عبد المهدي يكشف عن عقد مذكرات تفاهم مع السعودية مماثلة لإيران والأردن

671

عبد المهدي يكشف عن عقد مذكرات تفاهم مع السعودية مماثلة لإيران والأردن

خبير لـ (الزمان) : الإتفاقات ترضية للمحاججة السياسية ولا تخدم الإقتصاد الوطني

بغداد – الزمان

رأى الخبير في الشأن السياسي ماجد زيدان  ان الاتفاقيات التي يعقدها العراق مع دول الجوار بشأن التبادل التجاري لا تحقق في الوقت الراهن اهدافها في خدمة الاقتصاد الوطني، وانما لارضاء ما اسماه بالمحاججة السياسية ، مشيرا الى ان العراق ساحة لتصريف سلع ومنتجات دول الجوار، فيما افصح عبد المهدي عن عقد مذكرات تفاهم مع السعودية مماثلة لإيران والاردن ومصر. وقال زيدان لـ(الزمان) امس انه (لاول مرة يعقد العراق اتفاقيات بهذا الكم الهائل من الاتفاقيات مع الجميع وكلها تنص على التبادل التجاري التي تحقق مصالح دول الجوار ولا تصب بمصلحة العراق سواء في انشاء المدن الصناعية والتبادل السلعي وكذلك التجارة البينية).

واضاف ان (الاقتصاد العراقي لا يزال معطلا بسبب اعتماده على الريع النفطي ولم تتمكن الحكومات المتعاقبة من اعادة وتأهيل شركات القطاع العام والخاص)، مشيرا الى ان (هذه الاتفاقات عملية ترضية للمحاججة السياسية مع تلك البلدان ولاسيما ان الميزان التجاري يميل بشكل اساسي الى بلدين هما وايران وتركيا ، اما الشركات السعودية فهي تحاول الدخول الى السوق العراقية ولكن نأمل ان تسهم بتطوير الشركات المتوقفة لتحقيق المصلحة المتبادلة والمنفعة المشتركة)، مؤكدا ان (شركات التمويل الذاتي لا تمتلك موازنات لتغطية رواتب منتسبيها وهي شبه معطلة وغير قادرة على الانتاج بكميات كبيرة التي تستطيع من خلالها منافسة هذه الاقتصاديات الكبيرة التي جرى تحديثها منذ زمن بعيد)، واوضح زيدان ان (العراق سوق لتصريف المنتجات والسلع الاجنبية)، مضيفا (يهمنا تحقيق هذا التوازن ولكن على الصعيد العملي والواقعي لن تنفذ تلك الاتفاقات الا فقط مع تركيا وايران ولابد ان يميل الميزان الى ناحية معينة لوجود ضغط شعبي كبير لاقامة علاقات طيبة مع الدول والتنافس على اساس جودة المنتج والخدمة المقدمة للاقتصاد الوطني)، وتابع ان (هذه الاتفاقات لا تخدم العراق في الوقت الراهن لوجود سياسات تهاجم تلك البلدان  ودون تحقيق استقرار سياسي  وامني لا يمكن المضي بتحقيق تلك المواضيع ، اذ ما نحتاجه حاليا هو حكومة قوية تستطيع تحقيق التوازن في العلاقات مع تلك البلدان).

وكشف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عن عقد اتفاقات مع السعودية مماثلة لايران والاردن ومصر. وقال عبد المهدي في تصريح امس انه (لاتزال الوفود تصل الى العراق وهذا دليل صحة وشهادة من العالم الخارجي بان العراق يستقر اكثر فاكثر)، مشيرا الى (عقد اجتماعات مع وفدا سعوديا وستكون لنا زيارة الى الرياض قريبا لابرام اتفاقيات مع المملكة السعودية مماثلة  لاتفاقات ايران ومصر والاردن)، مبينا ان (تفعيل المشتركات مع الدول فيه صالح للعراق والمنطقة وهذا امر مهم والبقاء على الخلافات خسارة وضرر وتعطيل لمصالح البلاد)، مشيرا الى ان (نهج الحكومة إقامة علاقات مع جميع دول الجوار وتعزيز مكانة العراق في محيطه الخارجي)، وتابع ان (العراق ينأى بنفسه عن اي صراع وسنستمر بإستثمار علاقاتنا الجدية بكل الاطراف ولانريد ان يجري على ارضنا اي صراع سواء من منظمات ضد دول اوبين الدول).

مشاركة