عبدالله السنوسي للمحققين لا معلومات عندي عن مصير الصدر وجندت عراقيين وسوريين وإيرانيين في الخارج


عبدالله السنوسي للمحققين لا معلومات عندي عن مصير الصدر وجندت عراقيين وسوريين وإيرانيين في الخارج
نواكشوط ــ بيروت
طرابلس ــ الزمان
تلقت الحكومة اللبنانية امس اشعارا من الحكومة الموريتانية يفيد ان رئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي لا يملك اي معلومات حول موسى الصدر المرجع المختفي في ليبيا منذ الثمانينات.
وقال مصدر موريتاني امس ان السلطات الموريتانية ردت رسميا على طلب وزير الخارجية عدنان منصور امس الذي زار نواكشوط في وقت سابق بالحصول على معلومات حول اختفاء الصدر في ليبيا اثناء فترة حكم النظام السابق وذلك بعد ان سلمت موريتانيا السنوسي الى الحكومة اليبية. في وقت تتداول حركة امل مع شخصيات سياسية ارسال وفد جديد الى طرابلس للاطلاع حول نتائج تحقيق السلطات الليبية مع رئيس المخابرات الليبية السابق حول مصير موسى الصدر رغم الرد الموريتاني. وكانت السلطات الموريتانية تتكتم على نتائج تحقيقاتها مع السنوسي الى مابعد تسليمه الى طرابلس حسب الموقع نفسه. واضاف المصدر ان السنوسي كشف للسلطات الموريتانية عملاء وخلايا المخابرات الليبية في عواصم العالم وبينهم عدد من العراقيين والسوريين والايرانيين وسلمها ارقام الحسابات المصرفية السرية للرئيس السابق معمر القذافي وعدد من اولاده. من جانبه قال مسؤول في مكتب النائب العام الليبي امس إن تأجيل محاكمة سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والتي سبق ان اعلنتها السلطات القضائية الليبية لشهر ايلول، الى اجل غير مسمى. وكان وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور بحث الاسبوع الماضي مع وزير الخارجية بالوكالة حول ما يمكن أن تقدمه موريتانيا من مساعدات للقضاء اللبناني لمعرفة حقيقة اختفاء موسى الصدر في ليبيا العام 1977 ومصيره أو مصير رفاته. وقال منصور إنهم يتابعون موضوع الامام الشيعي موسى الصدر بكل جدية وبدون ضجيج حتى نصل الى الحقيقة المرجوة ، مشيراً الى أنهم الآن بصدد متابعة التحقيقات والاتصالات لاستجلاء ما يحيط بهذه المسألة بكل جوانبها .
وأضاف الوزير اللبناني في ختام اجتماع عقده مع الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، أنه بحث موضوعاً يهم الشعب اللبناني ونعتمد على السلطات الموريتانية لمساعدتنا في متابعة هذا الموضوع ، وفق تعبيره.
تجدر الاشارة الى أن مصادر دبلوماسية ربطت زيارة وزير الخارجية اللبناني الى نواكشوط بالبحث عن معلومات عن موسى الصدر، الذي اختفى منذ عقود في ليبيا، وذلك بالاعتماد على التحقيق مع مدير مخابرات القذافي عبدالله السنوسي المعتقل في موريتانيا منذ عدة أشهر قبل ان تسلمه الاخيرة الى السلطات الليبية. وسلمت السلطات الموريتانية السنوسي الى ليبيا يوم الاربعاء بعد القاء القبض عليه في نواكشوط في مارس آذار.
وطالبت كل من ليبيا وفرنسا والمحكمة الجنائية الدولية بتسليمه اليها.
ويأتي اعلان مكتب النائب العام وسط انتقادات من المجلس الليبي للحريات وحقوق الانسان للمحاكمات الجارية لمسؤولين سابقين اخرين من عهد القذافي.
وقال محمد العلاقي وهو وزير العدل السابق في الحكومة الانتقالية ويرأس الان مجلس حقوق الانسان للصحفيين ان القانون عادة ما يدعم العدالة لكن ليبيا تشهد نظاما قضائيا استثنائيا يفتقر لأسس المحاكمات العادلة.
وأضاف دون تسمية اي قضايا محددة أن المحاكمات يجرى الترتيب لها مع تجاوز اجراءات قانونية ضرورية لضمان معاملة المشتبه بهم بشكل عادل.
ومثل حتى الان رئيس المخابرات الخارجية السابق بوزيد دوردة امام المحكمة وسيمثل للمحاكمة غدا الاثنين وزير الخارجية السابق عبد العاطي العبيدي والامين العام السابق لمؤتمر الشعب العام محمد الزوي.
ويحرص حكام ليبيا الجدد الذين يسعون لصياغة دستور ديمقراطي على محاكمة أفراد عائلة القذافي وأنصاره داخل البلاد ليظهروا للمواطنين أن من ساعدوا القذافي على البقاء في السلطة 42 عاما يعاقبون.
ويخشى نشطاء حقوق الانسان أن يؤدي ضعف الحكومة المركزية والغياب النسبي لسيادة القانون الى عدم وفاء الاجراءات القانونية في حالتي السنوسي وسيف الاسلام بالمعايير الدولية.
ودعت جماعات مدافعة عن حقوق الانسان الحكومة الليبية يوم الاربعاء الى تسليم السنوسي للمحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة دولية ياعتقاله لا تزال سارية.
وكانت محامية متخصصة في قضايا جرائم الحرب احتجزت في ليبيا ثلاثة أسابيع في مزاعم تجسس قالت في تموز ان تجربتها أظهرت أن من المستحيل أن يواجه سيف الاسلام محاكمة عادلة في بلاده.
من جانبه قال مسؤول في مكتب النائب العام الليبي امس إن تأجيل محاكمة سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والتي سبق ان اعلنتها السلطات القضائية الليبية لشهر ايلول، الى اجل غير مسمى.
/9/2012 Issue 4301 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4301 التاريخ 11»9»2012
AZP01