عبد الجبار جرجيس يؤرخ لحقبات نينوى منذ الفتح الإسلامي وحتى مطلع الألفية

527

عبد الجبار جرجيس يؤرخ لحقبات نينوى منذ الفتح الإسلامي وحتى مطلع الألفية
بعشيقة وحمام العليل والقيارة والشورة والمحلبية مدن تجمع الطيف العراقي في مهرجان الربيع كل عام
سامر الياس سعيد
مدير المكتبة المركزية العامة في الموصل قصي حسين آل فرج تولى مهمة تقديم الكتاب فيما دون المؤلف مقدمته في صفحة تالية منوها عن اختفاء النسخة الأولى من الكتاب في ظروف رافقت احتلال العراق لتظهر بعد عدة سنوات ولتمنح الكاتب أملا بنشر الكتاب .. ويبدأ المؤلف رحلته مع نينوى حيث يدون في صفحة الكتاب الأولى سفرها عبر التاريخ ومحطاته المنوعة بين عهود شتى منها عهد الخلفاء الراشدين وعهدها في ظل العهد الأموي فضلا عن أوضاعها في ظل العهد العباسي والعهد الحمداني والعقيلي والسلجوقي والاتابكي وصولا الى عهدها في ظل حكم الوالي بدر الدين لؤلؤ كما تطرق الكاتب الى عهد نينوى في ظل العهد المغولي ويتابع ليصل الى حصار نادر شاه وصمود الموصليين إزاء هذا الحدث الذي شهده عام 1733كما أشار الكاتب في سيرة المدينة الى عهدها في ظل الاحتلال البريطاني .وفي فصل اخر يشير الكاتب الى المعالم والمواقع الاثارية في نينوى حيث يشير الى كل معلم من تلك المعالم بالإشارة الدقيقة ووصف المعلم كما يشير الى المعالم الإسلامية حيث زخرت مدينة الموصل بمواقعها الإسلامية الكثيرة فمنها ذات الطابع الأثري القديم وبعضها حديث العهد وفي فصل اخر يتطرق الكاتب الى المراقد والمشاهد في مدينة الموصل متطرقا الى كل معلم بتعريف يهتم بتاريخه وقدمه وتاريخيته وموقعه وفي سياق إشارته الى المعالم التي تحتويها المدينة يصل الكاتب الى محطة المعالم المسيحية في المدينة فيرصد عددا كبيرا منها وهو ما يجعله يشير الى التعايش والتسامح الديني الذي عرفته المدينة منذ القدم مشيرا الى وجود العديد من الأماكن المسيحية ذات الطابع الديني المسيحي كالكنائس والأديرة على اختلاف مذاهبها ومعتقداتها.. في صفحة أخرى يتوسع الكاتب فيختص بالإشارة عن ديوان محافظة نينوى موردا في جداول أسماء من تولوا إدارة محافظة نينوى منذ سنة 1921 وحتى عام 2002 وبالإضافة الى جداول تؤشر أسماء نواب المحافظ ومعاوني المحافظ للإدارة المحلية ومعاوني المحافظ للشؤون الفنية والملاك الإداري لديوان محافظة نينوى لسنة 2002 كما يؤشر الكاتب في سياق اخر لاقسام ديوان المحافظة كما يفتح الكاتب ملف يختص بالتقسيم الاداري للمحافظة فضلا عن جانب اخر يختص بقضاء الموصل موردا فيه ناحية بعشيقة وحمام العليل والقيارة والشورة والمحلبية كما يتطرق الكاتب في سياق بحثه الموسع حول أهم الفعاليات الجماهيرية التي كانت تقام في المدينة لاسيما مهرجان الربيع في الموصل مستهلا حديثه بالإشارة الى فكرة ولادة المهرجان وتطوره والإشارة حول أهمية المهرجان من جوانب سياسية فضلا عن الجانب السياحي ودوره في تطوير الصناعات الشعبية وجانب التطور الفني.

