عبدالمهدي وصالح يعدان فوز ناديا مراد بنوبل للسلام تكريماً للعراقيين

318

بغداد2018 (أ ف ب) – هنأ الرئيس العراقي المنتخب برهم صالح الناشطة الأيزيدية ناديا مراد التي تعرضت للعبودية الجنسية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، بعد نيلها جائزة نوبل للسلام الجمعة، معتبرا ذلك تكريما للعراق.

وقال صالح في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر “تحدثتُ هاتفيا الآن مع العزيزة ناديا مراد، وباركتُ لها نيلها جائزة نوبل للسلام (…) إنه تكريم لكفاح وصمود العراقيين في مواجهة الإرهاب والتطرف”.

وأضاف أن “تكريم نادية يجسد إقرار العالم بمأساة الأيزيديين وكل ضحايا الإرهاب والتكفير في العراق، وتقديرا لشجاعتها ومثابرتها في الدفاع عن الحقوق المغتصبة”.

وفازت مراد الجمعة بالجائزة، مناصفة مع دينيس موكويغي، الطبيب النسائي الذي يعالج ضحايا الاغتصاب في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وأعلنت المتحدثة باسم لجنة نوبل النروجية بيريت رايس اندرسن أن الجائزة تكافئ الفائزين على “جهودهما لوضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح حرب”.

وقالت رئيسة لجنة نوبل إن “دينيس موكويغي وناديا مراد جازفا شخصيا بحياتهما عبر النضال بشجاعة ضد جرائم الحرب والمطالبة باحقاق العدالة للضحايا”.

بدورها، اعتبرت منظمة “يزدا” المدافعة عن حقوق الضحايا الأيزيديين أن “اليوم يعتبر مميزا للأيزيديين والأقليات الأخرى وجميع ضحايا الإبادة الجماعية والفظائع الجماعية التي ارتكبها داعش وغيره في العراق وسوريا وحول العالم”.

وبعيد ذلك، علق رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي عبر صفحته على فيسبوك قائلا “أبارك للعراق والعراقيين. أبارك للأخوة والأخوات الأيزيديين. أبارك لناديا مراد (…) هذا أقل ما يمكن أن تحصل عليه بعد معاناتها وكفاحها هي وأخواتها وأبناء جلدتها من الأيزيديين وبقية العراقيين”.

وأضاف عبد المهدي “الآخرون قاموا بإكرامها، فهل نتعلم نحن كيف نكرم أبناءنا وبناتنا على تضحياتهم ومنجزاتهم؟”.

كما بارك رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي لمراد، في تغريدة على تويتر أيضا.

وتغيرت حياة مراد عندما بدأت رحلة ظلام، بعد اجتياح تنظيم الدولة الاسلامية لبلدتها كوجو في قضاء سنجار بشمال غرب العراق، في آب/أغسطس 2014، حين تعرض أبناء ديانتها من رجال ونساء، كانت هي من بينهن، وتحولن إلى ضحايا الرق الجنسي من قبل الجهاديين.

واستولى الجهاديون آنذاك على مساحات شاسعة في شمال العراق وغربه، إثر هجوم كاسح انهار على إثره الجيش العراقي، وارتكبوا مجازر طالت غالبية الأقليات.

مشاركة