عبد الله الثاني وعباس يوقعان اتفاقية منع تهويد القدس


عبد الله الثاني وعباس يوقعان اتفاقية منع تهويد القدس
حماس تنتخب في القاهرة رئيس مكتبها السياسي ومشعل وهنية يلتقيان رئيس المخابرات المصرية
القاهرة ــ مصطفى عمارة
عمان ــ الزمان
وقع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس امس، اتفاقية الدفاع عن القدس.
وشهد على الاتفاقية التي جرت مراسم توقيعها في مكاتب قصر الحمر، وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني محمود الهباش، ونظيره الأردني محمد نوح القضاة. وقال الهباش في تصريح لـوكالة فا الفلسطينية، ان الاتفاقية هي للتنسيق والتعاون من أجل حماية ورعاية المسجد الأقصى المبارك وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس. وأضاف أن الاتفاقية أكدت على الدور الأردني التاريخي في رعاية المقدسات، كما أكدت على السيادة الفلسطينية على كل أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين. من جانبها قالت مصادر فلسطينية ومصرية مطلعة ان حماس ستجري انتخابات رئاسة مكتبها السياسي، القاهرة بحضور غالبية قياداتها. وأوضحت المصادر ــ التي رفضت الكشف عن هويتها أن الانتخابات الداخلية، هي السبب الحقيقي لتواجد قيادات الحركة البارزين، وخاصة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، ورئيس الحكومة المقالة في غزة اسماعيل هنية، في القاهرة. ووصل مشعل وهنية، وعدد كبير من قيادات الحركة أعضاء مكتبها السياسي، ومجلس الشورى العام ، القاهرة السبت قادمين من قطر وغزة، وبلدان أخرى يقيمون بها. وما تزال حماس، تعتبر انتخاباتها التنظيمية من أسرارها الداخلية، نظرا لـ استهدافها من قبل اسرائيل . على صعيد متصل قال متحدث باسم الحكومة المقالة في قطاع غزة ان اللقاء الذي جرى امس في القاهرة بين وفد حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها خالد مشعل، ورئيس حكومتها في غزة اسماعيل هنية، مع رئيس المخابرات المصرية اللواء رأفت شحاته، أكد ضرورة تنفيذ المصالحة الفلسطينية. ووصف طاهر النونو، المتحدث باسم الحكومة المقالة في قطاع غزة، أجواء اللقاء بـ الايجابية والدافئة مشيراً الى أن اللقاء تطرق لعدد من الملفات أبرزها المصالحة الفلسطينية التي جرى التأكيد على ضرورة تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه فى القاهرة بين حركتى فتح وحماس.
وكان عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لفتح ورئيس وفدها الى حوار المصالحة قد أكد امس أن برنامج انجاز المصالحة الفلسطينية يسير وفق جدول زمني محدد متفق عليه مع حماس والراعي المصري.
وأشار الى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد من قبل أنه سيصدر مرسومين أحدهما بتشكيل الحكومة التي ستشرف على الانتخابات العامة الفلسطينية، والآخر بالدعوة لهذه الانتخابات وذلك بعد انتهاء لجنة الانتخابات المركزية من عملية تحديث سجل الناخبين، والمقرر أن تنتهي في العاشر من نيسان المقبل.
واتفقت فتح وحماس في كانون الثاني الماضي خلال اجتماع في القاهرة على صيغة توافقية حول الملفات التي تضمَّنها اتفاق المصالحة الفلسطينية، ومنها تفعيل عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة والضفة الغربية تمهيدًا لاجراء انتخابات فلسطينية عامة، وبدء مشاورات تشكيل الحكومة.
لكن جولات الحوار الفلسطيني توقفت أواخر الشهر الماضي بعد أن أعلنت حركتا فتح وحماس عن تأجيل لقاء كان مقررًا عقده بينهما يوم 26 شباط بالقاهرة، اثر نشوب مشادة كلامية بين رئيس وفد حركة فتح بحوار المصالحة عزام الأحمد، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة حماس، عزيز الدويك، في ندوة عُقدت فى رام الله تبادلا خلالها الاتهامات بين الحركتين.
وأضاف النونو في تصريحه عقب لقاء مشعل وهنية مع اللواء شحاتة، أن لقاء وفد حركته بالجانب المصري ناقش أيضا التزامات اسرائيل بخصوص التهدئة مع حركة حماس وتنكرها لبعض الملفات التى جرى الاتفاق عليها، لافتاً الى أنه جرى التأكيد من الجانب المصرى على أنه لا يتم فقط البحث فى هذه النقطة وانما ضرورة تطويرها ايجابيا لصالح الشعب الفلسطينى بما يحقق مزيدا من الانجازات له.
ووفقاً للمتحدث باسم حكومة غزة، فإن وفد حماس ناقش مع الجانب المصري العلاقة الثنائية بين مصر وة حماس، مشيراً الى أنه تم التطرق الى بحث مسألة الأمن المشترك والتأكيد على حرص الحكومة الفلسطينية المقالة على هذه النقطة.
وعلى صعيد قضية الأسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية، قال النونو ان الأشقاء في مصر وعدوا بالتدخل الايجابى لصالح الأسرى وقالوا انهم يتابعون هذا الملف باهتمام، مضيفاً أن اللقاء بحث أيضا مستقبل القضية الفلسطينية بشكل عام والتطورات الجارية فيها.
وتابع قائلا رؤيتنا فى حماس تركز على ضرورة أن نسير فى مسارين متوازيين أولهما تحقيق المصالحة الفلسطينية وثانيهما اعادة تقييم عملية التسوية والتوصل الى برنامج سياسى مشترك قائم على تحقيق أهداف الشعب الفلسطيينى .
وضم وفد حماس الى جانب مشعل وهنية كلا من الدكتور محمود الزهار، القيادى بحماس ووزير داخلية حماس فتحي حماد، والمتحدث باسم الحكومة طاهر النونو.
AZP01