
طهران -عمان – روما -الزمان
وصل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأحد الى طهران حيث التقى نظيره الإيراني، وسط دعوات أردنية الى «تهدئة» التوتر الإقليمي في ظل تصاعد التوتر بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل.
وتأتي زيارة الصفدي، وهي نادرة لوزير خارجية أردني الى طهران، في يوم دعا العاهل الأردني عبد الله الثاني في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى «تهدئة شاملة» في المنطقة لتجنيبها «المزيد من الفوضى». وأفادت وكالة «إيسنا» الإيرانية بأن الصفدي التقى القائم بأعمال الخارجية الإيرانية علي باقري «وناقش الجانبان آخر التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين». وكانت الخارجية الإيرانية أكدت في وقت سابق أن الصفدي سينقل «رسالة من الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية». وقال الديوان الملكي في بيان أن الملك عبدالله الثاني بحث مع ماكرون «التطورات الخطيرة بالمنطقة». ودعا العاهل الأردني خلال الاتصال إلى «تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة لتجنب توسع الصراع بالمنطقة والمزيد من الفوضى». وأكد أهمية «وقف التصعيد الإقليمي والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب»، محذرا من «تداعياتها التي قد تؤدي إلى تأجيج العنف والتوترات في الإقليم».
فيما عقد وزراء خارجية مجموعة السبع الأحد لقاء عبر الفيديو لبحث الوضع في الشرق الأوسط وعبروا عن «قلق شديد» إزاء المخاوف من حصول تصعيد كما أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني. وقال تاياني في بيان «معا مع شركائنا، عبرنا عن قلق شديد إزاء الأحداث الأخيرة التي تهدد بأن تضفي على الأزمة بعدا إقليميا، بدءا بلبنان».
وجاء في البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإيطالية التي تتولى رئاسة مجموعة الدول السبع هذا العام «ندعو الأطراف المعنيين إلى الامتناع عن أي مبادرة من شأنها أن تعوق مسار الحوار والاعتدال وتفضي إلى تصعيد جديد».
وأضاف البيان أن وزراء الخارجية «أكدوا على أولوية التوصل إلى نتيجة إيجابية للمفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن» مع تكثيف المساعدات الإنسانية.



















