات لمتابعة وتشخيص الجهات التي تقف وراء إطلاق الصواريخ والقذائف التي أستهدفت معسكرات ومقرات أمنية ومنشآت نفطية بمحافظات عدة.  وكانت خلية الإعلام الأمني قد اعلنت عن سقوط صاروخ كاتيوشا على شركة حفر الآبار النفطية في منطقة البرجسية بمحافظة البصرة مما ادى الى اصابة ثلاثة أشخاص كحصيلة أولية. ويأتي هذا الهجوم عقب ساعات من سقوط صاروخ قرب مقر قيادة عمليات نينوى في أيسر الموصل ويضم قوات امريكية، في وقت متأخر امس الاول وفي ثاني واقعة من نوعها خلال يومين.كما تعرض معسكر التاجي شمال بغداد في الأيام القليلة الماضية الى قصف صاروخي ايضا. واكدت خلية الإعلام الأمني ان (صاروخاً نوع كاتيوشا سقط بالقرب من قيادة عمليات نينوى دون أضرار). وعثرت القوات الامنية على منصة استخدمت بإطلاق صاروخ استهدف مقر قيادة عمليات نينوى. واوضح البيان ان (قوة مشتركة من قيادة العمليات في نينوى عثروا على منصة استخدمت في اطلاق صاروخ استهدف مقار الأجهزة الأمنية في ايسر الموصل). وافادت مصادر بأن صاروخا سقط قرب مقرات شركات نفط عالمية كبرى بينها شركة إكسون موبيل الأمريكية في البصرة مما أدى إلى إصابة اثنين من العمال العراقيين. لافتا الى ان (إكسون تعد لإجلاء نحو 20 من موظفيها الأجانب على الفور). وقال مسؤولون في مجال النفط إن من الشركات الأخرى التي تعمل في الموقع رويال داتش شل وإيني الإيطالية.

مشاركة