أقضية ونواح
يواصل الكاتب إشاراته للمناطق التابعة للمحافظة فيختص بتسليط الضوء في مفصل اخر للكتاب بالحديث عن قضاء سنجار والذي يشتمل على ناحيتي الشمال والقيروان كما يتحدث بإسهاب عن قضاء تلعفر في موقع اخر من الكتاب موردا في سياق ذلك اهم ما يختص بالقضاء والنواحي التابعة له وهي نواحي العياضية وربيعة وزمار كما يتوسع بالحديث في جانب اخر حول قضاء البعاج والذي تتبع له نواحي البعاج والقحطانية كما يؤشر في سياق الكتاب الى قضاء الحمدانية والنواحي التابعة له وهي ناحيتي برطلة والنمرود كما يتوسع ايضا بالإشارة الى قضاء تلكيف والنواحي التابعة له وهي وانة ــ فايدة ــ القوش كما يتطرق ايضا الى قضاء الحضر موردا تفاصيل موسعة عن القضاء والاشارة الى ناحية التل التابعة للقضاء كما يتطرق ايضا الى قضاء الشيخان وناحيتي الشيخان والفاروق التابعتين للقضاء بالإضافة للحديث عن قضاء مخمور والنواحي التابعة له وهي الكوير ــ ديبكة ــ القراج ــ العدنانية وينتهي عند محطة هذا القضاء ليواصل الكاتب مسيرته مع المحافظة فيشير الى الدوائر التابعة لوزارة الداخلية ومن أهمها مديرية بلدية الموصل ويشير في سياق الحديث عنها الى أهم فعاليات تلك الدائرة متطرقا لأهم أعمال خدمات البلدية ومدراء البلدية منذ تاريخ تأسيسها ولحد عام 2002 كما يتحدث عن دوائر مثل مديرية بلديات المحافظة ومديرية ماء نينوى ومديرية مجاري نينوى ومديرية التخطيط العمراني في المحافظة ويتحدث الكاتب عن حملة اختصت بتطوير المحافظة فضلا عن التطرق في سياق اخر عن دوائر قوى الأمن الداخلي مشيرا في مستهل أول الى مديرية شرطة محافظة نينوى وأسهب الكاتب من خلال جداول تتحدث عن نشاطات المديرية للسنوات 1995 و2001 وجدول اخر يبين أسماء مدراء شرطة المحافظة منذ عام 1922 وحتى عام 2001 كما يتحدث الكاتب عن المديريات التابعة لقوى الأمن الداخلي ومنها مديرية الدفاع المدني ومديرية جنسية وأحوال نينوى ومديرية مرور محافظة نينوى كما يشير في مبحث اخر عن الدوائر المركزية لمحافظة نينوى حيث يشير في سياق ذلك الى التربية في المحافظة ويؤشر جداول موسعة بالحديث عن ذلك من خلال أسماء من تناوب على إدارة مديرية المعارف التربية منذ عام 1922 وحتى عام 2001 كما يتيح الكاتب جداول تؤشر اعداد المدارس الابتدائية وعدد طلابها ومعلميها وجدول اخر يختص بأعداد المدارس الثانوية وعدد طلابها ومدرسيها وجدول خاص بأعداد طلاب المعاهد التربوية وجدول يختص بالمدارس المهنية وعدد طلابها ومدرسيها كما يواصل الكاتب التطرق للدوائر فيشير في جانب اخر الى التعليم العالي فيترك مساحة موسعة للحديث عن جامعة الموصل بادئا الحديث بفكرة إنشاء المؤسسة الأكاديمية ويتابع من خلال جداول مختصة الإشارة الى اعداد التدريسيين والإداريين منذ تاريخ تأسيس الجامعة وحتى عام 2001 كما يتطرق بواسطة جداول ايضا الى اعداد الطلبة المقبولين منذ1 تأسيس الجامعة وحتى العام 2001 وجدول بأعداد الطلبة المتخرجين من الدراسات المسائية والتي بوشر بالعمل فيها بالجامعة منذ الموسم الدراسي 1997 ــ 1998 وجدول يختص ببيان اعداد الطلبة المتخرجين من الدراسات العليا منذ تأسيس جامعة الموصل وحتى الموسم الدراسي 1999 ــ 2000 كما يتطرق بجدول اخر عن أعداد المتخرجين من جامعة الموصل في الدراسات الأولية منذ تاريخ التأسيس وحتى الموسم الدراسي 2000 ــ 2001 وجدول باسماء من شغل رئاسة الجامعة منذ تاريخ التأسيس حتى عام 2002 وجدول باسماء عمداء كليات الجامعة في العام 2002 كما يتطرق الكاتب الى الكلية الأهلية التي تحمل اسم كلية الحدباء الجامعة موردا في سياق ذلك إحصائيات عن عدد طلاب كلية الحدباء.
