عبداللّه صالح يصل الرياض للعلاج مع تفاعل طرد اليمنيين من السعودية


عبداللّه صالح يصل الرياض للعلاج مع تفاعل طرد اليمنيين من السعودية
بوتين لهادي روسيا تبذل قصارى الجهد لمساندة اليمن
صنعاء ــ موسكو ــ الزمان
استهل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاءه بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، امس قائلا سوف تبذل روسيا ما بوسعها لمساعدتكم ودعمكم، لتهيئة الظروف لاعادة بناء البلاد وتنميتها، ورفع مستوى المعيشة وتهيئة الظروف الجيدة للحياة .
ولفت بوتين الى أن روسيا ترتبط باليمن بعلاقات ودية عريقة..
وأضاف بوتين تهتم روسيا واليمن بتطوير التعاون المشترك العسكري الفني.
وقال بوتين انه يتمنى أن تنجح الجمهورية اليمنية التي تمر بفترة صعبة من تاريخها، في استعادة السلام والأمن وتهيئة الظروف المناسبة للتنمية المستدامة.
من جانبه قال الرئيس اليمني انه تحل في هذا العام الذكرى الـ85 لاقامة العلاقات الودية بين اليمن وروسيا، مؤكدا أن بلاده تجتاز الآن مرحلة صعبة.
وأشاد عبد ربه منصور هادي بالدور الايجابي الذي تؤديه روسيا في مساندة اليمن.
على صعيد آخر تظاهر يمنيون غاضبون، امس، أمام السفارة السعودية بصنعاء، احتجاجاً على طرد عمال يمنيين من بلادها ومطالبين بإلغاء ما وصفوه بالقانون المجحف بحقهم، ودعوا الى العودة الى اتفاقية الطائف الموقعة بين البلدين عام 1934.
فيما وصل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الى الرياض لتلقي العلاج.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بالمساواة بين اليمني والمواطن السعودي في العمل بحسب ما نصت عليه اتفاقية الطائف الموقعة بين البلدين عام 1934 بين الامام يحي حميد الدين، والملك السعودي عبدالعزيز آل سعود.
وطالبوا بـ فتح الحدود بين البلدين بموجب الاتفاقية ، وناشدوا الحكومة اليمنية العمل على وقف ما اسموه بـ المذبحة التي يتعرض لها المغترب اليمني اثر طرد الآلاف منهم خلال الأسبوعين الماضيين .
وكانت وزارة الدفاع اليمنية أعلنت أمس الاثنين عن قيام السلطات السعودية بطرد 2000 مغترب من اليمنيين بشكل يومي بعد سريان قانون جديد بشأن العمال الأجانب.
واعلن وزير المغتربين اليمنيين، مجاهد القهالي، اليوم، ان الحكومة اليمنية بصدد ارسال وفد الى السعودية لمناقشة القانون الجديد للأجانب. وقال القهالي وهو عضو في اللجنة الوزارية المكلفة زيارة السعودية لمناقشة موضوع العمالة، انهم سيناقشون مع السعوديين الظروف لاجراء بعض المراجعة لتصحيح أوضاع اليمنيين ومنحهم فرصة لمواءمة وترتيب أوضاعهم .
وبدأت السعودية منذ أسبوعين بمنع المهاجرين من العمل لغير الكفيل تحت طائلة الطرد، في اطار سياسة جديدة ترمي الى منح أفضلية التوظيف للسعوديين.
وكشف مصدر يمني مطلع ان مشكلة العمالة اليمنية في السعودية، مردها ليس قانون العمل السعودي، وانما هدفه في الأساس الضغط على السلطات اليمنية، بهدف منح شركة نفطية سعودية امتياز التنقيب عن النفط في قطاع نفطي في محافظة الجوف اليمنية .
على صعيد آخر اكد دبلوماسي يمني وحزب المؤتمر الشعبي العام ان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح المتهم بعرقلة الانتقال السياسي في بلاده، موجود امس في السعودية لاسباب صحية.
وقال حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يترأسه صالح ان الرئيس اليمني السابق وصل الاثنين الى الرياض لاجراء فحوصات طبية وتلقي العناية الصحية بعد ان سبق وعولج في العاصمة السعودية على اثر اعتداء استهدفه في حزيران 2011 في صنعاء.
واكد دبلوماسي يمني وجود صالح في الرياض التي وصل اليها على متن طائرة استأجرتها المملكة العربية السعودية بحسب مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العامي.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني ان صالح توجه الى المستشفى بعد توقف قصير في قصر الضيوف في الرياض .
وبموجب اتفاق لنقل السلطة وافق صالح تحت ضغط الشارع على التنحي عن السلطة في شباط 2012 بعد 33 سنة في الحكم مقابل منحه واقاربه حصانة.
ولم يغادر مطلقا اليمن منذ تشرين الثاني 2011 عندما ذهب الى الرياض لتوقيع اتفاق نقل السلطة في حضور العاهل السعودي الملك عبدالله الذي شارك في رعاية هذا الاتفاق.
وتأتي زيارته الى السعودية بعد اسبوعين من بدء حوار وطني في صنعاء يفترض ان يحضر لاعداد دستور جديد وانتخابات عامة في شباط 2014 في ختام مرحلة انتقالية من سنتين.
ورغم وضعه الصحي يبدو ان الرئيس اليمني السابق الذي ما زال انصاره يتمتعون بنفوذ، غير مستعد للانسحاب من الحياة السياسية فيما يتهمه خصومه بعرقلة الانتقال السياسي الذي يصطدم باصرار الانفصاليين الجنوبيين على رفض المشاركة في الحوار الوطني.
وفي 15 شباط هدد مجلس الامن الدولي مرة جديدة بفرض عقوبات على الذين يعرقلون المرحلة الانتقالية وذكر صالح بالاسم.
AZP01