عبد المهدي خلال مباحثاته مع شاناهان : أحترم قرارات البرلمان

571

عبد المهدي خلال مباحثاته مع شاناهان : أحترم قرارات البرلمان

بغداد – الزمان

طمأن وزير الدفاع الأمريكي وكالة باتريك شاناهان المسؤولين العراقيين بشأن مصير قواته في العراق . وقال شاناهان في تصريح امس ان (رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ابلغني بحاجة العراق للحفاظ على علاقات قوية مع كل من واشنطن وطهران)، وقال ان (للحكومة وجهة نظر وللكتل السياسية وجهة اخرى ولكن احترم قرارات البرلمان)، وتابع شاناهان في لقاء (أوضحت تماما أننا نعترف بسيادتهم وتركيزهم على الاستقلال وأننا موجودون هناك بناء على دعوة الحكومة)، لافتا الى (وجود نشاط في مجلسهم التشريعي والنقاشات تتناول ما إذا كان يجب الحد من عديد القوات الأمريكية في العراق). واردف ان (موضوع القوات وتصريحات ترامب بشأن إيران لم يتم بحثها خلال محادثاتنا مع عبد المهدي). والتقى شاناهان بقادة عسكريين أمريكيين خلال زيارته للعراق للوقوف على مستجدات الحرب ضد داعش في ظل العمليات الجارية في سوريا ضد اخر معاقل داعش. وكان رئيس الجمهورية برهم صالح قد اكد ان وجود القوات الأمريكية في العراق بموجب اتفاق مع بغداد ولمهمة محددة هي مكافحة الإرهاب وإن على الأمريكيين الالتزام بذلك. وأثار ترامب غضب السياسيين العراقيين عندما قال إن (وجود القوات الامريكية في العراق ضروري لمراقبة إيران)، فيما افادت تقارير بأن القوات الامريكية على وشك انهاء حلم داعش وطوي صفحته في مدينة دير الزور السورية بعد محاصرة عناصره في امتار معدودة . ونشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية تقريراً خاصاً لمراسلتها في المدينة جوسي إسنور بعنوان (داعش قد يشهد نهاية حلم دولة الخلافة) وقالت ان (أبو بكر البغدادي زعيم داعش قد أعلن من منبر مسجد النوري في مدينة الموصل عن قيام دولة الخلافة في عام 2014  وخطبته قد أصابت الكثيرين بحالة من الذهول والصدمة وما لبث أن انضم عشرات آلاف لهذا التنظيم فأضحى عنواناً للإرهاب العالمي)، واضافت ان (القرية الصغيرة في الصحراء السورية ستشهد نهاية حلم هذه الدولة المزعومة ). ونقلت إسنور عن الكولونيل شون راين من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قوله ان (العدو محاصر تماماً وعناصره يتعرضون لهجمات مضادة)، وأكد أنه (من المبكر جداً القول بأن المعركة قد تنتهي قريباً، إلا أن القادة المحليين يقولون إن المعركة انتهت)، وأشارت  إسنور الى أن (بعض المئات من مقاتلي داعش في قرية باغوز على استعداد للتفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من قوات التحالف لتأمين ممر آمن لهم إلى آخر معاقل التنظيم في سوريا مقابل الإفراج عن معتقلين أجانب لديها)، ونقلت عن مصور فوتوغرافي إيطالي يعمل في الخطوط الأمامية مع قوات سوريا الديمقراطية قوله إن (داعش لن يستسلم بسهولة فإنهم سيتسللون وراء تلك القوات وسينفذون هجمات انتحارية)،  مضيفاً (أنهم نفذوا 10  عمليات وهم فقط في مساحة لا تتعدى 800  مترا). وكشفت امراتان فرنسيتان خرجتا من مناطق سيطرة داعش في شرق سوريا عن ان العديد من الأجانب ما زالوا محتجزين هناك . وقالت احداهن في تصريح امس انهما ( دفعتا المال لمهربين لقاء تأمين خروجهما من المنطقة المتبقية تحت سيطرة داعش في ريف دير الزور الشرقي إلى مواقع قوات سوريا الديمقراطية )، لافتة الى (وقوع مجازر في بلدة الباغوز التي ما زال داعش يسيطر على أجزاء منها بينما لا يجد العالقون بين المعارك شيئا يأكلونه)، مؤكدة انه (لا يزال هناك العديد من الفرنسيين والمهاجرين وآخرون يحاولون الخروج لكن داعش لا يسمح بذلك ويسمح فقط للعراقيين والسوريين بالخروج) ، وتابعت ان (داعش ليست دولة اسلامية بل دولة عراقية) على حد تعبيرها.

مشاركة