زراعة ونفط
يفتح الكاتب ملفاً اخر يختص بالدوائر المركزية حيث يشير الى صحة نينوى موردا جداول تتطرق الى مستشفيات المدينة والاقضية التابعة لمركز المحافظة وجدول اخر يشير الى المراكز الصحية ويشير الى تجربة التمويل الذاتي التي بوشر بالعمل فيها من قبل دائرة صحة نينوى كما يتحدث الكاتب الى أهم نشاطات الدائرة وينهي محطته مع دائرة الصحة ليتابع مع دائرة أخرى هي دائرة الزراعة في نينوى مشيرا في بداية حديثه للأهمية التي تتيحها الزراعة في محافظة نينوى كونها اهم مصدر لإنتاج الحنطة والشعير في العراق ويبين في جدول المساحة المزروعة في المحافظة ويتابع بجداول أيضا الأرقام التي تحققت في زراعة الحنطة والشعير وجدول اخر يوضح الكميات المزروعة للأعوام 1996وحتى عام 2000 كما يشير في سياق متصل للثروة الحيوانية ويختتم ملف دائرة زراعة نينوى بجدول يبين فيه أسماء مدراء الزراعة منذ عام 1973وحتى عام 1989 كما يواصل الكاتب متابعته لدوائر المحافظة فيصل الى دائرة ري نينوى بادئا حديثه حول المشاريع المنفذة في المحافظة ويختتم الحديث بجدول يبين فيه أسماء مدراء دائرة الري منذ تأسيسها عام 1944 وحتى عام 1989 ويقلب الكاتب صفحة أخرى يشير من خلالها الى تاريخ شركة توزيع المنتجات النفطية كما يشير في هذا السياق الى محطات التعبئة الحكومية الداخلية والخارجية وجدول اخر يبين المحطات المشيدة من قبل المواطنين داخل وخارج المدينة كما يبين في جدول اخر أسماء المدراء الذين تولوا مهام الإدارة في شركة المنتجات النفطية ويصل الكاتب الى محطة أخرى وهي الشركة العامة لتوزيع الكهرباء فرع نينوى ويتطرق في حديثه لأعمال المديرية وفعاليات الصيانة والتأهيل التي تقوم بها ويختتم حديثه بجدول يؤشر فيه أسماء مدراء الشركة العامة لتوزيع كهرباء الشمال منذ عام 1966 وحتى عام 2002.
