عبد الحسن لـ (الزمان): صدارة آسيا حلم حققناه وجلدنا الصعوبات بتحدي الذات

بناء الأجسام يحطّم مقاييس النجاح وماضي نحو الإنجاز العالمي

عبد الحسن لـ (الزمان): صدارة آسيا حلم حققناه وجلدنا الصعوبات بتحدي الذات

بغداد- ساري تحسين

لايستحق انجاز بناء الاجسام في صدارة اسيا ان يمر مرور الكرام دون ان نستوقف في جميع المراحل التي عاشها المنتخب الوطني قبل الشروع في بطولة القارة الصفراء واثناء المراحل النهائية للتصفيات حتى وصول اللحظة الحاسمة لخطف 69 ميدالية ملونة لاول مرة في تاريخ اللعبة منذ نشوءها ، وهنا قررت الزمان الرياضي ان تلتقي رئيس اتحاد بناء الاجسام فائز عبد الحسن لتسليط الضوء على النقاط الجوهرية التي اسهمت في تحقيق هذا الانجاز.

{ كيف كانت استعدادتكم لبطولة اسيا؟

– انطلقنا منذ البداية في اعداد فني على مستوى عال عبر تجميع عدد كبير من اللاعبين لجميع الفرق ومن اجراء اربع تصفيات قاسية اسهمت في ابراز اقوى اللاعبين ضمن المستوى الافضل لاختيارهم في المشاركة في البطولة الاسيوية بحيث يكونوا قادرين على المنافسة الشرسة التي دائما ماكنا نلاقيها من المنتخبات الاسيوية المشاركة في البطولات السيوية السابقة سيما ان جميع المشاركات السابقة تمت دراستها بشكل مستفيض من اجل تشخيص اسباب الاخفاقات والعمل على تجاوزها ووضع المعالجات الصحيحة لها.

{ ماهي ابرز المعسكرات التدريبية الخارجية التي خاضها وطني بناء الاجسام؟

– ابرز المعسكرات التدريبية اجريت في دولة لبنان كون لعبة بناء الاجسام لها اهتمام كبير سواء على مستوى القاعات التدريبية او على مستوى المكملات الغذائية فضلا عن العمل على وضع جدول غذائي عالي المستوى للاعبين ووحدتين تدريبيتين صباحية ومسائية من اجل رفع القدرات العضلية والجهوزية الكاملة باسرع وقت ممكن عبر اقامة ستة وجبات غذائية عالية البروتين لستة وثمانين لاعب مشترك كلا حسب النسبة العضلية وقدراته الفنية لجميع الفئات لبطولة بناء الاجسام وعلى مستوى التدريب تم اعداد امهر المدربين ذوي السمعة العالمية الذين اشرفوا على اللاعبين بشكل مباشر بكافة انواع المسابقات المطلوبة.

{ من كان ابرز المنافسين لكم في البطولة الاسيوية؟

–  يعد المنتخب الوطني الايراني ابرز المنافسين لنا في القارة الصفراء منذ المسابقات المنصرمة وكانت دائما هي ماتتسيد منصات التتويج لكن نتائجها معنا غابا ماتكون متقاربة لما تملكه من مستويات عالمية وفرق النقاط كان يحسم لصالحها لكن هذه المرة انقلبت جميع الموازين حيث تم مشاركتنا بعدد مضاعف من اللاعبين من تفويت الفرصة عليهم في حسم النقاط لصالحنا في حال عدم مجاراتهم في بعض النزالات وهذا ماحدث بالفعل في البطولة عبر اشتراك المنتخب الايراني بعدد محدود واقل بكثير من عدد لاعبين المنتخب الوطني العراقي وكانت الضروف جاءت في صالحنا عبر اشتراك عدد قليل من المنتخبات الاسيوية سهلت الطريق لنا في ان نتسيد اسيا وتحقيق الحلم علما ان منتخبنا الوطني شارك بثلاث فئات للمتقدمين والشباب والماسترز نافسوا في خمس فعاليات هي الفيزيك، والماسكلر، والكلاسيك، والكلاسيك بدي بلدنك، وبدي بلدنك.

{ هل كان الدعم المالي من وزارة الشباب والرياضة يلبي الطموح؟

– ربما الاجابة على هذا السؤال يتضمن الكثير من المراراة كون وزارة الشباب منحت اتحاد بناء الاجسام للمشاركة في هذه البطولة مايقارب 35 الف دولار امريكي ، بينما كانت الكلفة الحقيقية للاستعداد والمشاركة في البطولة مايقارب  35 الف دولار امريكي اين الدعم الحكومي مثل ربع المبلغ واما الباقي تحمله الشركة التجارية الخاصة بالمكملات الغذائية وعدد من اللاعبين  و إن عدداً من اللاعبين إشتركوا  بأكثر من فعالية على وفق ما تجيزه لوائح اللجنة المنظمة ويسمح به القانون الدولي للعبة.

{ اعتقد ان مبلغ 150 الف دولار امريكي رقم كبير للمشاركة في البطولة؟

– سأشرح لكم كيف يتم انفاق هذه الامور لكل لاعب يجب ان يدفع مايقارب 600 دولار امريكي عند المشاركة في البطولة ومن ثم يتم منح 80 دولار قيمة صبغ كل لاعب بالمادة الدهنية قبل الدخول في المسابقة والسوار اللاعب التعريفي لكل لاعب بقيمة 70 دولار اجور الفندق 650 دولار ثلاثة ليالي والكثير من اللاعبين دفعت هذه الاجور من نفقتهم الخاصة .

{ ماهي طموحاتكم مابعد التتويج بلقب اسيا؟

 -ان عملية الحصول جاءت بتظافر الجهود وتحدي الذات ولكن الاصعب ان نحافظ على هذا الانجاز وهنا نطالب وزارة الشباب والرياضة بان تطلق الدعم الكامل لاتحادنا وجميع الاتحادات الاخرى وان لاتستمر بموضوع المنح المالية التي تكبل جميع طموحاتنا ومشاركاتنا في المستحقات الاسيوية والعالمية ويجب ان يقر نظام مالي منصف يجعلنا نتحرك بحرية اكبر وان لا نشعر وكأننا محددين بععد من الانشطة وان يضعو الانجازات الاسيوية تحت مجهر تحقيق الانجازات من اجل مواصلة النجاح من بطولة الى اخرى.

يذكر ان  المنتخب العراقي الوطني ببناء الأجسام حقق   69وساماً ملوناً  بواقع 33 وساماً ذهبياً و 19وساماً فضياً و 17وساماً نحاسياً في منافسات  بطولة آسيا التي أُختتمت أحداثها في العاصمة اللبنانية بيروت وإن لاعب المنتخب الوطني العراقي البطل علي جليل الزرگاني حصل على لقب أفضل لاعب في البطولة القاريّة متفوّقاً على جميع منافسيه من بقية المنتخبات الآسيوية مشيراً الى انه حصل على جائزة أفضل رئيس إتحاد وطني للعبة على مستوى قارة آسيا.وبارك رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية  رعد حمودي المنجز الآسيوي الذي حققه منتخب العراق ببناء الأجسام داعياً اللاعبين الأبطال، وملاكاتهم التدريبية، وإدارة الاتحاد الى بذل المزيد للمحافظة على المتحقق والارتقاء به في المنافسات المقبلة، متمنياً للوفد سلامة الوصول غداً برعاية الله.

مشاركة