عبد اللهيان يوجّه دعوة لصالح والحلبوسي لزيارة طهران

 

 

بايدن والصباح يرحّبان بمخرجات قمة بغداد

عبد اللهيان يوجّه دعوة لصالح والحلبوسي لزيارة طهران

بغداد – قصي منذر

 رأى رئيس الجمهورية برهم صالح ان أمام المنطقة تحديات خطرة يتقاسمها الجميع ولن تتم مواجهتها دون التعاون عبر منظومات عمل مشتركة. وذكر البيان ان (صالح ناقش مع وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان، العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين وأهميتها، وضرورة تعزيزها في مختلف المجالات، وتفعيل التفاهمات والاتفاقات المبرمة بين الجانبين في القطاعات الاقتصادية وتعزيز التبادل التجاري)، واشار صالح الى ان (العراق بعلاقته المتوازنة يهدف لتحقيق استقرار المنطقة وسلامها وإنهاء التوترات التي تشوبها، ويعمل على أن يكون ساحة لتلاقي مصالح شعوبها)، مبينا ان (مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة يعد نقلة مهمة نحو تحقيق هذه الآفاق المشتركة، عبر التأسيس لأطر وتفاهمات تكون مساراً لما هو مأمول لمستقبل المنطقة). من جانبه نقل عبد اللهيان (دعوة رسمية من الرئيس إبراهيم رئيسي، إلى صالح، لزيارة ايران، كما أكد دعم بلاده لأمن واستقرار العراق، والتطلع لتعزيز العلاقات الثنائية في كل المجالات)، مشيداً بـ(الجهود الدبلوماسية التي يقودها العراق في سبيل تخفيف توترات المنطقة، وتضييف مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة في هذا الصدد). كما تلقى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، من وزير الخارجية الايراني ،دعوة رسمية لزيارة طهران. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (اللقاء شدد على أهمية التعاون والعمل المشترك بين دول المنطقة، من أجل تحقيق التنمية والاستقرار).  وهنأ الرئيس الأمريكي جو بايدن الحكومة العراقية بنجاح مؤتمر التعاون والشراكة.وقال بايدن في بيان امس إن (مؤتمر بغداد يسهم في خفض التوتر وتعزيز التعاون بين دول المنطقة)، مؤكدا ان ( واشنطن ستواصل دعم العراق للعمل معاً، لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط).من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن (الوزير أنتوني بلينكن أكد في اتصال هاتفي مع صالح التزام واشنطن بالستراتيجية طويلة الأمد والعميقة والمتعددة الأوجه مع العراق تخدم ، وستواصل تدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لها وتمكينها). وكان المشاركون في القمة قد اكدوا جهود العراق في اجراء الانتخابات النيابية المبكرة ومنع التدخل بشؤونه الداخلية. وجاء في البيان الختامي للقمة انه (اقادة التعاون والشراكة  اعربوا عن وقوفهم الى جانب العراق حكومة وشعبا، وشددوا على ضرورة توحيد الجهود الاقليمية والدولية وبالشكل الذي ينعكس ايجابا على استقرار المنطقة وامنها، كما رحبوا بالجهود الدبلوماسية العراقية لعقد هذا القمة الاستثنائية). على صعيد متصل شدد صالح على ضرورة تعاضد الجهود وايجاد حوارات مشتركة لتثبيت دعائم الاستقرار الاقليمي ومسارات التعاون بين دول المنطقة. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (صالح استقبل في قصر السلام السفير السوري لدى بغداد سطام جدعان الدندح، وجرى بحث اللقاء العلاقات المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين اللذين تجمعهما روابطُ تاريخية واجتماعية وثيقة، وأهمية العمل على تطويرها بما يخدم أمن واستقرار ومصالح البلدين، ومواصلة الجهد الأمني لمكافحة بقايا الإرهاب)، وشدد صالح على (ضرورة تعاضد الجهود وإيجاد حوارات مشتركة لتثبيت دعائم الاستقرار الإقليمي ومسارات التعاون والتكامل بين دول المنطقة)، وتابع ان (استقرار المنطقة مرتبط باستقرار العراق وسوريا).من جانبه، نقل عبد اللهيان (تحيات رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الى الحلوبسي وأعضاء البرلمان، موجهاً له دعوة لزيارة طهران في اقرب فرصة ممكنة). وأكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إن تضييف العراق لقمة بغداد كانت انعطافة في غاية الأهمية من الناحية الاقتصادية والأمنية.وقال الصدر في تغريدة على تويتر امس إن (القمة كانت ناجحة في جمع أطراف عديدة يمكن للعراق أن يلعب فيها دوراًمهماً في استتباب الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط)، وقدم الصدر، (شكره للضيوف والى رئيسي الجمهورية و الوزراء لدورهما الفاعل في الانفتاح على المحيط الدولي والإقليمي وبالأخص العربي). وبعث أمير الكويت نواف الحمد الجابر الصباح، برقيتي تهنئة إلى رئيسي الجمهورية والوزراء ،أعرب فيهما عن (خالص تهانيه بنجاح انعقاد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة)، وقال الصباح (نتمنى أن يحقق المؤتمر أهدافه السامية والمرجوة لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة ولتوحيد الجهود الاقليمية والدولية من أجل استقرار المنطقة وأمنها ولتعزيز الشراكات السياسية والاقتصادية والامنية وتبني الحوار البناء).

مشاركة