دوائر ومؤسسات مهمة
يتطرق الكاتب في سياق صفحات اخر للحديث عن دوائر مهمة في المحافظة موليا متابعة تختص بدائرة خزينة محافظة نينوى ومديرية التسجيل العقاري في المحافظة ومديرية تقاعد محافظة نينوى والمجمع الإذاعي والتلفزيوني في نينوى ووكالة الإنباء العراقية والمتحف الحضاري ودوائر العمل والشؤون الاجتماعية في نينوى وهي مديرية الرعاية الاجتماعية ودائرة العمل والضمان الاجتماعي كما يتطرق الكاتب الى مديرية سجن نينوى بادئا الحديث عن السجن الذي انشيء ابان العهد العثماني وبالإضافة الى حديثه يتطرق الكاتب الى محاكم نينوى كما يتحدث عن مديرية الأوقاف والشؤون الدينية لمحافظة نينوى ودوائر أخرى منها مديرية اموال القاصرين ومديرية اتصالات المنطقة الشمالية ودائرة الأنواء الجوية في الموصل كما يولي فصلا اخر للشركات والمعامل بادئا حديثه عن المنشاة العامة للسكر والشركة العامة للغزل والنسيج والشركة العامة لمطاحن الجنوب وشركة التامين الوطنية فرع نينوى والشركة العامة لاستيراد توزيع المواد الإنشائية فرع نينوى والشركة العامة للسمنت الشمالية في نينوى واهم الأعمال التي قامت بها الشركة وجدول يبين أسماء مدراء الشركة العامة للسمنت الشمالية ومديرية سايلو الموصل وكبريت المشراق وشركة الدباغة العصرية في الموصل وشركة الحاج يونس وشركة الموصل للتعبئة والتعليب والشركة الوطنية لصناعة الأثاث المنزلي ومصنع نينوى للمشروبات الغازية ومصنع البان الموصل وشركة المخازن العراقية ومعها يختتم الكاتب سلسلة متابعته للشركات والمعامل ليتابع الاتحادات والنقابات في محافظة نينوى مشيرا في بداية الحديث الى اتحاد الصناعات العراقية فرع نينوى وغرفة تجارة الموصل والاتحاد العام لنساء العراق فرع نينوى واتحاد نقابات عمال نينوى والاتحاد العام لطلبة وشباب العراق في نينوى ومديرية شباب ورياضة نينوى وفروع الاتحادات الرياضية والاتحاد التعاوني في محافظة نينوى وأصناف الجمعيات التعاونية ويواصل الكاتب الحديث عن الجمعيات في نينوى فيشير الى جمعية الخطاطين العراقيين فرع نينوى والتي تأسست في مدينة الموصل باسم جمعية التراث العربي وذلك في ربيع عام 1973 و الجمعية العراقية للتصوير فرع نينوى التي تأسست عام1976 وجمعية شعراء وكتاب الأغنية فرع نينوى والتي تأسست عام 1993 وفي سياق موسع يتحدث الكاتب عن الصحافة الموصلية موردا جدولا يضم أسماء الصحف الصادرة في المدينة منذ عام 1885 وحتى عام 2001 كما يتابع الكاتب المصارف والبنوك فيشير الى البنك المركزي العراقي فرع نينوى والذي افتتح في عام 1965كما يشير الى ان الفرع يملك 13 فرعا في عموم المحافظة كما يتحدث عن مصرف الرشيد الذي تأسس عام 1988 وفي فصل اخر يتابع الكاتب المعالم التي تميز مدينة الموصل ومنها النصب والتماثيل حيث يبتدئ بتمثال الشاعر ابو تمام ويواصل مع تماثيل أخرى منها تمثال الملا عثمان الموصلي وتمثال فتاة أم الربيعين وتمثال ممتاز قصيرة وتمثال حاملات الجرار وتمثال بائع السوس وتمثال الإبريق الموصلي وتماثيل لشخصيات موصلية فضلا عن تمثال المزاول العربي والتي منها المزاول العربية العمودية والمزولة العربية الأفقية وفي فصل اخر يتحدث الكاتب عن تشكيل هيئة السياحة في نينوى حيث يتطرق الى عام 1956 والذي فيه تم تشكيل نواة العمل السياحي في المدينة باسم هندسة مصايف الموصل ويتحدث في سياق متابعته عن المعالم السياحية في المدينة ومنها فندق نينوى الدولي وفندق الموصل وغابة الحدباء النموذجية وجزيرة ام الربيعين السياحية والشلالات ومدينة الألعاب والقرية السياحية ومجمع السدير وينهي حديثه بالإشارة الى معهد نينوى للسياحة والفندقة الذي افتتح عام 1988 كما يتطرق من خلال جدول يبين أسماء مدراء السياحة الذين شغلوا إدارة الهيئة منذ تأسيسها وحتى عام 2001 وفي السياق ذاته يشير الكاتب الى أماكن المياه المعدنية ولاسيما المنطقة المشهورة الكائنة في منطقة حمام العليل كما يذكر الى جانبها أسماء بعض الأماكن المشهورة بإنتاجها للمياه المعدنية ومنها عين كبريت وعين البيضة وعين الصفراء.
