عبد المهدي يسعى لتعاون مع الصين وخبيرة لـ (الزمان) : نجاح الزيارة مرهون بتطبيق خطط البنى الإرتكازية

388

عبد المهدي يسعى لتعاون مع الصين وخبيرة لـ (الزمان) : نجاح الزيارة مرهون بتطبيق خطط البنى الإرتكازية

بغداد – رحيم الشمري

شنغهاي – الزمان

توقعت الخبيرة بالعلوم الاقتصادية نقاء حسين علي ان تحقق زيارة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الى الصين مع الوفد الوزاري الاستشاري نتائج ايجابية. وقالت حسين لـ (الزمان) امس (يجب ان تركز الزيارة على محورين يرتبطان بنجاح مهمة عبد المهدي على مدى السنتين القادمتين الاول هو احتواء النمو السكاني والنهضة الاقتصادية والثاني وضع خطة حكومية لتطبيق تنفيذ اليات تستجيب مع واقع العراق)، واضافت ان (عدد سكان الصين يبلغ نحو مليار وثلثمائة مليون نسمة  اما سكّان العراق فيبلغ تعدادهم نحو أربعين مليونا حيث متوقع حسب النمو ان يصل الى خمسين مليون  ولكن ما يهم ان يستفيد العراق من خطط الصين بشأن مواجهة النمو الاقتصادي والبنى الارتكازية وفرص العمل والتركيز على الصناعة والتجارة والزراعة)،  وكشفت حسين عن ان (حجم التبادل التجاري بين بغداد وبكين وصل حتى شهر أيلول الجاري الى 23 مليار دولار ومتوقع ان يصل مع نهاية عام 2019 الى 28 مليار دولار وهذا يمثل اعلى تبادل بالنسبة للدول الاخرى)، ولفتت الى ان (الصين تستورد نحو 29 بالمئة من كمية النفط العراقي المصدر منذ الستينات  وان رسم وتحقيق خطة حكومية ناجحة يمكن ان يفيد العراق من نهضة الصين بوجود ايرادات نفطية وسياحية وتجارية جيدة في العراق توفر تغطية مالية لتنفيذ اَي خطة اذا ما تابع واخلص الفريق الوزاري الحكومي في تنفيذها). وأكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي أن العراق يسعى لتحقيق تعاونا مع الصين ليكون جزءا من نهضة الشرق الاوسط . ونقل بيان امس عن عبد المهدي خلال لقائه محافظ مدينة شنغهاي آن يونغ القول (نحن ننتمي لآسيا ونريد ان نكون جزءاً من نهوضها ولاسيما ان  الصين في مقدمة الدول التي تقود نهضة الشرق ونسعى للتعاون والشراكة معها وبناء علاقات عميقة وممتدة ومستدامة)،واشر الى ان (اصطحاب معظم اعضاء السلطة التنفيذية هو دليلا على  إيلاء الحكومة هذه الزيارة الأهمية ونريد ان تشكل نقلة نوعية وتنتقل لحالة التنفيذ والى إنجازات واتفاقات تسهم بإعمار العراق وبناه التحتية لتكون مرتكزا لمشاريع البناء). من جانبه ، قال يونغ (إنكم تواجهون مهمة شاقة ومدينة شنغهاي بشركاتها المتنوعة والمعروفة مستعدة للعمل تحت توجيه الحكومة العراقية وفي جميع المجالات وبالأخص البنى التحتية)، لافتا الى (عمق الحضارتين العراقية والصينية وأهمية طريق الحرير الذي يربط البلدين منذ القدم).

وتوجه عبد المهدي الى الصين الأربعاء الماضي على رأس وفد ضخم ضم 55  شخصًا في زيارة رسمية تستغرق اسبوعا تهدف لعقد اتفاقيات تجارية وتعزيز التعاون المشترك.وبحسب وثيقة مسربة فإن الوفد ضم  بالاضافة الى رئيس الوزراء 55 مسؤولا. فيما تساءل الناشطون (ما الذي يدعو الى ايفاد خمسة مصورين خاصين الى مهمة من هذا النوع، في ما يفتقر الوفد الى اعلاميين من طراز رفيع يجب الا تقل عناوينهم عن رئيس تحرير؟).

مشاركة