جسور.. جسور
يحط الكاتب سفره في أروقة المكتبات في المحافظة فيشير في بداية الحديث الى المكتبة المركزية العامة في الموصل وفروعها فضلا عن مكتبة متحف الموصل الحضاري والمكتبة المركزية لجامعة الموصل ومكتبة الأوقاف المركزية العامة في الموصل كما يتابع الكاتب إشاراته فيشير في سياق الكتاب الى شوارع المدينة لاسيما في الساحل الأيمن منها أو ما يقع في الساحل الأيسر كما يشير الى جسور المدينة متحدثا عن الجسر الأموي الذي يشير الى تاريخ نصبه في المدينة عام 770م والجسر المجاهدي الذي أقيم في عهد مجاهد الدين قيماز الرومي وموقعه الحالي هو في ذات موقع جسر الحرية وأيضا هنالك الجسر الجديد أو ما عرف بالجسر العسكري لان القوات البريطانية أقامته على غرار الجسر الخشبي وجسر الموصل أو ما يعرف اليوم بالجسر الحديدي وجسر الحرية حيث انشيء هذا الجسر عام 1958 والجسر الثالث الذي افتتح عام 1975 والجسر الرابع والجسر الخامس الذي كان يعرف بجسر القادسية وجسر السويس الذي تم إنشاؤه في العهد الملكي وجسر المثنى وأخيرا جسر سنحاريب الذي انشيء على نهر الخوصر حيث افتتح عام 2001 وفي القسم الأخير مجموعة ملاحق مصورة عن بعض شواخص المدينة فضلا عن صور لشخصيات تولت منصب محافظ نينوى أو ما كان يعرف بالمتصرف انذاك والكتاب إذ يعد من أهم الكتب التي سبرت أغوار مدينة الموصل وطالعت بانوراما زاخرة بالأحداث والشخصيات فإنها كانت مهمة متميزة لشخصية عدت صوت التاريخ في المدينة باعتبار ان الباحث عبد الجبار محمد جرجيس عني بالشأن التراثي والتاريخي للمدينة من خلال متابعته لإحداثها ودورة يومياتها الحياتية لذلك حينما اصدر هذا الكتاب الوثيقة رفد المكتبة بسفر تاريخي مهم يحتاجه الباحثين والدراسين المتخصصين بالبحث الأكاديمي لما يختص بواقع محافظة نينوى وفعلا لقد شعرت بسعادة غامرة حينما دون بخط يده إهدائه مشيرا بأنني كنت من الساعين لنشر هذا الكتاب منذ عام 2004 حيث تناول موضوعة الكتاب في احد اللقاءات التي قمت بإجرائها مع الباحث وثمة ملاحظة وحيدة عنيت بهوية الكتاب الا وهي الغلاف الذي لم يكن موفقا مصممه في التعريف عن ماهية الكتاب فاختار صورة لجانب من المدينة يبرز فيه عمارة شركة التامين العراقية وكان الكتاب مختص بالبحث عن تاريخ هذه المؤسسة وحدها دون ان يدرك ان عنوان هذا الكتاب الوثيقة يستدعي ان يختار المصمم صورا معبرة لتاريخ المدينة الحافل ولاشك ان اختيار منارة الجامع النوري ستسهم بشكل كبير في اغناء الكتاب كون منارة الجامع المذكور تعبر بالكثير من التفاصيل عن عمق المدينة الحضاري والتاريخي أو ان يختار صورا عديدة تحكي العمق التاريخي للمدينة دون ان يتحدد بصورة واحدة كواجهة لكتاب يعد بحد ذاته متحفا تطالعه العيون لتغرف من أوراقه معلومات قيمة عما حفلت به مدينة الأنبياء خلال عهودها الزاخرة ..
/6/2012 Issue 4226 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4226 التاريخ 14»6»2012
AZP07